دليل السكري والأمراض المزمنة في الحج

من الطبيعي على المعانين من الأمراض المزمنة كالسكري والقلب وأمراض الكلى الاستعداد لرحلة الحج، أبرز المعلومات حول الأمراض المزمنة في الحج في ما يأتي:

دليل السكري والأمراض المزمنة في الحج

من الطبيعي على كل من يعاني من الأمراض المزمنة كالسكري والقلب الاستعداد لرحلة الحج وفحص قدرتهم على القيام بالرحلة أصلًا وشروط ذلك وكذلك تحسين هذه الشروط، كي تكون تجربة الحج مثمرة وخاصة وخالية من الأتعاب، إليكم استعراضًا لبعض المعلومات للتعامل مع الأمراض المزمنة في الحج:

الأمراض المزمنة في الحج: السكري

يتوجب وبمساعدة الطبيب اتخاذ التدابير القصوى للسيطرة على السكر وذلك قبل شهرين على الأقل من موعد السفر بهدف التأكد من أن طريقة التحكم جيدة وأنه يتم تناول الدواء المناسب.

كما يجب على مرضى السكري زيادة الاعتناء بأقدامهم بما في ذلك علاج خدوش وجروح صغيرة حتى تلتئم، وفي حال تواجد شخص مذعور أمامك انتقل لمكان اخر، وتذكر أن الصنادل المفتوحة تلبس طيلة فترة الحج، لذلك على الأظافر أن تكون مقصوصة بشكل جيد.

قد تتفاقم مضاعفات الإصابات في حالة السكري وقد تؤدي إلى أوجاع زائدة وضيق واحتمال إضاعة مناسك الحج.

من المهم جدًا اتباع نظام غذائي يلائم السكري، والالتزام بالنصائح التالية:

  • الحرص على برودة الأنسولين خلال نقله عن طريق وضعه في حاوية ثلج صغيرة أو الثلاجة في مكان الإقامة.
  • اصطحاب حقنة الغلوكاغون (بعد توصية الطبيب) لحقنك بها من قبل أفراد العائلة أو مرافقيك في الحج، في حال عدم القدرة على الأكل أو في حال فقدان الوعي.
  • لبس جوارب من قماش مقوى وسهل التمدد أثناء الحج لحماية القدمين من أي تقرحات، وكذلك الامتناع عن السير حافي القدمين.
  • استخدام جهاز حلاقة كهربائي بدلًا من الشفرة لتجنب الجروح والالتهابات.
  • تناول الطعام الكافي والعلاج قبل بدء الطواف أو السعي وذلك تجنبًا لانخفاض مستوى السكر بالجسم.
  • الحرص على شرب الماء بكميات مناسبة وبشكل متكرر وهذه من النصائح الهامة عند الإصابة بالأمراض المزمنة في الحج.
  • التوقف المؤقت عن مواصلة أداء المناسك في حالة الإحساس بأعراض انخفاض السكر، مثل: الدوار، أو الرعشة التي يرافقها تعب وإرهاق، وكذلك الشعور بالجوع المفاجئ، والتعرق الغزير، وزغللة العيون.
  • الحرص على تناول الوجبات المنوعة الرئيسية والمسليات أثناء السفر والحج لاستباق إمكانية التعرض للانخفاض الشديد في مستوى السكر.
  • اصطحاب المواد المعقمة لعلاج الالتهابات في الجلد عند حدوثها.
  • الحرص على حيازة جهاز قياس السكر لقياس مستوى السكر بشكل يومي ومنتظم خاصة لدى شعورك باختلال مستوى السكر.
  • التوجه فورًا لاستشارة طبيب في حال حدوث مضاعفات وتقرحات والتهابات بالجلد.

الأمراض المزمنة في الحج: القلب وارتفاع ضغط الدم

في ما يأتي مجموعة من الإرشادات الصحية المتعلقة بالحج عند الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب:

  • زيارة طبيبك بشكل دوري قبل عدة أسابيع ذلك أنه في حال وجود ضرورة لتغيير الدواء، يمكن أن تكون فترة كافية لذلك لموازنة ضغط الدم قبل السفر بوقت كاف.
  • تغيير جرعة الأدوية في حال كنت تعالج بمدرات البول بسبب حرارة الطقس، وبالتالي متابعة تغيرات ضغط الدم لديك والبحث عن مشورة في حال وجود الشك.
  • استشارة الطبيب في حملك أقراص النيتروغليسرين (Nitroglycerin) إذا كنت ممن يحتمل تعرضهم لالام الذبحة الصدرية والتي تؤخذ تحت اللسان ومراعاة اصطحاب تلك الأقراص إلى أي مكان تذهب إليه.
  • عدم التعرض لأي مجهود بدني زائد واستخدام الكرسي المتحرك أثناء الطواف والسعي عند الإحساس بالإجهاد كأحد النصائح عند الإصابة بهذه الأمراض المزمنة في الحج.
  • عدم التعرض للانفعالات والعصبية الزائدة وتذكر التسامح سمة الحاج.
  • مراجعة أقرب مركز صحي أو مستشفى لأخذ العناية الطبية اللازمة في حال اشتد عليك ألم الصدر.

الأمراض المزمنة في الحج: أمراض الكلى

واستكمالًا للحديث عن الأمراض المزمنة في الحج نقدم هنا الإرشادات الصحية لمرضى الكلى، مثل: مرضى الفشل الكلوي، ومرضى ضعف وظائف الكلى، ومرضى حصوات الكلى):

  • مراجعة الطبيب المختص للتأكد أصلًا ومبدئيًا من إمكانية أداء فريضة الحج وتلقي الإرشادات الطبية المناسبة.
  • الحرص على تسجيل وحمل الأدوية الموصوفة لكل مرض وحفظها في مكان مناسب يسهل التوجه إليه.
  • الالتزام بتناول الأدوية بشكل ثابت في مواعيدها.
  • الحرص على تناول السوائل والأملاح بانتظام وبشكل كافي وفقًا لخطة يحددها الطبيب مسبقًا.
  • مراجعة طبيب البعثة أو أقرب مستشفى أو مركز خدمات طبية في حال حدوث أي اضطرابات بالجسم، مثل: التهابات المسالك البولية، أو النزلات المعوية.
  • الحرص على الابتعاد عن التعرض لحرارة الشمس الحارقة لفترات طويلة لتجنب فقدان السوائل والأملاح من الجسم.
  • استشارة أخصائي تغذية قبل السفر بفترة عند تخطيط النظام الغذائي، من المفضل مراعاة عدم الإكثار من تناول اللحوم حتى لا تؤثر في وظيفة الكليتين.
من قبل ويب طب - الاثنين ، 1 أكتوبر 2012
آخر تعديل - الأربعاء ، 1 سبتمبر 2021