ماذا تعرف عن علاج السنط بالليزر؟

يعد السنط التناسلي أحد أكثر الأمراض الجنسية شيوعًا والذي لا يمكن علاجه إنما يمكن الحد من أعراضه والتخلص من الثآليل التي يسببها، تعرف في هذا المقال على علاج السنط بالليزر وعمّا إذا كان فعّال حقًا.

ماذا تعرف عن علاج السنط بالليزر؟

السنط التناسلي عبارة عن مرض جنسي يتميز بظهور ثاليل من لون الجلد في مناطق الأعضاء التناسلية، حيث يعد انتقال فيروس الورم الحليمي البشري هو المسؤول عن إصابة الأشخاص بالسنط التناسلي.

وبالرغم من عدم وجود علاج كلي لهذا المرض فإن هناك بعض العلاجات التي تساعد في التخلص من الثاليل وبالتالي تقليل العدوى مثل الليزر.

أصبح من الشائع جدًا علاج السنط بالليزر، بحيث يتم تسليط ضوء الليزر داخل عيادات الأطباء، المستشفيات، أو المراكز الطبية على أماكن الثاليل لإزالتها كليًا. 

حيث يقوم الطبيب المعالج بتحديد احتياج المريض للتخدير الموضعي أو الكامل اعتمادًا على حجم وعدد الثاليل.

علاج السنط بالليزر، ما هي أنواع الليزر المستخدمة؟

فيما يأتي أهم أنواع الليزر المستخدمة لعلاج السنط التناسلي:

1. الليزر الصبغي (Pulsed-Dye Laser)

هذا هو النوع الرئيس المستخدم لإزالة الثاليل المرتبطة بالسنط التناسلي. 

عند تسليط ضوء الليزر على مكان الثاليل فإنه يقوم بتسخين الدماء الموجود في الأوعية الدموية الصغيرة داخل الثاليل وتحطيم الوعاء الدموي، فتقوم الثاليل بعد ذلك بالسقوط من تلقاء نفسها بسبب فقدان الدم المغذي لها. 

كما يمكن لضوء الليزر تدمير الفيروس الذي يسبب ظهور الثاليل، ويشعر الإنسان بضربات الليزر وكأنها أشبه بضربات السوط. 

من غير المتوقع أن يشعر الإنسان بأي ألم بعد إتمام عملية العلاج بالليزر، ويتوقع زوال الثاليل تمامًا خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع.

يعد الليزر حل فعال وجيد للثاليل التي لا يمكن الوصول لها بسهولة كتلك الموجودة في الأعضاء التناسلية، وفيما يأتي بعض الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج بالليزر الصبغي:

  • من الممكن أن يترك اثار أو ندوب.
  • أثناء عملية إزالة الثاليل بالليزر قد تنتشر بعض البقايا الفيروسية أو البكتيريا التي تسبب مشاكل جلدية.
  • لا يمكن إثبات أن العلاج بالليزر يعد أفضل من العلاج الجراحي، ولكن يضمن العلاج بالليزر عدم عودة ظهور الثاليل في الحال.

2. ليزر ثاني أكسيد الكربون

يعد هذا الضوء أشبه بالسكين الحادة في قوته، حيث يقوم الطبيب بتسليط الضوء على الثاليل لإزالة رأسها، ومن ثم تقليل قوة الضوء لإزالة الجزء الباقي من الثاليل. 

يمكن أن يساعد ليزر ثاني أكسيد الكربون في القضاء على الفيروس الموجود داخل الثاليل ولكنه يسبب الندوب بشكل أكبر من الليزر الصبغي. 

3. إربيوم (ليزر إيتريوم، الألومنيوم، الجرانيت)

 يعد الإربيوم نوع من الليزر الذي يمكن تسليطه على أماكن صغير جدًا من الجلد لذلك فإن هذا النوع لا يسبب الكثير من الندوب، كما يتميز هذا النوع من الليزر بعدم انتشار الفيروس في الأماكن المحيطة بالثاليل بعد العلاج. 

4. نيوديميوم (ليزر إيتريوم، الألومنيوم، الجرانيت) 

يتم تسليط هذا النوع من الليزر ليصل إلى الأوعية الدموية داخل الثاليل بشكل عميق، ويستخدم الأطباء هذا النوع من الليزر للثاليل التي تظهر في الفم والحلق لدى الأطفال الصغار.

ماذا بعد العلاج بالليزر؟

تعتمد عملية إزالة الثاليل بشكل كامل على موقع وعدد هذه الثاليل، وغالبًا ما تزول بشكل كامل خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، ويجب مراجعة الطبيب عند ظهور أي من الأعراض الاتية بعد عملية علاج السنط بالليزر:

  • نزيف مستمر لأكثر من أسبوع.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ألم شديد.
  • رائحة كريهة أو إفرازات صفراء اللون مما يدل على إصابة الإنسان بالتهاب.

يجب تجنب ممارسة عملية الجماع تمامًا إلى أن يتم شفاء الثاليل وزوال التقرحات، وغالبًا ما تكون هذه المدة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع.

الأسباب التي تتطلب علاج السنط بالليزر

عادة ما يتم علاج السنط بالليزر في الحالات الاتية:

  • فشل الأدوية في العلاج، والحاجة لإزالة الثاليل.
  • انتشار الثاليل بشكل كبير.
  • عند الحاجة لإزالة الثاليل أثناء فترة الحمل.
من قبل د. إسراء ملكاوي - الاثنين ، 7 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الاثنين ، 7 سبتمبر 2020