طريقة عمل الدجاج وتحضيره وحفظه الصحية

تعرف على طرق شراء الدجاج، وحفظه، وتحضيره بطريقة سليمة، لتضمن سلامتك وسلامة عائلتك.

طريقة عمل الدجاج وتحضيره وحفظه الصحية

يعتبر الدجاج أحد خيارات مجموعة اللحوم البيضاء، والتي عادة ما ينصح بتناولها لضمان حصولك على التغذية السليمة والمتوازنة،  ولإمدادك بمجموعة من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك.

وتعتبر الدواجن بما فيها الدجاج أحد مصادر البروتينات، والأحماض الأمينية الرئيسية، والتي تعتبر مهمة لبناء الخلايا في الجسم والقيام بالعديد من العمليات الحيوية.

كما ويعتبر الدجاج مصدراً للدهون ومجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن عالية الامتصاص، كالحديد والكالسيوم وفيتامين B12.

طريقة عمل الدجاج وتحضيره

يتساءل البعض حول إمكانية تحضير الدجاج بشكل صحي، وإذا ما أمكن جعله أقل بالسعرات الحرارية، والدهون، وهذا بالطبع ممكن وأكيد. فطريقة الطهي والتحضير تلعب دور أساسي في جعل أطباقك صحية  أكثر.

إلا أن ما يهمنا في موضوع الدجاج هو كيفية شرائه وحفظه بشكل سليم قبل تحضيره ليصبح جاهز للطهي. ومن الضروري أن يتم التعامل السليم مع الدجاج عند شرائه وحفظه وتخزينه لضمان السلامة.

بالطبع لا يمكنك رؤية البكتيريا الضارة المتواجدة في الدجاج، وأشهرها السالمونيلا التي تعتبر أحد أشهر أنواع البكتيريا التي يمكن أن تسبب الأمراض المنقولة بالغذاء.  ولذا سنقدم لك بعض النصائح المهمة التي ستساعدك على انتقاء الدجاج وتحضيره بشكل صحي وسليم لتجنب نفسك وعائلتك أي مشاكل صحية، ولتحصل الفائدة:

الشراء وسلامة الانتقاء

صورة صدر دجاج خام

  • تأكد عند شرائك للدواجن بكافة أنواعها بانك تشتريها من المصدر الصحيح، وبأنه يتم حفظها بطريقة مناسبة في حال لم تكن طازجة.

  • انتبه الى لون الجلد وملمسه ورائحته، فكلها عوامل مهمة ومؤشرات الى ان خيارك سليم. في حال كان لون جلد الدجاج مائل الى الازرقاق أو كان لزجاً أو أملساً بشكل غير طبيعي، مع وجود رائحة غريبة وغير معتاده، فهذه كلها قد تكون علامات على كون الدجاج فاسداً.

حفظ الدجاج وتخزينه

بشكل عام يجب تخزين الدجاج في درجة حرارة خارج منطقة درجة حرارة الخطر "Danger zone area" التي قد تنمو فيها البكتيريا، والتي تسبب الأمراض المنقولة بالأغذية. وتتراوح درجة حرارة الخطر ما بين 4 درجة مئوية و 60 درجة مئوية.

في حال أردت حفظ الدجاج وتخزينه لفترة طويلة فننصحك بتجميده بدرجات حرارة أقل من 18 درجة مئوية، الا في حال كان سيتم تحضيره خلال فترة زمنية قصيرة وفي نفس اليوم، فبالإمكان الحفاظ عليه وإبقائه  في داخل الثلاجة التي عادة يفترض أن لا تزيد درجة حرارتها عن 4 درجات مئوية. فالدجاج النيء  يمكن تخزينه في الثلاجة لعدة أيام. وفي حال لم يتم استخدامه في الوقت الموصى به، فإنه يوصى بتجميد لمنع فساده.

كيف تحفظ بقايا الدجاج؟

بالنسبة لبقايا الدجاج المطبوخ فيجب أن يتم لفها بإحكام وحفظها في الثلاجة في فترة زمنية قصيرة إذ لا يجب أن تترك الدجاج في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعتين. وفي حال لم يتم استخدام الدجاج المطبوخ في غضون أربعة أيام من الطهي، يجب تجميده.

وما يجدر الإشارة إليه هنا، أنه يمكن تخزين الدجاج الخام أو المطبوخ بأمان في الثلاجة عند 4 درجة مئوية أو أقل لعدة أيام. ولكن يعتمد مقدار الوقت الذي يمكن فيه تبريده على مدى نضارة لحم الدجاج عند شرائه، ودرجات الحرارة التي يتعرض لها في النقل من المخزن إلى التبريد المنزلي ونوع العبوة المستخدمة.

تحضير الدجاج للطهي وتناوله بشكل صحي

عند تحضير الدجاج للطهي قد ينصح بغسله وتنظيفه جيداً، وقد يفضل البعض نقعه بالحامض والليمون والخل لإزالة أي رائحة غير مرغوبة ولتحسين النكهة، كما قد ينصح بعض المختصون في علم سلامة الأغذية بعدم غسله في حوض الجلي في المطبخ وبالقرب من أي أدوات أخرى حتى لا يحدث أي احتمال لانتشار بكتيريا السالمونيلا وتلوث أسطح المطبخ وأماكن تحضير الطعام أو أي من الأدوات والأغذية المحتمل تواجدها بالقرب، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي.

كيف تقلل من الكولسترول والدهون المشبعة في الدجاج؟

عادة ما تكون الدهون المشبعة الضارة والكولسترول موجودة في جلد الدجاج ومتركزه في رقبته وأجنحته بشكل خاص، ونسبة الدهون المشبعة الموجودة في الجلد تشكل ما يقارب 50% من نسبة الدهون المشبعة الموجودة بالدجاج. لذا قد ننصحك بنزع الجلد عن الدجاج قبل طهيه والتخلص من باقي الأجزاء العالية بالدهون، فهذا سيساعدك بشكل كبير على التقليل من نسبة الدهون الضارة والكولسترول في طعامك، ويعزز صحة قلبك.

كيف تطهو الدجاج بشكل سليم؟

يفضل طهي الدجاج على درجات حرارة  مناسبة و كافية لقتل الميكروبات والملوثات وأي أنواع بكتيريا قد تحويها، وهي ما يزيد عن 75 درجة مئوية. وتوجد عدة طرق للطهي والتحضير، ولعل أفضلها قد يكون:

  • الطهي على البخار

  • الشوي

  • السلق.

وعادة ما ينصح بتناول صدر الدجاج كونه الأعلى بالبروتين والأقل بالدهون.

في الختام ننصحك بإدراج الدواجن ضمن نظامك الغذائي فهي مهمة جداً لصحتك، ولكن احرص دوماً على تحضيرها بالشكل السليم والمناسب لتحافظ على سلامتك وسلامة أسرتك.

من قبل شروق المالكي - الاثنين ، 27 مارس 2017
آخر تعديل - الثلاثاء ، 10 أكتوبر 2017