تمارين العين المتبعة لتحسين النظر

تخصص تمارين العين لعلاج الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الرؤية السليمة، ويعانون من مشاكل النظر، كإجهاد العينين، تشوّش الرؤية وآلام الرأس. تعرّفوا على الاسباب الاخرى وعلى ما تشمله تمارين العين؟

تمارين العين المتبعة لتحسين النظر
تخصص تمارين العين لعلاج الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في الرؤية السليمة. يجب على طبيب العيون التوصية بإجراء تمارين العين للأشخاص الذين:

- لا يستطيعون تركيز عيونهم بهدف القراءة.
- لديهم عين واحدة تميل بشكل مبالغ به إلى الداخل أو الخارج.
- خضعوا لعملية جراحية وهم بحاجة للتحكم برؤيتهم.
- يعانون من الحول.
- يعانون من الغمش (Amblyopia).
- يعانون من رؤية مزدوجة (Diplopia).

متى علي التفكير بتمارين العين؟
إذا كنتم تعانون بشكل ثابت من مشاكل الرؤية، كإجهاد العينين، تشوش الرؤية والام الرأس، حساسية مفرطة لدى النظر إلى الأضواء الفاتحة، العيون التعبة أو الجفون الثقيلة، فقد تلائمكم تمارين العينين. لا تساعد تمارين العينين الأشخاص المعالجين الذين يعانون من قصر النظر، عسر القراءة، أو الرمش وتضيق العينين بإفراط. كما أن هذه التمارين غير ناجعة في الغالب لعلاج شلل عضلات العين، تشنج عضلات العين، أو مشاكل الرؤية التي لا تسبب الظواهر المذكورة أعلاه.

لحالات مثل الغمش (Amblyopia): تكون تمارين العيون أكثر نجاعةً في مرحلة التشخيص، عندما يكون الوضع قابلاً للعلاج. يكون استعمال النظارات أو الشبكية لعين واحدة مطلوبًا أيضًا لعلاج المشكلة. تفرض تمارين علاج الرؤية على دماغ المصاب بالغمش، النظر من خلال العين المصابة، مما يساعد على استعادة الرؤية الطبيعية في هذه العين. إذا كانت حالة العين المصابة ناتجة عن تضيق العين، يمكن علاج المشكلة بواسطة تضميد العين المصابة.

ماذا تشمل تمارين العينين؟
تعتبر تمارين العينين أحيانًا كعلاج فيزيائي للدماغ والعينين. يمكن إرشاد المعالجين لكيفية التحكم بعضلات العينين خاصتهم والرؤية كما يجب، بواسطة سلسلة متطورة من التمارين العلاجية. تخصص تمارين خاصة لكل معالج وتختلف مع اختلاف السن ووجود مشاكل أخرى أو عدمها. هناك أمثلة على أنواع مختلفة من تمارين العينين، تشمل تغطية عين واحدة بكف اليد والنظر إلى أجسام مختلفة على التوالي، عوضًا عن التحديق في جسم واحد، التركيز في جسم ساكن واحد، أو تمارين خصيصة لممارسة مجموعة حركات بشكل متكرر بهدف إعادة بناء أو علاج عضلات النظر.
من قبل ويب طب - الاثنين,24ديسمبر2012
آخر تعديل - الاثنين,24ديسمبر2012