تعرف على أهم أنواع الصدمات النفسية

يصاب العديد من الأشخاص بما يعرف بالصدمات النفسية جراء تعرضهم لمواقف حزينة وغير سعيدة، فما هي أنواع الصدمات النفسية وما هي أكثر المواقف المحفزة لها.

تعرف على أهم أنواع الصدمات النفسية

تصيب الصدمات النفسية بعض الأشخاص جراء تعرضهم لمواقف صعبة للغاية ومحبطة والتي تسبب لهم الحزن الشديد وفقدان القدرة على القيام بالنشاطات اليومية.

بالرغم من اختلاف أعراض الصدمات النفسية من شخص لاخر إلى أن معظم هؤلاء الأشخاص يتعافى من خلال تلقي الدعم الدعم النفسي المناسب ولا يقومون بمواجهة أي مشاكل في المستقبل.

كما تصيب الصدمات النفسية الأشخاص فور تعرضهم للصدمة والبعض الاخر يلاحظ هذه الأعراض في وقت لاحق من حياته.
لا تتعلق الصدمات النفسية بطبيعة الموقف وحدة ولكن تتعلق أيضًا بالشعور الذي يصاحب هذه المواقف.

أنواع الصدمات النفسية

عادة ما تصيب الصدمات النفسية الأشخاص جراء تعرضهم لموقف صادم وغير متوقع، وتختلف أنواع الصدمات النفسية باختلاف الموقف أو الحالات المحفزة لها.

تعد المعرفة المسبقة بأنواع الصدمات النفسية مفيد جدًا لتفادي صدمات مشابهة في المستقبل.

فيما يلي بعض الحالات والمواقف التي تساهم في حدوث الصدمات النفسية لدى الإنسان: 

  • حوادث السيارات. 
  • الانفصال عن الشريك.
  • تعرض أحد الأطفال إلى حادث.
  • التعرض للخوف الشديد، مثل ركوب الطائرة والمرور بمطبات هوائية حادة.
  • مشاهدة بعض المشاهد المخيفة.
  • سماع بعض القصص المخيفة مثل غرق أحد الأطفال.
  • سماع القصص الحزينة مثل انفصال أحد الاباء عن أطفالهم. 
  • أن تكون أحد أطراف في قضية أو طرف في مشاكل مالية.
  • الإيقاف من قبل الشرطة. 
  • الذهاب إلى طبيب الأسنان.

بناء على المؤثرات السابقة تختلف أنواع الصدمات النفسية تجاه هذه المحفزات بحسب ردة فعل الإنسان وقربه من الحدث.

على سبيل المثال تزداد حدة أعراض الصدمات النفسية عند معرفة أن الطفل المتوفي هو أحد أبناء أقرب أصدقائك عند مقارنته بالحدث الذي يشمل وفاة طفل شخص غريب أو بعيد.

من الجدير بالذكر بأن بعض الأحداث قد لا تؤثر على الإنسان لتشكل له صدمة نفسية عميقة، ولكن قد تثير لديه شعور قوي بالخوف والذعر.

كما يصاب بعض الأشخاص بالذعر بمجرد القراءة عن القلق والصدمات النفسية، فلا تستغرب إن كانت قراءة هذا المقال تسبب لك الخوف والتوتر.

أنواع الصدمات النفسية وتكرارها

يصيب الإنسان الشعور بالذعر والخوف الشديد بدون إصابته بأي أعراض فيزيائية جراء حدوث بعض الوقائع، إذ يعد تزامن هذه الوقائع مهم جدًا.

فيما يلي أهم هذه الأنواع المسببة للصدمات النفسية والمقسمة على حسب تكرار ووقوع هذه الظروف في حياة الإنسان:

  • أحداث المرة الواحدة

وهي الأحداث التي تحدث لمرة واحدة فقط مثل الحوادث، الجروح، الاعتداء خصوصًا عند عدم توقع هذه الأحداث أو وقوعها أثناء الطفولة.

  • الأحداث المقلقة المستمرة

مثل العيش بجانب جار غير سوي وله أسبقيات إجرامية، محاربة أحد الأمراض الصعبة، أو التعرض للتنمر باستمرار، العنف ، أو الإهمال أثناء الطفولة.

  • المواقف التي تم التغاضي عنها

إجراء العمليات الجراحية خصوصًا في الثلاثة أعوام الأولى من الحياة، وفاة شخص قريب بشكل مفاجئ، الانفصال وقطع العلاقات بأشخاص مهمين خصوصًا عند تصرف الشخص بشكل قاسٍ.

يعيش معظم الأشخاص بشكل بعيد عن اثار الحروب، أو تحطم الطائرات، الهجمات المسلحة ولكن المشاهدة والاطلاع على أخبار مشابهة في مواقع التواصل الاجتماعي يؤثر على الجهاز العصبي للإنسان بعض الشيء ويسبب له الصدمات النفسية لاحقًا. 

ولكن أيًا كان المسبب وأيًا كان وقت وقوع الصدمة فإن علاجها ممكن بمجرد عمل خطة لتغيير الحياة والمضي قدمًا.

الصدمات النفسية أثناء الطفولة وتأثيرها على المستقبل

من الممكن أن تصيب الصدمات النفسية بأنواعها أي شخص، ولكن يعتبر الأشخاص ممن تعرضوا لصدمات نفسية سابقة خصوصًا في فترات الطفولة أكثر عرضة للإصابة بالصدمات النفسية في المستقبل.

فيما يلي بعض أنواع الصدمات النفسية التي تصيب الأطفال والتي يكون لها بعض التبعات والاثار مستقبلًا:

  • البيئة الغير امنة وغير المستقرة.
  • انفصال الطفل عن أبويه أو أحدهما.
  • المرض الشديد.
  • العمليات الجراحية.
  • الاعتداء الجنسي، الجسدي، أو اللفظي.
  • العنف الأسري.
  • الإهمال.

قد تؤدي إصابة الأطفال بأحد الأحداث السابقة إلى صدمة نفسية قد يمتد أثرها طويلًا خصوصًا عند إهمالها مما يولد شعور بفقد الأمل والخوف المستمرين. 

حتى وإن كانت الصدمة النفسية قد حدثت لك في وقت سابق هناك بعض الخطوات والعلاجات التي يمكن اتباعها للتخلص من أثر هذه الصدمات، تعلم أن تتواصل مع الاخرين وأن تثق بهم، واصنع التوازن النفسي  من جديد.

من قبل د. إسراء ملكاوي - الثلاثاء ، 18 أغسطس 2020