برسيم: الفوائد الصحية والقيم الغذائية

البرسيم يعتبر من النباتات القديمة، والتي اشتهر استخدامها منذ سنوات عديدة، فماذا تعرف عنها؟

برسيم: الفوائد الصحية والقيم الغذائية

البرسيم (Alfalfa) من النباتات الغنية بالفيتامينات والمعادن والبروتين، وهو من عائلة البقوليات، ويصنع بأنه من الأعشاب أيضًا.

تم استخدام البرسيم كغذاء، بالإضافة إلى دور في الطب البديل منذ سنوات عديدة، إليك أهم المعلومات حوله.

القيم الغذائية الخاصة بالبرسيم

عادة ما يتم بيع البرسيم على شكل حبوب أو أوراق، وهو غني بفيتامين ك، حيث أن الكوب الواحد منه (أي كل 33 غرام) يشمل على:

  • 8 سعر حراري
  • 13% من الحصة اليومية الموصى بها من فيتامين ك
  • 5% من الحصة اليومية من فيتامين سي
  • 3% من الحصة اليومية من كل من النحاس والمنغنيز والفولات
  • 2% من الحصة الموصى بها يوميًا من كل من الثيامين والريبوفلافين والمغنيسيوم والحديد
  • 1 غرام من البروتين
  • 1 غرام من الكربوهيدرات.

فوائد البرسيم الصحية

بعد أم تعرفت على القيم الغذائية الخاصة بالبرسيم، من المهم أن تعرف أهم الفوائد الصحية المرتبطة بتناوله:

1- المساعدة في خفض مستوى الكوليسترول

وجدت العديد من الدراسات العلمية المختلفة أن للبرسيم دورًا ملحوظًا في خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة.

حيث أشارت إحدى هذه الدراسات أن تناول 40 غرامًا من حبوب البرسيم، ثلاث مرات يوميًا، يقلل من مستوى الكوليسترول الإجمالي بنسبة 17%، وذلك بعد ثمانية أسابيع من تناوله بانتظام.

وأوضحت الدراسات أن هذه العلاقة ما بين تناول البرسيم وخفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، تعود لغناه بمركب نباتي معين يدعى السابونين (Saponins).

2- تحسين مستوى السكر في الدم

يمتاز البرسيم بخصائصه المضادة للسكري، فهو يعمل على خفض مستويات الكوليسترول وبالتالي تحسين معدل السكر في الدم.

حيث وجدت إحدى الدراسات العلمية أن مستخلص البرسيم قلل من مستوى السكر في الدم عن طريق زيادة افراز الأنسولين من البنكرياس.

3- التقليل من أعراض انقطاع الطمث

يعتبر البرسيم غني بالأستروجين النباتي (phytoestrogens)، وهو مشابه لهرمون الإستروجين.

هذا يعني أنه قد يكون لهما تأثير مشابه في الجسم، ومن أهم هذه التأثيرات التخفيف من الأعراض المترافقة مع مرحلة سن اليأس وانقطاع الطمث، ومن بينهما هبات الحرارة.

4- يتمتع بخصائص مضادة للاكسدة

لقد استخدم البرسيم منذ القدم في العلاجات البديلة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة، حيث يلعب دورًا في التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات والتأكسد الإجهادي.

السبب وراء ذلك يعود إلى قدرة البرسيم في التخلص من مستويات الجذور الحرة الضارة في الجسم، والتي ترفع من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

فئات لا يجب أن تتناول البرسيم

بالرغم من ارتباط البرسيم بالعديد من الفوائد الصحية، إلا أنه ينصح بألا تقوم الفئات التالية بتناوله بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بذلك، وهذه الفئات تشمل:

  1. الحوامل: فهو يحفز الرحم على الانقباض
  2. من يتناول الأدوية المميعة للدم: وذلك لأن البرسيم غني بفتيامين ك الذي قد يتفاعل مع هذه الأدوية
  3. المصابين بأمراض المناعة الذاتية: فقد يسبب البرسيم تفاعلات ضارة لهؤلاء المرضى.
من قبل رزان نجار - الاثنين ، 28 يناير 2019