علاج الغازات: حان الوقت للتحدث عن ذلك!

أكثر من نصف النساء يعانين من مشكلة الغازات، ومعظمهن يفضلن التنحي جانبا للتخلص منها، ويخفن التحدث عن ذلك مع أزواجهن. وكأن الرجل توقع الزواج من دمية من حلوى لا من إنسان كل ما أردت معرفته عن علاج الغازات وكيفية تجنب الحرج.

علاج الغازات: حان الوقت للتحدث عن ذلك!

جميعا نعاني أحيانا من الام في البطن، والتي غالبا ما تكون بسبب تراكم الغازات في الجهاز الهضمي. الطب الحديث يوفر العلاج للذين يعانون من مشاكل مختلفة في الجهاز الهضمي، واليوم يوفر أيضا حل ممتاز لعلاج الغازات والمعدة الحساسة.

وفقا للاستبيانات الشاملة فان اضطرابات الجهاز الهضمي تحدث لدى أكثر من 30٪ من السكان البالغين. هذه النسبة أعلى لدى النساء وتقل مع التقدم في السن. واحدة من الاضطرابات الأكثر شيوعا هي متلازمة القولون العصبي، التي يعاني منها حوالي 11٪ من السكان. الاضطراب الأكثر شيوعا هو كثرة الغازات، الذي يسبب الشعور بالانتفاخ وحتى لالام في البطن.

مسح اخر أجري عبر الهاتف والذي شمل 432 امرأة حتى سن الـ 60، والذي يهدف الى فحص موضوع مشكلة غازات البطن لدى النساء، أظهر النتائج التالية:

أكثر من نصف النساء يعانين من مشكلة الغازات بشكل متكرر (كل يوم حتى مره في الأسبوع). حوالي 18٪ من النساء يعانين من ذلك بوتيرة معتدلة تصل الى أقل من مرة في الأسبوع حتى مرة واحدة كل أسبوعين ونحو- 30٪ يعانين من ذلك بوتيرة منخفضة تصل الى أقل من مرة في الشهر. مع التقدم في السن، تزيد نسبة النساء اللاتي يعانين من مشكلة الغازات مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

عندما يعانين من مشكلة الغازات، فنحو 60٪ من المستطلعات يخترن التوجه الى مكان جانبي بعيدا عن الناس والتخلص منها هناك. حوالي 20٪ من النساء يصبرن ونحو- 20٪ أخريات يشعرن بحريه مع هذا الأمر والتخلص من ذلك بشكل سري في المكان المتواجدات فيه. بشكل واضح يبدو أن الشابات حتى سن 30 يشعرن بحرية أكبر في التخلص من الغازات بشكل سري في مكان تواجدهن، بالمقارنة مع النساء الأكبر سنا، فوق سن ال 30 (افادت 28٪ مقابل 18٪ على التوالي). النساء التقليديات يفضلن أكثر التحمل من التوجه الى مكان جانبي بعيدا عن الناس والتخلص من الغازات هناك. 

الرجال "أكثر تحررا" من النساء. تشير حوالي 55٪ من النساء أن أزواجهن يشعرون بالراحة ويتخلصون من الغازات بوجودهن بينما في المقابل حوالي 37٪ من النساء يشعرن بالراحة بالتخلص من الغازات بحضور أزواجهن. كلما انخفضت نسبة التدين، تذكر النساء أنهن أنفسهن وأيضا أزواجهن يشعرون بحريه في التخلص من الغازات، بوجود بعضهم البعض.

في المحادثات النساء يفصحن أكثر

نسبة النساء اللاتي يتحدثن مع أزواجهن حول مشكلة الغازات لديهن، تشبه نسبة الرجال الذين يتحدثون مع زوجاتهم حول هذا الموضوع (50٪ مقابل 56٪ على التوالي). بالمقارنة مع المتدينات فان العلمانيات يملن أكثر بكثير للتحدث بحرية مع أزواجهن حول مشكلة ووجوب علاج الغازات وأيضا بشكل واضح أكثر من المحافظات. بحسب ادعاء العلمانيات، أيضا أزواجهن يميلون بشكل كبير للحديث بحرية معهن حول مشاكل الغازات لديهن، بالمقارنة مع الأزواج المتدينين. بالإضافة إلى ذلك، فأنه كلما كان العمر أقل، فان النساء يشعرن بحريه أكثر في الحديث عن ذلك مع أزواجهن.

بحسب النساء فان  الرجال يعانون من مشكلة الغازات أكثر بكثير من النساء. 55٪ من النساء يعتقدن أن الرجال يعانون من مشكلة الغازات أكثر من النساء في حين أن 15٪ يعتقدن أن النساء يعانين أكثر من الرجال و 30٪ يعتقدن أن كلا الجنسين يعانيان من ذلك بنفس القدر. يظهر بشكل واضح أن نسبة أعلى من النساء اللاتي لديهن أزواج يعتقدن أن كلا الجنسين يعانيان من هذه المشكلة بنفس القدر.

