بعض من أسرار الحياة الزوجية السعيدة !

في بداية الحياة الزوجية تأخذ العلاقة الجنسية الحيز الأهم. لكن بعدها عندما تفعل الرتابة فعلها، يفقد الجنس أهميته السابقة. في هذه المقالة نقدم لكم بعضا من أسرار الحياة الزوجية السعيدة !

بعض من أسرار الحياة الزوجية السعيدة !

الحفاظ على العلاقات الحميمية يتطلب الثبات، روح المبادرة والكثير من الحب. مشكلة الحياة بسعادة وثراء أنها تحمل أكثر مما نرى. بهدف الحفاظ على فارسة وفارس أحلامنا، ما العمل؟ علينا بذل جهد كبير.

في حال كنتم من أولئك الأشخاص المستعدين لبذل الجهد من أجل الحفاظ على الوهج الجنسي في العلاقة الزوجية، بعض العادات ستساعدكم لتكونوا من أنجح الأزواج والزوجات، إليكم بعض من أسرار الحياة الزوجية السعيدة :

1. امتعوا أحدكم الاخر:هدفكم من العلاقة الجنسية هو إسعاد أحدكم الاخر أو بالعكس وعدم التسبب بالألم. يبدو الأمر بسيطا؟ على الرغم من ذلك في حال كنتم على وعي بما تقومون فيه خلال يوم واحد فقط وتسألون أنفسكم فيما إذا كان ما تقومون به يؤلم ويؤذي حياتكم الزوجية، بالطبع ستجدون عدة لحظات لن تنجحوا في القيام بالمهمة.

لمساعدتكم في هذه المهمة ومن أسرار السعادة الزوجية !ننصحكم بكتابة قائمتين: واحدة تفصل الأمور الذي يقوم بها شريككم وتؤلمكم والثانية تشمل  كيف كنتم تودون أن يتصرف الشريك. بدلوا القوائم فيما بينكم وهكذا ستدركون جيدا كيفية التصرف. دون الحاجة للتكهن.

2. اخلقوا طقوس حب خاصة بكم: نقع عادة بالحب بسبب العلاقة واللحظات الحميمية التي تشمل وجبات رومانسية، أحاديث ليلية ورحلات مشتركة. عندما نقع في الحب تتحول الشراكة الزوجية لمحور حياتنا ويصبح كل شيء اخر هامشيا. مع الوقت ورتابة الحياة وخاصة بعد انجاب الأطفال تنقلب الأمور. 

في هذه المرحلة يصبح الأطفال، الأصدقاء، العمل في مركز حياتنا وتتراجع حياتنا الزوجية لمرتبة متأخرة. من  أسرار الحياة الزوجية السعيدة .. الطقوس الرومانسية لتقوية مشاعر الحب. مثلا خصصوا ساعتين في نهاية الأسبوع لتقضوها سوية دون إزعاج.دون مكالمات هاتفية، دون رسائل الكترونية، دون تلفزيون، فقط أنتم الاثنين وعلاقتكما. ذلك ما يسمى : الاستثمار في العلاقة.

3. حافظوا على علاقات ثقة وصراحة متبادلة: خصصوا مكانا معنويا من الثقة والقبول بينكم فيه يمكنكم التعبير عن المشاعر، المشاكل، التوقعات والخيبات. طهروا الأجواء من ترسبات وجراح الماضي عبر الحديث عنها. في كل ليلة قبل النوم افحصوا سوية أحدكم مع الاخر أين أخفقتم في هذا اليوم في العلاقة، وامنحوا فرصة لبعضكم للتشارك في اللحظات غير الناجحة من اليوم. وهذه فرصة مواتية للحديث عن المخاوف والخشية بالنسبة للمستقبل. في مثل هذا الأجواء من الانفتاح والوضوح يمكن الوصول لحلول. تلك فرصة للحظيان بالحب والدعم الذان نستحقهم في حياتنا.

4. حلوا الأزمات والمواجهات سويةً: مشكلة أغلب الأزواج والزوجات أنهم يحاولون حل المشاكل حتى قبل أن يمنحوا فرصة أحدهم للاخر ليبوحوا بكل ما يعتمل بقلوبهم. لمنح فرصة لكل واحد بالتكلم ومن أسرار الحياة الزوجية السعيدة ! يمكن اختيار دمية ما مثلا بحيث يمكن لكل من يمسكها البوح بما لديه بأريحية.عند التكلم يجب التركيز على الكلام النابع من القلب(حديث عاطفي، تلقائي، نابع الغرائز والأحاسيس). عند الانصات، يجب ايضا الانصات هنا من القلب (بمعنى من منطلق القبول والعطف). فقط بعد أن حصل كل واحد على فرصة البوح بكل ما في قلبه يمكن بلوغ مرحلة مناقشة المشاكل ومحاولة حلها.

5. تعاونوا سوية ولا تقفوا واحد ضد الاخر: الحميمية من أهم أسرار الحياة الزوجية السعيدة !خلال اليوم توقفوا وامنحوا واحدا للاخر تدليكا ممتعا أو قبلة على الخد. اهمسوا  في أذن شريككم أو شريكتكم كلمات حول حبكم له/ا وكم  تحتاجونه/ا. حولوا شريككم لرأس سلم اولوياتكم. جدوا السبل لقضاء الوقت سوية والاستمتاع برفقة بعضكما. احتسوا القهوة بعد العشاء أو استمعوا للموسيقى.

6. حددوا وقتا لممارسة الجنس: تريدون تحسين حياتكم الجنسية، عليكم إعادة انتاجها! قد لا يبدو الأمر رومانسيا ، ولكنه ينفع. في حال انتظرتم لحظات السمو التي تكونون فيها في أنسب مزاج للجنس، فقد يمر وقت كثير دون ممارسته. جميعنا لدينا فترات ننتظر فيها حصول أمر ...ولكن عبثا. حددوا في الصباح أنكم ستمارسون الجنس في ذات الليلة. اتصلوا ببعض خلال الليل وتحدثوا حول ذلك. تحدثوا وأدخلوا أفكار ومقترحات مثيرة ومغرية. إن طول الانتظار خلال اليوم سيجعلكم تنتظرون بفارغ الصبر مجئ الليل ولقاءكم الموعود.

7. أدخلوا معنى لعلاقتكم: فكروا في حياتكم في السنوات الأربعين القادمة، أي مضمون تريدون أن تسكبوا داخلها؟ يمكنكم اثراء حياتكم بواسطة التجارب المشتركة، بواسطة التشارك في فلسفة حياة وهدف حياتكم. الكثير من الأزواج يختارون النضوج سوية وتبني نمط حياة مشترك قد يعبر عنه بممارسة اللياقة، التغذية أو الروحانيات.

لكن كل ذلك غيض من فيض، لأن أسرار الحياة الزوجية السعيدة لا تنتهي!

اقرا المزيد:

 

من قبل ويب طب - الخميس ، 13 فبراير 2014
آخر تعديل - الاثنين ، 24 فبراير 2014