تقلصات الرحم: أسباب أخرى عدا الدورة الشهرية

مع أن تقلصات الرحم قد تكون أمرًا طبيعيًا يرافق الدورة الشهرية، إلا أن هناك أمورًا أخرى غير الدورة الشهرية من الممكن أن تسببها كذلكK فلنتعرف عليها من هنا.

تقلصات الرحم: أسباب أخرى عدا الدورة الشهرية

كل ما يهمك معرفته حول أسباب تقلصات الرحم غير أنها أحد الأعراض المصاحبة للدورة الشهرية إليك في ما يأتي:

أسباب تقلصات الرحم

هناك العديد من الأمور والمسببات التي قد تؤدي للإصابة بتقلصات الرحم، منها العابر ومنها الخطير، إليك قائمة بأهمها:

  • بدء عملية التبويض

قبل بدء الحيض بما يقارب 10-14 يومًا تبدأ عملية التبويض في جسم المرأة، حيث يتم إطلاق بويضة من أحد المبيضين، وهو أمر يحدث مرة كل شهر في الحالات الطبيعية حتى بلوغ سن انقطاع الطمث.

تكون تقلصات الرحم هنا طفيفة أو حادة جدًا، وقد تستمر لعدة دقائق أو عدة ساعات، وعادة ما تحصل في جانب واحد فقط من البطن.

  • تكون الحمل المنتبذ

يحصل الحمل المنتبذ عندما تلتصق البويضة المخصبة في مكان ما من الجهاز التناسلي ولكن خارج الرحم، مثل: قنوات فالوب.

وإذا حصل وتمزقت إحدى قنوات فالوب أو حدث تمزق من نوع ما غالبًا ما تظهر تقلصات الرحم مع أعراض أخرى تسبقها، مثل: التعب والإرهاق، والغثيان، وليونة الثدي، وألم في الثدي.

  • الإصابة بتكيس المبايض

تعد حالة أكياس المبيض حالة شائعة جدًا، وقد يحصل وينفجر أحد هذه الأكياس فجأة، الأمر الذي يؤدي لألم حاد في البطن مع الشعور بتقلصات في الرحم وتشنجات في منطقة البطن بالإضافة للشعور بثقل ملحوظ في الظهر أو البطن.

  • الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة

أو كما تعرف بانتباذ بطانة الرحم، إذ تبدأ أنسجة شبيهة بتلك التي تنمو في الرحم بالنمو في أماكن مختلفة من الجهاز التناسلي الأنثوي، وهي حالة مرضية شائعة.

قد لا تسبب هذه الحالة الشعور بأية أعراض، بينما قد تتسبب بظهور أعراض مختلفة لدى البعض الاخر، مثل: تقلصات الرحم في غير موعد الدورة الشهرية، وألم خلال الجماع وتقلصات والام في الأمعاء.

  • الإصابة بسرطان المبيض

سرطان المبيض هو حالة نادرًا ما تسبب ألم البطن أو تقلصات الرحم، ولكن هذا لا يجعلنا نستثنيها تمامًا، فقد تسبب هذه الحالة الالام في بعض الأحيان وتقلصات الرحم لا سيما عندما يبلغ السرطان مراحل متأخرة.

ففي المراحل المتأخرة من سرطان المبيض قد تظهر الأعراض الاتية: ضغط وألم في البطن أو الظهر، وانتفاخ في البطن، والحاجة المفاجئة للتبول.

  • بلوغ سن انقطاع الطمث

في المرحلة التي تسبق سن انقطاع الطمث قد تبدأ المرأة بالشعور بالعديد من الأعراض المزعجة الناتجة عن التغيرات الهرمونية المختلفة، ريثما يعد الجسم نفسه للدخول في سن اليأس.

ومن هذه الأعراض الهبات الساخنة، وتقلصات الرحم والمهبل، ونزف رحمي غير منتظم، ومرونة في الثدي، والتعرق الليلي، والغثيان، واكتساب الوزن، وتغيرات في المزاج.

  • حدوث الحمل

أحيانًا وفي مراحل الحمل الأولية قد تشعر المرأة الحامل بتقلصات الرحم، وهذه التقلصات تشبه إلى حد ما تقلصات الرحم الناتجة عن الدورة الشهرية، خاصة في الفترة التي تنغرس فيها البويضة المخصبة في جدار الرحم.

وهنا قد يحصل كذلك نوع من التنقيط الخفيف مع غياب كامل للدورة الشهرية.

  • الإصابة بالعضال الغدي الرحمي

في هذا المرض تبدأ بعض الأنسجة التي من المفترض أن تبطن الرحم من الداخل بالتكون في داخل عضلات الرحم بشكل غير طبيعي.

وفي وقت الدورة الشهرية يتصرف هذا النسيج تمامًا كالأنسجة المبطنة للرحم حيث يبدأ بالانتفاخ مع عدم قدرته على الخروج من مكانه كما هو الحال في بطانة الرحم التي يتم طردها خارج الرحم شهريًا.

  • تكون ألياف في الرحم

تعد ألياف الرحم من الأمراض النسائية الشائعة، وقد تكون كمية الألياف في الرحم صغيرة جدًا وغير مرئية أو قد تكبر وتمتد لتملأ الرحم بالكامل، عادة لا تكون ألياف الرحم سرطانية بطبيعتها، ولكن الإصابة بها ترفع من فرص الإصابة بالسرطان.

عندما تكون الألياف صغيرة قد لا تظهر على المرأة المصابة أية أعراض، ولكن عندما تكبر هذه الألياف فإنها تبدأ بالضغط على المبايض والرحم مسببة أعراضًا، مثل: تقلصات الرحم، ودورة شهرية غزيرة، وإمساك، وألم أسفل الظهر، وصعوبة التبول، وألم في القدمين.

  • التعرض للولادة المبكرة أو الإجهاض

في بعض الحالات قد تتسبب أمور معينة بحدوث ولادة مبكرة للجنين، وهنا قد تشعر المرأة بهذه الأعراض قبل دخول الأسبوع السابع والثلاثين من عمر الحمل: تقلصات في الرحم والمهبل، وألم في البطن وأسفل السرة، وتغيرات سريعة في إفرازات المهبل، ونزول ماء الولادة.

أما بالنسبة للإجهاض فإن معظم حالات الإجهاض تحصل في الثلث الأول من الحمل عمومًا، وهذه بعض الأعراض التي قد تظهر تقلصات رحمية أشبه بالدورة الشهرية، ونزيف رحمي، وألم حاد في البطن.

  • أسباب أخرى لتقلصات الرحم

وهناك العديد من الأسباب الأخرى التي قد تسبب شعور المرأة بتقلصات الرحم، مثل: الإصابة بمرض التهاب الحوض، أو الأمراض المنقولة جنسيًا.

من قبل رهام دعباس - الأحد ، 22 مارس 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 16 فبراير 2021