داء القبله: الاسباب, الأعراض والعلاج!

داء القبله هو مرض ينتقل عن طريق التلامس بواسطة اللعاب ويتميز بالتعب الشديد, الآم الرأس , الآم الحلق وضعف عام. ما هي أعراض داء القبله؟ كيف يمكن تشخيصه وما هو العلاج؟ يمكن قراءه ذلك في المقال التالي!

داء القبله: الاسباب, الأعراض والعلاج!

كثرة الوحدات العدوائيه او كثرة الوحدات الخمجية, المعروف أكثر بداء القبلة, هو مرض معدي ينتقل عن طريق فيروس إبشتاين بار - EBV الذي يمكن أن يؤثر على الكبد, الغدد الليمفاوية, وتجويف الفم. داء القبلة غير معرف على أنه مرض صعب ويتضمن بالأساس أعراض التعب, الام الرأس, الم الحلق ونقص بالطاقة التي يمكن أن تستمر عدد من الأشهر.

داء القبلة الملقب أحياناً "مونو" ينجم عن  فيروس موجود في اللعاب ومنتشر عند جميع أنواع الأشخاص وبجميع الأعمار, لكنه منتشر بشكل أساسي عند الشباب بين الأجيال 15 حتى 35. بشكل عام فإن المرض يستمر لفترة بين 4 حتى 6 أسابيع عند الأشخاص الذين يملكون جهاز مناعة يعمل بطريقه سليمة. الأشخاص الذين يملكون جهاز مناعة ضعيف هم عرضة للمرض بشكل خاص ويمكن أن يتعرضوا لمضاعفات جراء داء القبلة.

الأسباب والأعراض

داء القبلة يتنقل عن طريق تلامس مع لعاب يحتوي على الفيروس. السعال,العطس,القبل او لمس أدوات أكل مشتركة كل هذه يمكن أن تؤدي الى العدوى.

بالأضافة الى الضعف العام والتعب, داء القبلة يمكن أن يتضمن الأعراض التالية:

  • الم بالحلق
  • انتفاخ اللوزتين
  • الشعور بالغثيان, التقيؤ والأنخفاض في الشهية
  • انتفاخ الغدد الليمفاوية الموجودة في العنق والإبط
  • ألام رأس او الام مفاصل
  • طحال منتفخ
  • اليرقان
  • طفح جلدي

المضاعفات الممكنة عقب داء القبلة يمكن أن تتضمن التهاب الكبد وفي أحيان نادرة, يمكن ان يتشقق الطحال نظراً لتضخمه, علامة أولى هي الم حاد في الجزء اليساري من البطن, الأمر الذي يستوجب علاجا طبيا فوريا.

يتميز داء القبلة بالتعب, الام الرأس والام الحلق:

لا تظهر الأعراض  بشكل عام في الشهر الأول وحتى في الشهر الثاني بعد التعرض للفيروس. في الواقع, يمكن للشخص المصاب أن ينقل العدوى خلال زمن الحضانة للمرض الذي يسبق ظهور الأعراض وأيضاً لفترة خمسة أشهر تقريباً بعد اختفائها. بالأضافة لذلك, يمكن أن يفرز الفيروس في اللعاب من مره الى اخرى طوال حياة الشخص المصاب, لكن من دون أعراض. خلافاً للأعتقاد السائد, فإن داء القبلة لا يعتبر معدياً جداً, وحتى في سكن مشترك  يحتوي على شخص مصاب بالمرض احتمالات انتقال العدوى منخفضة جداً, إلا إذا كان هناك تلامس مباشر بين اللعاب مع حامل الفيروس.

كيف يمكن تشخيص داء القبلة؟

في حالة استمرار بعض الأعراض اكثر من أسبوعين, قد يكون هذا هو داء القبلة, بالرغم من وجود أمراض أخرى تحمل نفس الأعراض. بشكل عام يقوم الطبيب بفحص جسدي وفحص للأجسام المضاده في الدم التي يمكن أن تكشف ما إذا كانت هنالك أجسام مضاده او بروتينات المنتجه كرد ناجم عن التلوث المترتب عن ال EBV. مع ذلك فأن هذه الأجسام المضادة لا يمكن أن تكتشف حتى الأسبوع الثاني او الثالث للمرض. اذا لم تكن النتائج حاسمة, قد يستلزم الأمر فحوصات أخرى.

علاج داء القبلة:

العلاج الأمثل لداء القبله هو الراحة والعودة التدريجية للأنشطة العادية. في الحالات البسيطة فإن الأمر لا يتطلب نيل الراحة في السرير حتى, بل نشاط محدد بشكل نسبي. يجب الإمتناع بشكل تام عن نشاط جسدي وبذل جهد كرفع أوزان ثقيلة الأمر الذي قد يؤدي الى تمزق الطحال.

يتم التعامل مع الحلق المؤلم والجفاف المرتبطين بداء القبلة عن طريق الأكثار من الشرب وعصائر الفواكة. غرغرة الملح المذاب في الماء أو أقراص المص من الممكن أن تؤدي الى تخفيف الشعور بعدم الراحة. المسكنات والأدوية الخافضة للحرارة ستساعد ضد الام الرأس المرافقة للمرض. بشكل عام يتم أستعمال المضادات الحيوية فقط في حالة مضاعفات التي تتضمن التهابات غير بسيطة في الحلق واللوزتين.

في حين أن شدة ومدة الأمر تختلف, اغلب المصابين بداء القبلة يمكنهم العودة الى حياتهم الطبيعية خلال أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع, اذا ما واظبوا على نيل الراحة في هذه الفترة. المشكلة الأساسية بما يتعلق بهذا المرض هي أن اغلب المصابين به, بالأخص الشباب, لا يواظبون على نيل الراحة ولا يمكنون الجسم من محاربته, الأمر الذي يؤدي الى عودة الأعراض وإطالة مدة المرض.

 

من قبل ويب طب - الأربعاء,13أغسطس2014
آخر تعديل - الخميس,14أغسطس2014