عادات خاطئة أثناء التبول يجب أن تتوقف عنها

ما أبرز العادات الخاطئة أثناء التبول التي يجب أن تتوقف عنها؟ تعرف على أهمها الآن.

عادات خاطئة أثناء التبول يجب أن تتوقف عنها

لا تندهش عندما تعلم أن عاداتك في الحمّام كانت خاطئة خلال كافة السنوات السابقة، وهو ما يسبب لك العديد من الأضرار الصحية والصعوبات في دخول الحمّام.

فما هي أبرز أمثلة عادات خاطئة أثناء التبول؟

عادات خاطئة أثناء التبول يجب أن تتوقف عنها

تشمل أبرز أمثلة عادات خاطئة أثناء التبول ما يأتي: 

1. الجلوس في وضع الكرسي

يعد المرحاض الذي يتطلب الجلوس عليه بوضع الكرسي هو الأكثر راحة لمعظم الأشخاص إن لم يكن جميعهم، ولكن في الحقيقة هذا الوضع خاطئ ويمكن أن يسبب العديد من المشكلات الصحية.

حيث أن الأسلوب القديم في الجلوس على الحمّام "القرفصاء" هو الوضع الأفضل على الإطلاق، لأنه الأقل ضغطًا على الأمعاء، وبالتالي يقلل من فرص الإصابة بالبواسير.

ولأن الجلوس بوضع القرفصاء على المرحاض أصبح أمر صعب، فينصح عند الجلوس بوضعية الكرسي برفع أسفل القدمين قليلًا وتقليل الضغط على الأمعاء، بالإضافة إلى حني الجسم لأسفل باتجاه الفخذين، فهذا هو الوضع الصحي الأنسب كما أنه يضمن الإفراغ الكامل للأمعاء.

2. التبول في وضع الوقوف

لا يمكننا القول أنه غير مسموح بالتبول في وضع الوقوف ولكن الوضع الأفضل للتبول هو الجلوس، فهذا يساعد في تجنب العديد من المخاطر الصحية، وتشمل:

  • عدم تلوث المرحاض

​حيث أن التبول في وضع الوقوف يسمح بانتشار رذاذ البول في جميع الأنحاء المحيطة بالمرحاض، مما يزيد من انتشار البكتيريا والجراثيم.

  • ضمان إفراغ المثانة بالكامل

​فالتبول في وضع الجلوس يساعد في تحسين تدفق البول، وتقليل فرص الإصابة بآلام المثانة ومشكلات البروستاتا.

  • صحة جنسية أفضل

قد لا تتصور العلاقة بين التبول في وضع الجلوس والصحة الجنسية، وإنما في الحقيقة يمكن أن تتأثر صحة الرجل الجنسية بطريقة التبول.

ذلك لأن التبول في وضع الجلوس يحافظ على صحة البروستاتا المسؤولة عن إفراز السائل المنوي مع غدة كوبر التي تقوم بتغذية الحيوانات المنوية.

4. حبس البول

في حالة الشعور بالرغبة بالتبول يجب الإسراع في دخول الحمّام وعدم التأخر؛ لأن هذا يؤدي إلى العديد من الأضرار الصحية.

فعندما يتم تأخير إخراج البول فإن العضلات الماصرة الأسطوانية بالمثانة تقترب بإحكام لتبعد البول عن المجرى، ومع طول هذه المدة يحدث ضعف في عضلات المثانة.

يساعد هذا في تعريض الجسم للبكتيريا الضارة، وتزداد احتمالية الإصابة بعدوى المثانة والتهاب المسالك البولية وأضرار الكلى والكثير من المضاعفات المتعلقة بالجهاز البولي.

5. عدم تنظيف منطقة التبول جيدًا

يحمل البول العديد من البكتيريا، ولذلك فإن إخراجه وملامسته للمنطقة الخارجية الخاصة بالتبول يعرضها للكثير من العدوى البكتيرية.

بالتالي فإن عدم القيام بتنظيف منطقة التبول جيدًا يساهم في حدوث التهابات وانتشار الفطريات في هذه المنطقة، مما يؤدي إلى تهيجها والشعور بالحكّة والكثير من المشكلات الصحية.

يكون تنظيف منطقة التبول أو التبرز عن طريق الآتي:

  • غسلها جيدًا بالماء من الأمام إلى الخلف وليس العكس؛ لأن الطريقة الخاطئة سوف تسبب انتقال البكتيريا من الشرج للمسالك البولية.
  • الحرص على تجفيفها جيدًا بالمناشف الورقية المخصصة؛ لأن الرطوبة سوف تسبب حدوث التهابات أيضًا.
  • لا ينصح بالإفراط في التنظيف لأن هذا قد يسبب تهيج البشرة وحدوث الالتهابات أيضًا.
  • يجب غسل اليدين جيدًا بعد تنظيف المنطقة الحسّاسة من خلال المطهر المخصص لليدين.

6. أخذ الهاتف المحمول إلى الحمّام

يعتاد بعض الأشخاص على أخذ هواتفهم المحمولة إلى الحمّام وتصفحها لحين الانتهاء من التبول أو التبرز، وهذا من أمثلة عادات خاطئة أثناء التبول يجب أن تتوقف عنها.

فالحمّام ممتلئ بالعديد من الجراثيم والبكتيريا والتي تنتقل إلى هاتفك المحمول بسهولة، وخاصةً إذا وضعته جانبًا لحين الانتهاء من غسل يديك.

بالتالي فإنك تحمل هذه البكتيريا معك إلى خارج الحمّام لتنتقل إلى فراشك وجميع أنحاء منزلك، وعندما تلامس الهاتف بأصابعك ثم تضع يدك على وجهك فإنك تنقلها إليه أيضًا.

7. ترك غطاء المرحاض مفتوحًا

تساعد هذه العادة الخاطئة في انتشار البكتيريا والجراثيم من داخل المرحاض إلى جميع أنحاء الحمّام، وإلى الجسم أيضًا عند الجلوس عليه.

لذلك يُنصح بتطهير مكان الجلوس على المرحاض جيدًا قبل استخدامه من خلال مادة مطهرة ومخصصة لقتل البكتيريا والجراثيم، والحرص على إغلاقه بعد الانتهاء من استخدامه.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء 28 آب 2018
آخر تعديل - الأربعاء 10 شباط 2021