حكة الخصيتين: إليك 7 أسباب محتملة

أحيانًا قد يصاب الرجل بحكة مزعجة في الخصيتين بشكل خاص، فما هي أسباب حكة الخصيتين؟ وكيف يستطيع الرجل التعامل مع هذه الحالة وعلاجها؟

حكة الخصيتين: إليك 7 أسباب محتملة

مع أن الحكة في الخصيتين قد تكون مزعجة وملحة، إلا أن عليك مقاومتها وعدم حك المنطقة؛ لأن فعل ذلك قد يزيد الحالة سوءًا، فما هي أسباب حكة الخصيتين؟ وكيف تتخلص منها؟ الإجابات وأكثر في ما يأتي:

أسباب حكة الخصيتين

سوف نستعرض في ما يأتي 7 أسباب محتملة لحكة الخصيتين، وبعضها قد يكون خطيرًا:

1. حكة الجوك

تعد حكة الجوك أكثر أسباب حكة الخصيتين شيوعًا، وهي تنتج عن عدوى فطرية تصيب الأجزاء الأكثر عرضة للرطوبة في الجسم، مثل: المناطق التي تحتوي على طيات جلدية، وقد يظهر هذا النوع من الفطريات على الأقدام أو المناطق الحساسة.

تظهر العدوى في المنطقة المنطقة الحساسة عند الرجال على هيئة طفح جلدي أحمر اللون، أما الشكل الدقيق لهذا الطفح فيختلف عادةً تبعًا لسبب الإصابة.

2. المذح

المذح هو رد فعل تحسسي نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فطرية، وعادةً ما يكون الطفح الجلدي الظاهر في هذه الحالة أحمر اللون ويشعر المصاب بنوع من اللسعة.

يحدث الالتهاب غالبًا في طيات الجلد والأماكن الرطبة في الجسم، ونظرًا لأن كيس الصفن الذي يحتوي على الخصيتين يتميز بطياته وثنياته الجلدية الكثيرة، كما أن بيئته عادةً ما تميل للرطوبة، لذلك يعد مكانًا مثاليًا لهذا النوع من الالتهابات.

3. التهاب حاد ناتج عن الاحتكاك (Chafing)

أحد أسباب حكة الخصيتين هي تعرض الجلد في المنطقة للاحتكاك المستمر مما يسبب الالتهاب، وعادةً ينتج الاحتكاك نتيجة ممارسة الرياضة، مثل: الجري أو ركوب الدراجة.

عند ممارسة الرياضات المذكورة فإن التماس والاحتكاك الحاصل بين ثنيات الجلد في المنطقة الحساسة يتسبب في حدوث نوع من التشققات والتقرحات، والتي تتحول لطفح جلدي غالبًا ما يكون مثيرًا للحكة ومزعجًا.

4. التهاب الجلد التماسي

يعد الالتهاب الجلد التماسي رد فعل تحسسي، ويحدث غالبًا عند ملامسة الجلد لمادة جديدة عليه، بما في ذلك غسول الجسم أو شامبو الشعر أو معطرات الثياب أو حتى نوع جديد من الأقمشة.

عادةً ينتج عن الإصابة ظهور طفح جلدي قد تخرج منه إفرازات صفراء أو بيضاء، وهذا النوع من الالتهابات الجلدية قد يصيب مناطق أخرى من الجسم فلا تقتصر الإصابة به على المنطقة التناسلية، لكن الجلد الرقيق جدًا حول الخصيتين قد يجعل الإصابة بالتهاب الجلد التماسي فيهما مزعجًا بشكل خاص.

5. قمل العانة

أحد أسباب حكة الخصيتين هو الإصابة بقمل العانة، فقد يقوم القمل بقرص الجلد ما يتسبب بوخزات خفيفة تثير الشعور بالحكة وتسبب الانزعاج.

من الممكن ملاحظة أرجل القمل عند جذور الشعر في منطقة العانة، أو قد تبدو الحشرات واضحة للعين على كيس الصفن وشعر العانة، وقد ينتقل قمل العانة من شخص لاخر خلال الجماع.

6. الثاليل التناسلية

تعد الثاليل التناسلية أحد الحالات المرضية التي من الممكن أن تنتقل جنسيًا، وقد تتسبب في رد فعل تحسسي في الخصيتين وغيرها من أجزاء المنطقة التناسلية.

ترتبط الثاليل التناسلية عادةً بالفيروس الحليمي البشري (Human papillomavirus)، ومع أنه من الممكن علاج الثاليل والتخلص منها، إلا أنها غالبًا سوف تعود للمصاب بعد فترة؛ وذلك لأن الفيروس المسبب لها غير قابل للعلاج.

7. الهربس

يعد الهربس أحد أسباب حكة الخصيتين وهو من الأمراض المنتقلة جنسيًا.

يتسبب الهربس في ظهور طفح جلدي أحمر ومثير للحكة على سطح الجلد، وعادةً ما يتحول هذا الطفح وبعد يوم واحد فقط من الإصابة إلى بثور مؤلمة مع شعور بالحرقة، قد تنفجر هذه البثور بعد فترة لتتسبب بظهور تقرحات مؤلمة جدًا.

علاج حكة الخصيتين

قد لا تكون حكة الخصيتين حالة خطيرة، وخاصةً إذا عرف المصاب المسبب الرئيس لحصولها وقام بالحصول على العلاج اللازم، لكن يجب استشارة الطبيب فورًا عند الاتي:

  • ظهور طفح جلدي مرئي في المنطقة.
  • استمرار الحكة لفترة طويلة نسبيًا وكانت حادة وشديدة.
  • ظهور إفرازات صفراء أو بيضاء في المنطقة المصابة.

يعتمد العلاج المتبع بشكل رئيس على السبب وراء الحالة، وعادةً ما تشتمل العلاجات الشائعة على الاتي:

  • مرطبات مضادة للفطريات.
  • شامبوهات وكريمات طبية.
  • مزلقات خاصة.
  • أدوية لعلاج الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • تجنب مثيرات الحساسية.
  • شامبو خاص، وأنواع خاصة من المرطبات لعلاج قمل العانة.

طرق الوقاية من حكة الخصيتين

ينصح عادةً باتباع النصائح والإرشادات الاتية للوقاية من حكة الخصيتين:

  • الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة الحساسة باستمرار.
  • الحرص على ارتداء ثياب فضفاضة، وخاصةً في الأيام الحارة أو خلال ممارسة التمارين الرياضية.
  • تجنب كل ما قد يثير تحسس وتهيج المنطقة الحساسة.
  • استعمال مرطبات خاصة لمنع حدوث الالتهابات الناتجة عن الاحتكاك.
  • استخدام وسائل الحماية الصحية أثناء الجماع، ومصارحة الشريك في حال الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا.

من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 12 فبراير 2018
آخر تعديل - الاثنين ، 10 مايو 2021