علاج البروستاتا بواسطة الطب الحديث

يعتبر سرطان البروستاتا بحسب الطب الحديث انعكاسا لصراع أو صدمة. لذلك، يجب علاج البروستاتا - بحسب الطب الحديث عن طريق التحرر من الصدمة وآثارها.

علاج البروستاتا بواسطة الطب الحديث

طبقا للطب الحديث، كل عملية سرطانية هي تعبير عن تطور بيولوجي خاص وذي أهمية، يحدث نتيجة لصدمة أو صراع معين، ويهدف إلى مساعدة الجسم في التعامل مع المشاكل المتعلقة بهذه الصدمة أو الصراع. الصدمة تؤثر في نفس الوقت في ثلاثة مستويات مختلفة: النفسي (أو النظام النفسي / الحسي للشخص)، الدماغ وأحد أجزاء الجسم أو أنسجة الجسم. الضرر في الدماغ يمكن رؤيته بواسطة تصوير الأشعة المقطعية CT للدماغ، والطبيب الذي درس "الطب الحديث" يمكنه أن يعرف من خلال هذه الصورة نوع الصدمة التي أصيب بها هذا الشخص وفي أي مكان من الجسم سيظهر المرض.

تتم السيطرة على العملية السرطانية ومراقبتها بشكل كامل بواسطة الدماغ. وعند زوال الصدمة أو حل الصراع، يعرف الجسم كيف يشفي نفسه بشكل كامل، وعادة ما يتم ذلك دون الحاجة إلى تدخل طبي.

ما الذي يسبب حدوث سرطان البروستاتا وفقا للطب الحديث؟

بشكل عام، يمكن القول أن أسباب تطور السرطان في غدة البروستاتا هي صراعات أو صدمات تتجسد لدى الرجل بحصول ضرر في ذكورته. وعادة ما تكون هذه الصراعات أو الصدمات مرتبطة بمشاكل الخصوبة و/ أو العلاقة مع النساء.

أمثلة للصدمات التي قد تسبب سرطان البروستاتا :

  • الرجل الذي لديه صعوبة في ممارسة الجنس، إنجاب الأطفال أو أن احد أبنائه لا يمكنه إنجاب الأطفال.
  • الصراع / الصدمة الناجمة عن التنافس بين الرجال، وعادة ما يكون هذا بسبب المرأة.
  • الرجل الذي تتضرر ذكورته بسبب التأثير القوي لامرأة مهيمنة (في المنزل، العمل، الخ).
  • الأب الذي يكتشف أن ابنه أو ابنته تحول /ت إلى مثلي/ة الجنس.
  • حقائق قبيحة تكتشف أثناء عملية الطلاق.

ما هي وظيفة غدة البروستاته؟

تقوم غدة البروستاتا بإنتاج المذي، الذي يشكل حوالي 10% ـ 30 % من السائل المنوي ويساعد الحيوانات المنوية في البقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في المهبل في طريقها إلى البويضة.

تكاثر الخلايا ( الورم) في البروستاتا يسمح بإنتاج كمية أكبر من المذي وهذا على ما يبدو هدف الطبيعة من هذه العملية. كلما استمر تأثير الصدمة / الصراع, كلما استمرت زيادة التضخم في البروستاته لإنتاج المزيد من سوائل البروستاتا، ما من شأنه أن يساعد الرجل ليصبح أكثر خصوبة (أكثر ذكورة).

عملية تطور سرطان البروستاته:

عندما تكون هناك صدمة معينة / صراع معين من القائمة المذكورة أعلاه تحدث بدرجة قوية بما فيه الكفاية أو تصيب الرجل على حين غرة، فإنه يبدأ نشوء الورم السرطاني في غدة البروستاتا. كلما استمر تأثير الصدمة / الصراع كلما استمر تطور الورم، أي أن حجم الورم يرتبط بشكل مباشر بفترة تأثير الصراع / الصدمة.

أعراض سرطان البروستاته:

الأعراض المحتملة، ما دام هناك تأثير للصدمة / الصراع (تأثير مهيمن للنظام العصبي الودي):

صدمة قصوى

  • كفتا اليدين و / أو القدمين باردة.
  • التعرق - واحد من أعراض سرطان البروستاته
  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • القشعريرة، العرق البارد وسرعة النبض .
  • اضطرابات النوم والأرق .
  • الشحوب والغثيان .
  • انخفاض مستوى السكر في الدم والحموضة في المعدة.
  • زيادة حجم غدة البروستاته وزيادة مستوى ال- PSA في الدم.
  • يحتمل ظهور صعوبة في التبول وازدياد الحاجة إلى التبول بوتيرة أكبر بسبب ضغط الغدة على قناة مجرى البول (يحدث لدى حوالي 5 % من المرضى).

