حقائق وأوهام حول مرض السكري

هنالك آراء كثيرة عن السكري، بعضها صحيح وأغلبها غير صحيح، فيما يلي أهم الأوهام المتداولة حول السكري مع الحقائق المقابلة لها:

حقائق وأوهام حول مرض السكري

قد تسمع أشياء كثيرة متداولة بين الناس عن مرض السكري، بعضها صحيح وأغلبها غير صحيح، وفيما يلي أهم الأوهام المتداولة حول السكري مع الحقائق المقابلة بها.

1. الداء السكري معدٍ؟

الداء السكري مرض غدي ينجم بشكل أساسي عن اضطراب كمية الأنسولين التي ينتجها الجسم من خلايا بيتا في البنكرياس وقد يكون للداء السكري أساس وراثي لكنه ليس مرضاً معدياً.

2. إذا أصيب الطفل بالداء السكري فإنه سيشفى منه عند الكبر.

تكون إصابة الأطفال بالداء السكري النمط 1 غالباً (السكري المعتمد على الأنسولين) الناجم عن تلف خلايا بيتا في البنكرياس ولا يمكن حتى الان تجديد هذه الخلايا كما أن زرعها ما زال أمراً غير عملي، ولذلك لا يوجد حتى الان شفاء من الداء السكري. والأطفال المصابون سيبقى المرض معهم حتى الكهولة.

3. لا يمكن للأطفال المصابين بالسكري أن يمارسوا الرياضة.

إن العكس هو الصحيح تماماً والحقيقة إن القوت (خطة التغذية) والأنسولين والنشاط الفيزيائي (ممارسة الرياضة) هم أساس معالجة الداء السكري النمط الأول، حيث تخفف التمارين كمية سكر الدم وتنقص من احتمال تطور المضاعفات طويلة الأمد، ولكن من المهم قياس مستويات سكر الدم قبل الجهد وبعده لتجنب حدوث نقص السكر.

4. الأنسولين يشفي مرض السكري.

الأنسولين دواء يساعد عند استخدامه بشكل صحيح على إبقاء مستوى سكر الدم قريباً من الطبيعي، وهو يعالج الداء السكري النمط 1 لكنه لا يشفيه، أما في السكري النمط 2 فتستخدم خافضات السكر الفموية وقد يستخدم الأنسولين أحياناً.

5. إن الحبوب الخافضة لسكر الدم هي أنسولين فموي.

تحرض الحبوب الخافضة للسكر البنكرياس على إفراز الأنسولين أو تؤثر على قدرة الجسم على استخدام الأنسولين بشكل أفضل، وهي ليست أنسوليناً فموياً.

6. لا يمكن لمريض السكري تناول السكريات أبداً.

هذا الأمر ليس صحيحاً. لكن لابد من تعديل العادات الغذائية عند مريض السكر من حيث كمية الطعام ونوعيته وتوقيت تناوله، وهناك مواد ممنوعة على مريض السكري (راجع النص) وأخرى يمكن تناولها بكميات معتدلة.

7. المريض السكري يورث أولاده جميعاً المرض.

لا يصاب أولاد المريض السكري جميعاً بالسكري لأن هناك عوامل عديدة أخرى غير الوراثة تساهم في إحداث مرض السكري.

8. السكري والأعشاب:

لا يوجد دواء عشبي نافع للسكري أو بديل عن الأنسولين، لذلك يجب الانتباه من الوصفات العشبية والأقاويل الكثيرة التي يروج لها الدجالون والمتاجرون بالام المرضى، وكثيراً ما أدت هذه الأعشاب إلى كوارث حقيقية خاصة عند إيقاف الأنسولين أو حبوب السكر.

9. يؤدي تناول السكريات بكثرة عند الشخص الطبيعي لحدوث السكري.

هذا الكلام غير صحيح فمرض السكري ينجم عن عوامل عديدة تتضافر مع بعضها لإحداث المرض وهي البدانة، العوامل البيئية والعوامل الوراثية، وقد يؤدي تناول السكريات بكثرة لإحداث البدانة عند الشخص الطبيعي، وهذه بدورها قد تكون عاملاً مؤهباً للسكري إضافة إلى مشاكلها الأخرى.

10. إن فحص السكر في الدم وفي البول يعطي نفس المعلومات وبالتالي يمكن المبادلة بين الفحصين.

إن فحص الدم المباشر هو أدق طريقة لقياس مستوى السكر في الدم. أما فحص البول فهو يقيس كمية السكر التي طرحت في البول منذ اخر مرة أفرغت فيها المثانة. كما أن الكلية لا تسمح للسكر بالانطراح بالبول إلا إذا تجاوز سكر الدم عتبة الـ 180 ملغ/دل. ولا يمكن عن طريق فحص البول كشف نقص سكر الدم.

11. لا يمكن لمريض السكري الذهاب إلى الحفلات والولائم.

لا يوجد سبب منطقي لذلك، بل يمكن لمريض السكري المشاركة في المناسبات الاجتماعية شرط أن يكون حذراً لكميات الطعام التي يتناولها ونوع هذا الطعام إضافة إلى ضرورة تجنب الكحول والتدخين.

12. إذا قام الطبيب بزيادة جرعة الأنسولين للمريض فإن هذا يدل على تفاقم المرض.

لا توجد جرعة نظامية للأنسولين (عكس باقي الأدوية) فعالة عند كل المرضى، وبدلاً من ذلك يقوم الطبيب بتعديل الجرعة حسب مستوى سكر الدم ونتائج التحاليل. ولذلك يزيد الطبيب الجرعة وأحياناً ينقصها من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب دون أن يكون ذلك دلالة على تفاقم المرض، وعادة ما يبدأ الطبيب المعالجة بالأنسولين بجرعات صغيرة أقل مما هو ضروري ثم يزيد هذه الجرعات زيادات صغيرة حتى تصبح مستويات سكر الدم ضمن المجال المرغوب.

من قبل ويب طب - الأحد ، 6 سبتمبر 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017