التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج

يؤثر الزواج على المرأة في العديد من الأمور، فيتغير تفكيرها وتزداد مسؤولياتها، كما يسبب تغييرات في جسم المرأة أيضًا، إليك أبرز التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج من هنا.

التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج

تتغير المرأة في الشكل والجسم في كل مرحلة عمرية، حيث يحدث اختلافات وتغيرات في الهرمونات، وتزداد هذه التغيرات بعد الزواج، فما هي أبرز التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج؟

التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج

إليك فيما يأتي بعض من التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج:

1. تغيرات الدورة الشهرية

تشمل تغييرات الدورة الشهرية بعد الزواج الآتي:

  • بعد الاتصال الجنسي بين الزوج والزوجة لأول مرة ودخول الحيوانات المنوية إلى المهبل يتم إفراز هرمونات مختلفة تتعلق بالشهوة الجنسية والإثارة، وسوف تلاحظ المرأة بعض التغيرات في الدورة الشهرية.
  • يمكن أن تتأخر الدورة الشهرية في المرة التي تأتي بعد الجماع الأول، وذلك نتيجة التوتر الذي تمر به المرأة وارتفاع هرمون البرولاكتين.
  • قد تجد المرأة بعض نقاط الدم في غير وقتها بسبب التغيرات الهرمونية في فترة التبويض، وكذلك تصبح منطقة المهبل أكثر رطوبة، مما ينتج عنها إفراز سائل خفيف يمكن ملاحظته.
  • ستلاحظ المرأة انخفاض في حدة آلام الدورة الشهرية بعد الزواج، وذلك نتيجة الاستقرار النفسي وقلة تقلصات عضلات الرحم.
  • يمكن أن يحدث عدم انتظام في الدورة الشهرية نتيجة حدوث الحمل، أو تناول حبوب منع الحمل وغيرها من طرق تحديد النسل.

قد تستمر هذه التغيرات لبضعة أشهر، ولكن من الطبيعي أن تعود الدورة الشهرية لطبيعتها بعد 6 أشهر على الأكثر.

2. زيادة الوزن

الكثير من النساء يصبن بزيادة الوزن بعد الزواج، ولكن هذا الأمر ليس مرتبطًا بالعلاقة الحميمة بين الزوجين، ولكنه مجرد تغيير في العادات الغذائية لدى المرأة.

كما أن كثرة العزائم أو تناول العشاء خارج المنزل من الأمور التي تزيد فرص زيادة وزن المرأة وعدم اهتمامها بالحفاظ على قوامها، وخاصةً إذا كان لجسمها قابلية كبيرة في زيادة الوزن.

وفي حالة تناول بعض النساء لحبوب منع الحمل فقد تزداد فرص زيادة أوزانهن.

3. تغيرات الثدي

إحدى التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج هي التغيرات التي تحدث عادةً في حجم ثدي المرأة بعد الزواج نتيجة تغير الهرمونات وزيادة الوزن أيضًا.

وتعد مرحلة الحمل هي الأكثر تأثيرًا في زيادة حجم الثدي لدى المرأة، حيث يبدأ الجسم في التحضير لمرحلة الرضاعة من خلال زيادة حجم الخلايا الدهنية وغدد الحليب، وبالتالي يزداد حجم الثدي.

وبعد الرضاعة يمكن أن يزداد حجم الثدي ويصاب ببعض التدلي والترهل، وخاصةً إذا كانت المرأة ترضع المولود بشكل طبيعي دون أي حليب صناعي.

4. تغيرات المهبل

على عكس ما تعتقد بعض النساء أن حجم المهبل يتغير بعد الزواج وكثرة الممارسة الجنسية، فقد تبين أنه يعود إلى وضعه مرة أخرى نظرًا إلى أن عضلات المهبل تكون مرنة وقابلة للتمدد والعودة مجددًا لوضعها الطبيعي.

وقد تشمل التغيرات التي تطرأ على جسم المرأة بعد الزواج من ناحية التغيرات المهبلية ما يأتي:

  • التدخل الجراحي في الولادة الطبيعية وزيادة حجم المهبل لتسهيل خروج الطفل يسبب اتساعه، ولكن غالبًا ما يقوم الطبيب بخياطة المنطقة مرة أخرى بعد انتهاء الولادة، ومع ذلك فغالبًا ما يتغير حجم المهبل ويصبح متورمًا نتيجة الولادة الطبيعية، ويحتاج إلى حوالي 6 أشهر على الأكثر ليعود لحجمه الأول.
  • وجود بعض الإفرازات وخاصةً أثناء وبعد الجماع لتساعد في ترطيب المهبل، كما يقوم عنق الرحم بإفراز مواد مخاطية تساعد في وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة لتخصيبها، وتتسم بالقوام المطاطي.
  • زيادة فرص الالتهابات المهبلية بعد الزواج نتيجة وجود الفطريات، ولذلك يستوجب على المرأة الاهتمام بنظافة هذه المنطقة، وخاصةً بعد الجماع.
من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 10 تموز 2018
آخر تعديل - الاثنين 3 أيار 2021