علاج البروستاتا وفقا للطب الحديث:

عند حل الصراع (على سبيل المثال: الرجل " يستحوذ " من جديد على قلب المرأة التي خسرها أو انه يجد زوجة جديدة)، هكذا تنعكس العملية: يتوقف الورم ويبدأ بالتحلل بواسطة البكتيريا المتفطرة Mycobacterium, بعد أن تتلقى هذه أوامر صريحة من الدماغ للبدء بالعمل ( إذا لم تكن هنالك بكتيريا بسبب العلاج بالمضادات الحيوية أو العلاج الكيميائي - يبقى ورم حميد).

طالما كان هنالك تدفق سليم للبول، فليس هنالك أي خطر في عملية الشفاء الطبيعية. التأثير المهيمن لا يزال للجهاز العصبي الودي، لكنه يتباطأ تدريجيا حتى العودة إلى العمل الطبيعي ويعود مستوى ال- PSA في الدم إلى وضعه الطبيعي .

كيف يتم علاج البروستاتا وفقا للطب الحديث؟

كما يمكن أن نفهم، فإن علاج البروستاتا  الأكثر أهمية هو تعلم التغلب على الصدمة العاطفية أو حل الصراع العاطفي الذي تسبب بظهور المرض. هذا العمل ليس سهلا وهو ملقى في المقام الأول على كاهل المريض نفسه، حيث أن دور المعالج هو بالأساس المساعدة في التشخيص، التوجيه, إعطاء الأدوات, المشورة والدعم.

عند حدوث الصدمة التي تسبب تنشيط عملية السرطان، تلتقط حواسنا معظم المعلومات الموجودة في البيئة في ذلك الوقت- الأصوات, الألوان, الأشكال, الروائح, الملمس, الطعم، الكلمات، جمل معينه، الخ. كل هذه تنخرط في اللاوعي لدينا وقد تشكل محفزا لإعادة تفشي المرض من جديد إذا لم نكن على وعي بها وإذا كنا لا نعرف كيف نحيدها ونتلافى تأثيرها. لذا، من المهم ليس فقط حل الصدمة القديمة، وإنما أيضا تعلم كيفية عدم السماح لتلك الأشياء التي طبعت لدينا بأن تتحول إلى محفزات جديدة تؤدي إلى تفشي المرض من جديد.

جزء مهم من العمل الداخلي الذي يفضل أن يقوم به المريض يتعلق بالصفح (للاخرين ولنفسه)، الغفران، التفهم، الهدوء الداخلي, السكينة, الثقة بالنفس، احترام الذات، التواضع، قبول الذات، الحب، العطاء, الصبر, التسامح والإيمان. في مرحلة ال- CA (المرحلة النشطة للصراع )، حتى لو لم يكن من الممكن حل الصراع، فمن المهم محاولة الحد منه إلى أدنى حد ممكن، لمنع ظهور أعراض قوية جدا في مرحلة علاج البروستاتا وأزمة الشفاء.

سرطان البروستاتا: علاج البروستاتا وفقا للطب الحديث:

المضاعفات المحتملة أثناء علاج البروستاتا بواسطة الطب الحديث :

لدى حوالي 5 % من الحالات تتضخم غدة البروستاتا بشكل يجعلها تضغط على مجرى البول وتسبب انسداده بشكل كامل أو جزئي. في هذه الحالة، يوصى بوضع قسطرة في المثانة حتى يصغر الورم ويعود تدفق البول إلى وضعه الطبيعي. تستمر عملية الشفاء الطبيعية من شهر إلى شهرين وهي مدة كافية للغدة لكي يصغر حجمها بحيث لا تعيق تدفق البول.

في تلك الـ- 5 % من الحالات التي يضغط فيها الورم على مجرى البول، إذا استمر ذلك لفترة طويلة، يمكن أن يحدث أيضا ضرر في الخلايا العصبية الموجودة في المكان وهذا يمكن أن يسبب عدم القدرة على الانتصاب والعجز الجنسي. في هذه الحالة قد تكون الجراحة هي الحل الأفضل.

في الـ- 95 % الأخرى من الحالات، حتى عندما لا تكون هنالك بكتيريا من شأنها تحليل الورم، فقد يبقى ورم حميد بعد مرحلة الشفاء، ولكن الأداء الجنسي لدى الرجل يعود إلى وضعه الطبيعي دون أية مضاعفات .

