صداع القهوة: أسبابه وطرق التعامل معه

ما هو صداع القهوة؟ ما هي أسبابه؟ وما الذي تستطيع القيام به للتعامل معه؟ أهم المعلومات والتفاصيل حول صداع القهوة في المقال الآتي.

صداع القهوة: أسبابه وطرق التعامل معه

صداع القهوة هو ذاته صداع الكافيين (Caffeine headache)، إذ يرتبط هذا الصداع بمادة الكافيين والتي تتواجد في القهوة ومصادر الكافيين الأخرى. 

أسباب صداع القهوة

قد ينشأ صداع القهوة نتيجة أحد الأمور الاتية:

1. انسحاب الكافيين

قد يتسبب تفويت الجرعة المعتادة من القهوة -مهما كانت كميتها صغيرة أو كبيرة- بنشأة صداع القهوة، وهذا النوع من الصداع هو أحد الأعراض التي قد تظهر نتيجة بدء انسحاب الكافيين من الجسم.

الذي يحدث أثناء انسحاب الكافيين، هو أن الأوعية الدموية في الدماغ والتي كان الكافيين عادة يتسبب في تضيقها سوف تصاب بتوسع مفاجئ نتيجة غياب الكافيين، وهذا التوسع يؤدي لتدفق كميات أكبر من الدم إلى الدماغ، مما يؤدي للإصابة بالصداع. 

عادة ما تبدأ أعراض انسحاب الكافيين، بما في ذلك صداع القهوة، بالظهور على المريض بعد الانقطاع عن تناول القهوة بما يقارب 12-24 ساعة، وهذه بعض الأعراض المتوقع ظهورها: 

  • ضبابية الدماغ.
  • تقلبات مزاجية. 
  • تشنج أو تصلب العضلات، أو ألم العضلات.
  • إمساك.
  • عصبية، وقلق.
  • مشكلات في التركيز. 
  • إرهاق ونعاس.
  • دوخة ودوار.
  • تعرق.

يجب التنويه إلى أن صداع القهوة غالبًا ما يكون سببه هو انسحاب الكافيين على وجه التحديد. 

2. فرط الكافيين في الجسم

في بعض الحالات قد يتسبب تناول كميات كبيرة من القهوة الغنية بمادة الكافيين المنبهة بظهور مجموعة من المضاعفات، مثل صداع القهوة. والجرعة الكبيرة تعني تناول أكثر من 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا.

بالإضافة لصداع القهوة، هذه بعض الأعراض الأخرى التي قد تدل على أنك تتناول كميات كبيرة من الكافيين تتجاوز الجرعة المسموح بها يوميًا:

  • الأرق.
  • العصبية والتحسس.
  • التبول المتكرر. 
  • رجفة العضلات. 
  • تسارع نبض القلب، أو خفقان القلب. 
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم. 
  • الجفاف

نصائح لعلاج صداع القهوة

تعتمد طريقة علاج وتخفيف صداع القهوة على سبب هذا الصداع، كما يأتي:

1. علاج صداع القهوة الناتج عن انسحاب الكافيين

لعلاج أو تخفيف حدة هذا النوع من الصداع، هذه بعض العلاجات والوصفات المقترحة: 

  • تناول مسكنات الألم، ولكن باعتدال وبعد استشارة الطبيب.
  • تناول الماء بكميات كافية كل يوم وبانتظام.
  • تطبيق الكمادات الباردة.
  • تناول بعض أنواع المكملات الغذائية، مثل: المغنيسيوم، وفيتامين ب2.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.

2. علاج صداع القهوة الناتج عن فرط الكافيين

لتخفيف حدة الأعراض المختلفة التي قد يسببها فرط الكافيين في الجسم مثل الصداع، ينصح بالالتزام بما يأتي:

  • التوقف عن تناول القهوة أو مصادر الكافيين الأخرى بشكل تام. 
  • تناول كميات كافية من الماء لعلاج أي جفاف ربما سببه فرط الكافيين.
  • ممارسة بعض الأنشطة التي قد تساعد على تصريف الطاقة الزائدة في الجسم، مثل الخروج للمشي.
  • القيام بالتنفس بعمق.

في بعض حالات فرط الكافيين، قد يحتاج الشخص لتدخل طبي لعلاج الأضرار والمضاعفات الحاصلة. 

كيف تستطيع تجنب صداع القهوة؟

لخفض فرص الإصابة بهذا النوع من الصداع، حاول الالتزام بالاتي:

  • عدم الانقطاع عن شرب القهوة أو مصادر الكافيين المختلفة بشكل مفاجئ، والبدء بتقليل جرعة الكافيين اليومية بشكل تدريجي. 
  • الحرص على أن تتجاوز الكمية التي يتم تناولها يوميًا من الكافيين 400 ملليغرام. 

متى عليك استشارة الطبيب بشأن صداع القهوة؟

في حال كان الصداع الحاصل ناتج عن انسحاب الكافيين، يفضل استشارة الطبيب بشأن هذا النوع من الصداع إذا ما كانت الأمور الاتية تنطبق على الحالة: 

  • صداع لا يتوقف ولا تخف حدته حتى بعد تناول القهوة أو مصادر الكافيين الأخرى.
  • صداع مزمن، أو صداع حاد أو متكرر.
  • صداع يستمر مع الشخص أكثر من أسبوع كامل بعد الانقطاع عن تناول الكافيين.
  • صداع قد ينشأ رغم عدم تغيير جرعة الكافيين عن المعتاد.
  • صداع مصحوب بأحد الأعراض الاتية: حمى، وغثيان، وتقيؤ مفرط، وتغيرات في الرؤية.

أضرار القهوة الأخرى

بالإضافة لصداع القهوة، إليك قائمة بأبرز الأضرار المحتملة الأخرى للقهوة: 

  • رفع فرص الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان، مثل سرطان المريء، لا سيما عند تناول قهوة تتجاوز درجة حرارتها 65 درجة مئوية.
  • مشكلات في جهاز الدوران، مثل: ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات نبض القلب.
  • مضاعفات وأضرار محتملة أخرى، مثل: حرقة المعدة، واضطرابات النوم.

فوائد القهوة

على الرغم من وجود أضرار عديدة للقهوة، إلا أن للقهوة بعض الفوائد المحتملة، مثل: 

  • تعزيز وتحسين وتيرة عمليات حرق الدهون.
  • رفع مستويات الطاقة في الجسم.
  • الحفاظ على صحة الكبد وحمايته من بعض الأمراض والمشكلات الصحية، مثل: تندب الكبد، وتشمع الكبد.
  • خفض فرص الإصابة ببعض الأمراض والمشكلات الصحية، مثل: مرض السكري، وبعض الأمراض العصبية مثل مرض باركنسون.
من قبل رهام دعباس - الثلاثاء ، 24 نوفمبر 2020