خطوات زراعة الأعضاء: تعرف عليها

تنقذ زراعة الأعضاء حياة البعض وتجعلها خاليةً من الآلام، لكنه ليست بالأمر السهل، فما هي خطوات زراعة الأعضاء؟

خطوات زراعة الأعضاء: تعرف عليها

يدور في هذا المقال معلومات حول خطوات زراعة الأعضاء ومدى تأثير هذه العملية على حياة المريض:

خطوات زراعة الأعضاء

تتمثل زراعة الأعضاء والأنسجة كالكبد والكلى والبنكرياس والرئة والقلب أو جزء منها بشكل مختصر بنقلها من جسد المتبرع إلى جسد الشخص المستقبل أي المريض بعد تطابق المواصفات بين الشخصين، وإليكم التفاصيل حول خطوات زراعة الأعضاء بالاتي:

1. قرار الطبيب

يقرر الطبيب حاجة المريض لإجراء خطوات زراعة الأعضاء بسبب فشل إحدى هذه الأعضاء بسبب مرضٍ وراثي أو مزمنٍ أو حتى التهابٍ قوي مستمر، مع فشل كل الطرق العلاجية العادية واستحالة ديمومة الحياة الطبيعية مع وضع الشخص المريض.

2. إيجاد متبرعٍ

توجد طريقتين لإيجاد متبرعٍ لإجراء عملية زراعة الأعضاء هما الاتيتين:

  • الانتظار على لائحة التبرع بالأعضاء

ينتظر المريض الذي يحتاج إلى زراعة عضو وقتًا يترواح بين أسابيعٍ وسنوات، حيث يوضع اسمه مع قائمة المرضى ضمن قاعدة إلكترونية ضخمة تحتوي على معلومات كل المرضى الذين يحتاجون زراعة الأعضاء وبمجرد وجود عضو لمتبرع جديد يجرى اختيار أولى المرضى لأخذ هذا العضو من خلال هذه القاعدة.

وتعتمد طول فترة الانتظار على: فصيلة الدم، ونوع النسيج، وطول ووزن كل من المتبرع والمستقبل، وضرورة الحالة الطبية، وحجم العضو المطلوب زراعته، وعدد الأجسام المضادة (Antibodies) في جسم المستقبل.

  • البحث الشخصي عن متبرع بالأعضاء

يبحث المريض في بعض الحالات بنفسه عن متبرعٍ له من أفراد عائلته أو أصدقائه، وقد يلجأ البعض للإعلان عن حاجتهم لمتبرع بالأعضاء عبر الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي أو المذياع مما يسهم في تقليل وقت الانتظار.

3. إجراء عملية زراعة الأعضاء

بمجرد وجود متبرعٍ تطابقت المواصفات عليه، يتم إخبار كل من المريض المستقبل للعضو والطبيب لإجراء خطوات زراعة الأعضاء بأسرع وقتٍ، حيث يكون الطبيب دائمًا على استعداد لإجراء خطوات زراعة الأعضاء.

ويتم إدخال الشخص المريض المستشفى والتأكد من خلوه من أي نوع من العدوى كالتهاب القصبات الهوائية أو المسالك البولية ومدى جاهزيته لإجراء خطوات زراعة الأعضاء.

ويجدر الذكر أن مدة العملية تختلف حسب نوع العضو المراد زراعته، كالاتي:

  • الكبد: (5-8) ساعات.
  • الكلية: (4-5) ساعات.
  • البنكرياس: (2-4) ساعات.
  • الكلية والبنكرياس معًا: (5-7) ساعات.

4. ما بعد عملية زراعة الأعضاء

يبقى المريض تحت مراقبة الأطباء فترةً من الوقت للتأكد من صحته، وتختلف هذه الفترة باختلاف العضو الذي أجريت لأجله خطوات زراعة الأعضاء وتتراوح بين (4-10) أيام.

ويبقى المريض عرضةً بشكلٍ دائم لرفض الجسم للعضو المزروع كجزء من عمل جهاز المناعة، لذلك يعطى المرضى الذين قاموا بخطوات زراعة الأعضاء أدوية مثبطة للمناعة (Immunosuppressive medication) طوال فترة حياتهم.

أنواع المتبرعين بالأعضاء

ينقسم المتبرعون بالأعضاء إلى قسمين، هما:

1. متبرعٌ حي

يجب أن يتمتع المتبرع الحي بصحة جيدةٍ تؤهله للعيش بصحة مقبولة بعد التبرع بإحدى أعضائه، حيث يتبرع عادةً الشخص الحي بإحدى رئتيه أو كليتيه أو جزءٍ صغيرٍ فقط من الكبد أو البنكرياس وغيرهما.

2. متبرع متوفى

يعطي المتبرع المتوفى ذو الأعضاء السليمة كلتا الكليتين مثلًا أو أنسجةٍ كصمامات القلب، ويجدر الذكر أنه يجب نقل العضو المراد التبرع فيه بشكلٍ سريعٍ جدًا لمشفى المريض بدرجة حرارة تضمن بقاءه حي، حيث أنه قد تستدعي الحالات نقله في الطائرة لاختصار الوقت.

نصائح للمحافظة على صحة المريض

تتحسن جودة الحياة للمريض بشكلٍ كبيرٍ بعد إجراء عملية وخطوات زراعة الأعضاء ويبدأ بالاستمتاع بالحياة مع صحة جيدةٍ، إلا أنه يجب عليه اتباع الخطوات الاتية إلى جانب تناول الأدوية المثبطة للمناعة للحفاظ على صحته:

1. المراقبة الذاتية للصحة

يجب على المريض إجراء الفحوصات الاتية ذاتيًا بشكلٍ يومي:

  • فحص السكر.
  • فحص الدم.
  • قياس الوزن.
  • فحص الحرارة.
  • فحص دقات القلب.

2. اتباع نظام غذائي صحي

يسهم النظام الغذائي الصحي في التقليل من فرصة رفض الجسم للعضو المزروع، ويتمثل النظام الغذائي الصحي بالاتي:

  • شرب كميات كافية من المياه.
  • تناول كميات وفيرة من الألياف.
  • زيادة مدخلات الجسم من البروتين والكالسيوم.
  • الابتعاد عن الأملاح.

3. ممارسة التمارين الرياضية

يفضل ممارسة التمارين الرياضية بمختلف أنواعها وبالتدريج فور سماح الطبيب بذلك لتحسين جودة الحياة.

4. مراقبة رفض الجسم للعضو المزروع

يجب على المريض معرفة أعراض رفض الجسم ومحاربته للعضو المزروع وإخبار الطبيب بأسرع وقتٍ لتدارك الحالة وذلك لعدم خسارة الجزء المزروع، ومن علامات رفض الجسم للعضو المزروع بعد إجراء خطوات زراعة الأعضاء:

  • ألم في مكان العملية الجراحية.
  • ارتفاع حرارة الجسم والتعب العام.
  • انتفاخ أنسجة الجسم واختلاف الوزن.
  • قلة التبول.
  • اضطراب دقات القلب.
من قبل حنان عليوة - الاثنين ، 21 يونيو 2021