العلاجات المساعدة ( بالإضافة إلى العلاجات المحددة للتحرر من الصدمات) التي قد تساعد في علاج البروستاتا:

1. التغذية والمكملات الغذائية. من المهم إجراء ملاءمة شخصيه لكل مريض. وعلى أية حال، من المستحسن جدا عدم الصوم قبل انتهاء مرحلتي الشفاء. في مرحلة الشفاء، إذا تمت عملية تحليل الورم بشكل طبيعي بواسطة البكتيريا، فمن المهم تناول الكثير من البروتينات في هذه المرحلة، وخاصة إذا كان هنالك تعرق ليلي .

2. المغناطيس الحيوي. هذه مغناطيسات علاجية قوية ترفع مستوى الطاقة في الجسم، تحسن من عملية التمثيل الغذائي في الجسم، تزيد من ضغط الأكسجين في الخلايا وتخفف الالتهاب. العلاج الموصى به في حالة سرطان البروستاتا يتطلب أربعة مغناطيسات صغيرة ("رقائق - القوة ") وأربعة مغناطيسات متوسطة (بيو - مغناطيسات عادية). في حالة تضخم البروستاتا الحاد يوصى أيضا باستخدام مغناطيس حيوي كبير واحد. وعادة ما يوصى أيضا بشرب الماء الممغنط بقطبية سلبية.

3 . ممارسة النشاط البدني. من المهم ملاءمة النشاط لحالة المريض  

4 . التعرض لأشعة الشمس. في الجزء الأول من مرحلة الشفاء يجب تجنب تعريض الرأس لأشعة الشمس المباشرة تماما. ويوصى بتعريض جلد الأطراف والجسم للشمس لمدة 15-20 دقيقة يوميا في معظم الحالات.

5 . دعم الزوجة، الأسرة والأصدقاء. في كثير من الحالات تكون الزوجة أو شخص معين اخر من الأسرة جزءا من أسباب المرض، مما يمكن أن يجعل عملية الشفاء أكثر صعوبة. لذلك، من المهم أن تأخذ الزوجة دورا نشطا في عملية الشفاء، حتى لو كان هذا يتطلب معالجة العلاقات الزوجية لحل النزاعات المختلفة التي تطورت بين الزوجين. إذا كان سبب المرض مرتبطا بنزاع مع فرد اخر من العائلة، أو الأصدقاء أو الزملاء في العمل، فمن المهم خلق الظروف التي يكون من الممكن فيها التوصل إلى تفاهم مع ذلك الشخص، المسامحة والصفح لبعضكم البعض وتحييد الأشياء التي سببت النزاع بينكم، بأكبر قدر ممكن.

من المهم جدا أن يشعر المريض بالحب والدعم الكامل من جميع أفراد الأسرة والأصدقاء، دون نقد، دون إصدار أحكام ودون ممارسة الضغط لإجراء هذا العلاج أو غيره ودون ممارسة الضغط حول نمط حياته .

الاهتمام بمستوى الـ- PSA في الدم

الزيادة في مستوى الـ- PSA في الدم غالبا ما تشير إلى أن الجسم يحاول التعامل وحل الصدمات أو الصراعات التي إدت إلى تضرر ذكورته من خلال زيادة خصوبة الرجل. كلما كان مستوى الـ- PSA أعلى، يزداد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

أكثر من نصف الرجال الذين يتم الكشف عن مستوى مرتفع من الـ PSA  لديهم لا يتم تشخيصهم كمصابين بتضخم البروستاتا. وفي المقابل، هناك العديد من الحالات التي يكون فيها مستوى الـ- PSA في الدم طبيعيا، ولكن في فحص خزعة غدة البروستاتا يتم الكشف عن وجود خلايا سرطانية.

حتى عندما يرتفع مستوى الـ- PSA في الدم إلى مستويات عالية جدا (حتى 20 ضعفا أكثر من الطبيعي ) - فليس في ذلك أي خطر. ويستخدم الـ- PSA اليوم كأفضل علامة في الطب التقليدي للكشف عن سرطان البروستاتا في حالة عدم وجود علامات أخرى أفضل. ولكن من المهم أن نعرف أن موثوقية هذه العلامة محدودة ولذلك يمكن استخدامها كوسيلة مساعدة في التشخيص، ولكن ليس كأداة تشخيصية رئيسية وحاسمة.

اقرؤوا ايضا ...

 

من قبل ويب طب - الخميس,17أبريل2014
آخر تعديل - الأربعاء,1يوليو2015