طرق تجنب الإصابة بقرح الفراش

من خلال بعض الطرق، يمكن الوقاية من قرح الفراش التي تحدث نتيجة النوم لفترات طويلة على الفراش عند الإصابة بمرض يعيق الحركة.

طرق تجنب الإصابة بقرح الفراش

يتعرض كبار السن لمجموعة من المخاطر الصحية نتيجة قلة حركتهم الناتجة عن المشكلات الصحية، ومنها قرحة الفراش.

ولا يشترط أن تحدث لكبار السن فقط، بل يمكن أن تصيب أي شخص أصيب بمشكلة صحية وغير قادرة على الحركة ويلازم الفراش باستمرار.

ولذلك ينصح باتباع بعض الطرق التي تقلل من فرص الإصابة بهذه القرح.

أسباب ومخاطر الإصابة بقرح الفراش

تتطور قرح الفراش سريعاً في حالة الضغط على جزء معين من الجسم بصورة متكررة، حيث يؤدي هذا الضغط المتكرر إلى تدهور حالة الجلد وتلفه، وتتعمق الإصابة لتصل إلى العظام والعضلات.

وتسبب القرح حدوث عدوى نتيجة إنتقال الجراثيم المحيطة إلى المناطق المفتوحة من الجلد، وبالتالي يمكن أن تصل هذه العدوى إلى الدم وتؤدي أمراض صحية عديدة، قد تصل إلى بتر المنطقة المصابة.

وعادةً ما تكون القرح في المناطق التي تحتوي على العظام في الجسم، مثل منطقة الكاحل والكعب والعصعص.

ويمكن شفاء قرح الفراش من خلال المراهم الموضعية والعلاجات، ولكن بعضها لا يمكن شفائه تماماً.

وعند الإصابة بها يجب الحفاظ على تنظيفها وتطهيرها جيداً حتى لا تتطور الحالة.

الوقاية من قرح الضغط

من خلال بعض الطرق، يمكن الوقاية بصورة كبيرة من قرح الفراش وتقليل إحتمالية حدوثها، وتشمل:

  • تغيير وضع النوم بشكل متكرر: وذلك في حالة صعوبة القيام من الفراش، حيث أن ذلك يساعد في تقليل الضغط على منطقة بعينها من الجسم.
  • إستخدام المراتب الهوائية: وهي عبارة عن مرتبة طبية بتصميم يساعد في عدم حدوث قرح الفراش، حيث تكون بعض أجزاءها منتفخة لوقت محدد، ثم تنكمش وتنتفخ الأجزاء الأخرى بها، وهكذا لا يكون الضغط على منطقة واحدة طوال الوقت.

وينصح بالنوم عليها من بداية الحالة المرضية إذا كان الأمر يستدعي البقاء لفترة طويلة على الفراش، مثل حالات الكسور والجروح الشديدة.

  • التغذية الجيدة: حيث تساهم في الحفاظ على صحة الجسم والجلد والوقاية من العدوى التي تؤدي للإصابة بالقرح.

كما أن تناول السوائل يبقي الجسم رطباً ويحافظ على الجلد من الجفاف والتشققات التي تساعد في حدوث القرح.

  • ممارسة بعض التمارين الخفيفة: وذلك أثناء التواجد في الفراش، وتحريك أعضاء الجسم المختلفة بقدر الإمكان، فهذا ينشط الدورة الدموية.

ويمكن أيضاً القيام بتحريك المصابين على كراسي متحركة بدلاً من بقائهم في الفراش طوال الوقت.

  • التحقق من أي تغيرات بالجلد: يجب الإهتمام بمراقبة جلد المصاب في المناطق التي يزداد فيها إحتمال حدوث القرح، فيساعد فحصها بشكل متكرر على تجنب تفاقم الحالات إذا ظهرت بصورة بسيطة.

حيث أن علاجها في البداية يكون أكثر سهولة ويقلل فرص حدوث العدوى.

ويمكن معرفة بداية حدوث القرح من ظهور احمرار في أحد مناطق الجلد، فهذا يدل على كثرة الضغط عليه وبداية للإصابة بالقرحة.

كما يجب أن يكون هناك متابعة من قبل الطبيب، وخاصةً الأشخاص المصابين ببعض الأمراض التي تسبب حدوث القرح سريعاً مثل مشكلات الأوعية الدموية أو مرض السكري الذي يصعب فيه التئام الجروح سريعاً.

وإذا لم تكن هناك فرصة لذلك فيجب تحميمه أثناء الإستلقاء من خلال جلب الماء الدافىء وصابون الإستحمام وغسل جسمه جيداً.

  • بقاء الجلد جافاً: إن الرطوبة في الجلد من الخارج هي أحد العوامل التي تسرع من حدوث القرح، ولذلك ينصح ببقاء مختلف أنحاء الجلد جافة ونظيفة.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 6 فبراير 2019