ماذا تعرف عن زيادة اليود في الجسم

يؤدي زيادة اليود في الجسم إلى تغييرات عدة في الجسم، تابع المقال للتعرف عليها.

ماذا تعرف عن زيادة اليود في الجسم

يعد اليود من العناصر المهمة في الجسم، إذ يسهم في تكوين هرمون الغدة الدرقية، حيث يوصى بتناول 150 ميكروغرام من اليود يوميًا لدى الأشخاص البالغين. في الاتي أبرز المعلومات عن زيادة اليود في الجسم:

زيادة اليود في الجسم

في بداية الأمر يستجيب الجسم لزيادة اليود في الجسم تدريجيًا بزيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية في الجسم.

عند زيادة اليود بشكل كبير، يقلل الجسم من تصنيع هرمونات الغدة الدرقية بمنع إدخال اليود في تصنيعها، وذلك لعدم تكوين كميات كبيرة من هرمونات الغدة الدرقية بمستوى قد يكون سام على الجسم، تسمى ردة فعل الجسم هذه في عدم استخدام اليود لتصنيع هرمونات الغدة الدرقية تأثير وولف تشيكوف.

تؤثر هذه الحالة بشكل كبير في الحالات التي يكون فيها الشخص مصاب بإضطرابات الغدة الدرقية، الأمر الذي قد يؤدي إلى حدوث تضخم في الغدة الدرقية وأمراض الغدة المناعية، حيث يصعب تحديد كيفية استجابة المريض لزيادة اليود في الجسم، ولكنه قد يرجع لعوامل وراثية وبيئية.

يؤدي زيادة اليود في الجسم إلى زيادة احتمالية حدوث مشكلتين أساسيتين في الجسم، وتشملان ما يأتي:

1. قصور الغدة الدرقية

يعد سبب حدوث قصور الغدة الدرقية غير واضح بشكل تام كما تشير العديد من الدراسات، حيث تفسر بعض الدراسات حدوث ذلك، بسبب عدم قدرة الغدة الدرقية على تحمل الكميات الكبيرة من اليود.

الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تلف في الغدة الدرقية، وتثبيط إفراز هرمون الغدة الدرقية، لذلك يعد إعطاء اليود للمرضى الذين يعانون من نشاط الغدة الدرقية مفيد، حيث يقلل من إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

2. زيادة نشاط الغدة الدرقية

يؤدي زيادة كميات اليود في الجسم إلى زيادة إفراز هرمون الغدة الدرقية والتسبب بما يسمى التسمم الدرقي، تحدث هذه الحالة بكثرة عند الأشخاص المعرضين لتضخم في الغدة الدرقية والذين يتعرضون للعلاج بمكملات اليود.

يعد فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن زيادة اليود في الجسم من الأمور الخطيرة والتي قد تهدد حياة المريض.

أعراض زيادة اليود في الجسم

يؤدي تناول كميات كبيرة من اليود إلى ظهور عدة أعراض على الشخص وتشمل ما يأتي:

  • طعم نحاسي في الفم.
  • إنتاج كميات أكبر من اللعاب.
  • الطفح الجلدي.
  • تهيج الجهاز الهضمي.

تشخيص وعلاج زيادة اليود في الجسم

يجري الأطباء العديد من الفحوصات لتحديد في ما إذا كان هناك فرط أو خمول في نشاط الغدة الدرقية الناتجة عن زيادة اليود مثل:

  • فحوصات الدم.
  • فحوصات تصويرية.
  • فحص الطبيب.

بناءً على نتائج التشخيص فإنه يتم تحديد العلاج المناسب لكل مرض، والذي يتضمن بعض النصائح الاتية:

  • بعض التغييرات الغذائية، إذ ينصح الأشخاص بالابتعاد عن تناول الأغذية الغنية باليود مثل اليود المدعم والأعشاب البحرية.
  • إذا كانت المشكلة خمول في الغدة الدرقية، فإن التقليل من كمية اليود في النظام الغذائي يعد كافٍ لحل المشكلة في أغلب الأحيان.
  • إذا كانت المشكلة فرط في نشاط الغدة الدرقية، فقد يحتاج الشخص بعض الادوية لمساعدة الغدة قية الدرعلى تنظيم إفراز هرموناتها.

الأشخاص المعرضين لزيادة اليود في الجسم

في العادة لا يؤدي تناول اليود المفرط لدى معظم الأشخاص إلى زياة اليود في الجسم.

لكن في بعض الأحيان، يعد بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بفرط اليود في الجسم، مثل ما يأتي:

  • الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البحار، ويرجع ذلك إلى تناولهم لكميات كبيرة من الأعشاب والطحالب البحرية الغنية باليود.
  • الإشخاص المصابون باضطرابات في الغدة الدرقية سواء كان زيادة أو نقصان في نشاطها.
  • الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من اليود في النظام الغذائي.
  • الأشخاص المصابون بنقص في اليود، ويرجع ذلك إلى تناولهم لكميات كبيرة من اليود كعلاج لنقص اليود.
  • الأشخاص المعرضين لتناول بعض الأدوية.
  • الأشخاص الذين ينتقلون من منطقة فقيرة بمستويات اليود إلى منطقة غنية باليود.

مصادر اليود الغذائية

يوجد العديد من المصادر الغذائية الغنية باليود، والتي يؤدي تناولها بكميات كبيرة إلى زيادة اليود في الجسم، وتشمل ما يأتي:

  • الملح المعالج باليود.
  • الحليب ومشتقاته.
  • المأكولات والأعشاب البحرية.
  • المكملات الغذائية المحتوية على اليود.
من قبل أفنان السعود - الأربعاء ، 11 نوفمبر 2020