طرق الوقاية من الإصابة بالحصبة

يعتبر مرض الحصبة من الأمراض الفيروسية المعدية، والتي تشكل خطورة على المرض لأنها تؤدي لمضاعفات صحية عديدة، إليك طرق الوقاية المهمة.

طرق الوقاية من الإصابة بالحصبة

الحصبة هو مرض فيروسي معدي عادةً ما يصيب الأطفال، ويمكن أن يسبب مضاعفات خطيرة تهدد الحياة.

تحدث الإصابة بالحصبة في أي وقت على مدار العام، ولكن يزداد انتشارها في موسم الربيع، كما يمكن أن تنتقل العدوى في موسم المدارس.

أعراض الحصبة

تنقسم أعراض الحصبة إلى:

  •  أعراض أولية: وتشمل الحمى والسعال وسيلان الأنف والتهاب الحلق واحمرار العين.
  • أعراض متقدمة تظهر في غضون بضعة أيام: وتشمل طفح جلدي أحمر في الوجه وبقية أعضاء الجسم.

بالإضافة إلى ظهور بقع بيضاء صغيرة على حمراء كبيرة داخل الفم.

مضاعفات الحصبة

هناك بعض المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تحدث لمريض الحصبة:

  • الإسهال الشديد: والذي يمكن أن يسبب الإصابة بالجفاف.
  • التهابات الأذن: وقد يصل الأمر إلى فقدان السمع.
  • الإلتهاب الرئوي: وخاصةً في حالة ضعف مناعة الجسم.
  • التهاب الشعب الهوائية: يمكن أن تؤدي الحصبة لحدوث التهاب الجدران الداخلية في الممرات الهوائية بالرئتين.
  • تورم الدماغ: من الأعراض الخطيرة التي تهدد الحياة.
  • ضعف المناعة: تؤدي الحصبة إلى ضعف الجهاز المناعي نتيجة تأثيرها على خلايا الدم البيضاء، وبالتالي تزداد فرص الإصابة بالأمراض المختلفة.
  • مخاطر على الحامل: إن الإصابة بالحصبة خلال الحمل يمكن أن يعرض الأم والجنين لمخاطر عديدة، حيث تزداد احتمالية حدوث الإجهاض أو الولادة المبكرة، وانخفاض وزن الطفل خلال الولادة.

ويمكن أيضا أن تنتقل الحصبة من الأم إلى الطفل في حالة اقتراب موعد الولادة.

طرق العدوى بمرض الحصبة

يسهل التقاط الحصبة من أي شخص مصاب إذا لم يتبع السبل الوقائية، وذلك لسهولة انتشار الفيروس.

فبمجرد قيام الشخص المصاب بالعطس أو الكحة، ينطلق فيروس الحصبة في الهواء، وعند استنشاقه تحدث العدوى.

كما أن ملامسة سطح يحتوي على الفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العيون يمكن أن يسبب الإصابة.

تكون العدوى قبل 4 أيام من ظهور الطفح الجلدي، ولمدة 4 أيام بعد بدء الطفح، ويعيش الفيروس لمدة تصل إلى ساعتين في الهواء أو على الأسطح.

طرق الوقاية من الإصابة بالحصبة

تساعد بعض الطرق في الوقاية من الإصابة بالحصبة، وتتمثل في:

1- أخذ اللقاح

إن الحصول على التطعيم هو أفضل طريقة للوقاية من الإصابة الحصبة.

يتألف تطعيم الأطفال من جرعتين. عادةً ما تكون الجرعة الأولى بعد إتمام السنة الأولى من العمر، والجرعة الثانية خلال مرحلة رياض الأطفال، أي ما بين 4 إلى 6 سنوات.

ويمكن حدوث بعض الاثار الجانبية للتطعيم، مثل الحمى والطفح الجلدي والشعور بالنعاس، وتختفي هذه الاثار خلال أيام قليلة بعد التطعيم.

2- النظافة الشخصية

يجب الإهتمام بغسل اليدين جيداً وخاصةً قبل تناول الطعام وبعد الإنتهاء من دخول الحمام وقبل لمسة الوجه باليد.

كما ينبغي غسل اليدين فور العودة إلى المنزل وبعد الإمساك بأي أشياء مشتركة خارج المنزل مثل المقابض والصنابير وغيرها.

3- عدم مشاركة الأدوات الشخصية

أيضاً يجب عدم استخدام أي أدوات خاصة بشخص اخر، أو مشاركة الأدوات الشخصية مع أحد مثل فرشاة الأسنان والمنشفة وأدوات الطعام والشراب.

4- عدم التواجد في أماكن مزدحمة

تزداد فرص انتشار الفيروسات والعدوى في الأماكن المزدحمة، ولذلك ينصح بتجنب التواجد في أماكن المزدحمة.

وفي حالة الإضطرار للذهاب إلى مكان مزدحم، فينصح بارتداء القناع الواقي على الأنف والفم.

وخلال فترة الدراسة، يجب الإهتمام بتطهير وتعقيم المدارس جيداً والحفاظ على تهويتها جيداً.

5- تعزيز صحة الجهاز المناعي

تزداد فرص انتقال العدوى والإصابة بالحصبة في حالة ضعف الجهاز المناعي، ولذلك يجب الإهتمام بتناول غذاء متوازن والتركيز على الأطعمة التي تحسن وظائف المناعة بالجسم وفي مقدمتها الخضروات والفاكهة.

6- تناول الأطعمة الغنية بفيتامين أ

يتسبب نقص فيتامين أ في زيادة خطر الإصابة بفيتامين أ، ولذلك ينصح بالحفاظ على مستويات هذا الفيتامين في الجسم من خلال تناول الأطعمة الغنية به مثل الجزر، الخضروات الورقية، الفواكه بأنواعها، وكبد البقر.

ولكن يجب الحذر من إرتفاع مستويات فيتامين أ في الجسم لأنه يمكن أن يسبب مخاطر عديدة، ولذلك لا يجب تناول مكملات فيتامين أ إلا بوصف من الطبيب.

7- الإبتعاد عن الأشخاص المصابين

يجب عزل الشخص المصاب بالحصبة عن الأشخاص الاخرين حتى لا تنتشر العدوى.

كما يستلزم تطهير المكان جيداً من خلال التهوية وغسل أغطية الأسرة جيداً ثم تعريضها لأشعة الشمس.

من قبل ياسمين ياسين - الاثنين ، 16 ديسمبر 2019