تمارين رياضية لتخفيف الوزن ولا جدوى؟ 5 أسباب لذلك

هل تمارسون تمارين رياضية لتخفيف الوزن وتحرصون على استهلاك سعرات حرارية أقل ومع ذلك لا تنجحون في التخلص من الكيلوغرامات الزائدة؟ على ما يبدو ان استراتيجيتكم خاطئة وأنتم تحتاجون إلى فحص واقع توقعاتكم بشأن ممارسة الرياضة. هكذا تتمرنون بهدف خفض والحفاظ على الوزن!

تمارين رياضية لتخفيف الوزن ولا جدوى؟ 5 أسباب لذلك

ممارسة  تمارين رياضية لتخفيف الوزن،  ليس سوى جزء من عملية خفض الوزن،  إذا كنتم حقا تريدون انقاص وزنكم، فلا يمكنكم تجنب عد السعرات الحرارية. حتى لو مارستم النشاط البدني ثلاث مرات في الأسبوع لمدة نصف ساعة في كل مرة، احرصوا على ذلك لبضعة أشهر ومع ذلك لا تقوموا بتغيير استهلاك السعرات الحرارية - قد تفقدون كغما واحدا من وزنكم، أو قد لا تخفضوا وزنكم على الاطلاق. لا يوجد لديكم مشكلة في التمثيل الغذائي، عليكم أن تحرصوا على حمية غذائية صحية. كلما خفضتم وزنكم وأصبحتم أخف وزنا فسوف تصبح ممارسة الرياضة أكثر متعة وأقل ضررا للمفاصل. خفض الوزن يسمح لكم باستثمار المزيد من الجهد في التمارين الرياضية لتخفيف الوزن وصقل جسمكم. للحفاظ على وزنكم الجديد يجب عليكم التأقلم والعيش وفقا لنمط الحياة الصحي لبقية حياتكم.

يرى بعض الخبراء أنه يجب البدء بممارسة تمارين رياضية لتخفيف الوزن  منذ بداية الحمية الغذائية وقبل أن تخفضوا وزنكم، ولكن كمية وكثافة النشاط هي مهمة لمدى فقدان الوزن والحفاظ عليه. من السهل تقليص كمية الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ب- 1،000 سعرة حرارية في اليوم، بالمقارنة مع حرق 1,000 سعرة حرارية يوميا بواسطة النشاط البدني. ولكن العديد من الدراسات وجدت أن مدى النشاط البدني وممارسته بشكل صحيح وباستمرار يساهم إلى حد كبير في خفض الوزن. كذلك يوجد لممارسة الرياضة أيضا تأثير إيجابي على النفس والجسم وهذا يساعد في خفض الوزن من حيث الدافعية. يوصى للأشخاص الذين يبدؤون بحمية التخسيس دمج رياضة المشي عدة مرات في الأسبوع في الروتين اليومي. علاوة على كون ممارسة المشي جيدة ومفيدة، فإنها أيضا تشكل نوعا من " الاحتفال " بالجسم - بدلا من التعامل مع الجسم ككتلة ثقيلة  تثير المشاعر السلبية، فالمشي يسبب لأن يحب الانسان نفسه أكثر والارتباط بالشعور الجيد الذي ينجم عن النشاط البدني.

 النشاط البدني ضروري للحفاظ على الوزن:
 فمن الصعب جدا الحفاظ على الوزن الصحي من دون دمج الرياضة بنمط الحياة. انتبهوا فأنكم قد تحققون النجاح في البداية، لكن الواقع يقول – انه بعد أن خفضتم وزنكم ووصلتم إلى الوزن المطلوب، فقد تحافظون عليه لفترة من الزمن دون ممارسة الرياضة، ولكن بعد فترة قصيرة، فالوزن يبدأ بالارتفاع مرة أخرى.

 حذار من الشراهة عند تناول الطعام:
ممارسة الرياضة جيدة ومفيدة، ولكنها لا تسمح كثيرا بالمناورة مع السعرات الحرارية اليومية. الشخص المتوسط يقدر انه يقوم بممارسة الرياضة بأكثر من -30 ٪ من الواقع، في حين انه يقلل حوالي 30 ٪ من تقدير السعرات الحرارية التي يستهلكها. الواقع هو أننا نأكل وجبات أكبر بكثير مما نحتاجه وفي الوقت نفسه، فنحن نعتبر أن ممارسة الرياضة لنصف ساعة أو ساعة في اليوم على انها تساوي سعرات حرارية أكثر مما هي عليه حقا. يجب الانتباه أيضا الى نمط حياتنا، بعد أن قضينا ساعة في صالة الألعاب الرياضية. كم من الوقت نجلس خلال النهار؟ كم نحن نشطين في المنزل، نستخدم السيارة أو نمشي على الأقدام أو نركب الدراجة الهوائية؟ كل هذه تسهم كثيرا في خفض والحفاظ على الوزن.

 أجهزة الصالة الرياضية لا تقول الحقيقة كلها:
المعدات الرياضية مثل المسارات المتحركة أو جهاز الدراجة الهوائية ليست بالضرورة دقيقة بتقدير كمية حرق السعرات الحرارية. يجب استخدام هذه المعطيات كعنصر تحفيزي ولكن لا يجب أخذ هذه المعطيات كما هي وكمؤشر على عدد السعرات الحرارية التي يمكننا استهلاكها بعد النشاط البدني أو خلال اليوم. أي انه إذا حرقتم 400 سعرة حرارية على المسار المتحرك فهذا لا يعني أنه يمكنكم الان استهلاك 400 سعرة حرارية اضافية. أحد الأسباب هو، كما ذكرنا – أن جهاز المسار المتحرك ليس دقيقا بقياس حرق السعرات الحرارية للمتدرب، والسبب الاخر - هو اننا هنا لانقاص الوزن، أليس كذلك؟

 في بعض الأحيان فإن  تدريب يومي واحد لا يكفي للحفاظ على وزن الجسم السليم والمظهر الجميل، يجب الحفاظ على نمط حياة صحي، ليس فقط من خلال تدريب واحد في اليوم أو في اليومين، وانما نمط حياة نشط. يجب عليكم محاربة الجلوس لفترات طويلة التي تمليه علينا التغيرات التكنولوجية التي نعيشها. العبرة هي ليست أن التدرب على جهاز المسار المتحرك لنصف ساعة ليس بفعال، وانما لا يمكنه أن يعوض عن 23.5 ساعة من الجلوس من دون حركة .

بالإضافة الى كل ما ذكر، تذكروا التوصيات المحددة - تحديد خطوات صغيرة وواقعية نحو الوزن المطلوب، الحفاظ على النوم وعلى حياة أقل توترا والتمتع من الغذاء اليومي.

اقرا المزيد:

 

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 11 يونيو 2014
آخر تعديل - الخميس ، 26 فبراير 2015