90٪ من النساء لا يستخدمن دواء للتخفيف ولعلاج الغازات. النساء اللاتي يستخدمن دواء لاجل التخلص من الغازات، يستخدمن أكثر "أدوية شعبية".

مشكلة الغازات: من المسموح التحدث عن ذلك!

تعاني النساء من مشكلة الغازات ولكن ليس أثناء ممارسة الجنس، أو أن ذلك لا يؤثر عليهن. 9٪ فقط من المستطلعه ارائهن عانين من مشكلة الغازات أثناء ممارسة الجنس، 83٪ من النساء لم يعانين من مشكلة الغازات أثناء ممارسة الجنس و- 8٪ أخرى عانين من ذلك دون أن يؤثر عليهن.

علاج الغازات - دليل للمحرجين!

كثيرا ما تتكون الغازات في الجهاز الهضمي نتيجة لعدم تحمل أطعمة معينه، أو بسبب نقص في انزيمات الهضم المختلفة. لا يوجد شخص  لا ينتج في جسمه الغازات ويطلقها، فهذه ظاهرة طبيعية تماما. هذه الحالة تتحول لمشكلة عندما تكون كمية الغازات كبيرة جدا، عندما تسبب الألم أو عند وجود مشكلة صحية  تؤدي الى تكونها.

هناك العديد من الأسباب الأخرى لتكون الغازات، بما في ذلك استهلاك المشروبات الغازية، التدخين، مضغ العلكة، تناول الأدوية المختلفة، متلازمة القولون العصبي، المكملات الغذائية المختلفة وكذلك الأمراض المعوية التي تسبب لعدم الامتصاص.

"نوبة" الغازات هي ظاهرة زائدة والتي يجب ويمكن منعها. يجب ملاحظة حقيقة أن الغازات يمكن أن تكون في الواقع علامة، اشارة من الجهاز الهضمي تقول لنا ان هذا الطعام لا يناسبنا. عدم الانتباه إلى مصادر تكون الغازات يمكن أن يؤدي إلى تطور مشاكل معقدة أكثر. 

إذا وصلتم لوضع بحيث تصبح فيه المشكلة امرا لا يمكن تحمله، اعتمدوا التوصيات التالية من اجل علاج الغازات:

1. تناول كميات أقل من الأطعمة التي تكتشفون بعد تناولها أنكم تعانون من الانتفاخ. أكثروا من أكل الفواكه، الخضروات والحبوب. مع مرور الوقت، سوف تقل مشكلة الغازات الناتجة عن الأطعمة الغنية بالألياف لأن الجسم يبدأ في إنتاج الإنزيمات الهضمية الخاصة بها.

2. قللوا من استهلاك المنتجات الغنية بالدهون - فهذا سيخفف من الانتفاخ وعدم الراحة بسبب تقصير فترة الهضم في الأمعاء.

3. قللوا من مستويات بلع الهواء عن طريق التقليل من علك العلكة، مص الحلوى الصلبة وشرب المشروبات الغازية.

4. احرصوا على الأكل ببطء.

5. اجروا فحصا لدى طبيب الأسنان للتأكد من أن بنية الأسنان سليمة ولا تسهم في بلع الهواء.

6. استخدموا الأدوية للتخفيف من وعلاج الغازات.

الطهي! وعلاج الغازات

على الرغم من السمعة السيئة التي ظهرت لأطعمة مختلفة لأنها تسبب الغازات، فالكثيرون مستعدون للمعاناة لكي لا يتخلوا عن البقوليات الصحية مثل الفصولياء أو حساء القرنبيط، مثلا. لا بأس من ذلك، فهم ليسوا مضطرين على فعل ذلك، ولكن يمكنهم اتخاذ بعض الخطوات الوقائية التي تمكن من امتصاص الغازات الزائدة والتخفيف من هذه المشكلة:

  • تحضرون حساء القرنبيط؟ قبل انتهاء الطهي رشوا في الوعاء بذور الكراوية Caraway.
  • بذور وبهارات أخرى يمكنكم إضافتها الى الطبخ لمنع أو الحد من هذه الظاهرة هي: الكمون، الكركم، جوزة الطيب والقرفة.
  • هناك بقوليات  لا "تتلاءم" معا لذلك فمن الأفضل عدم الخلط بينها، وإنما طبخ كل واحده من هذه البقوليات بشكل منفصل.
  • هل تخططون لطهي حساء الفاصوليا وقمتم بنقعها لليلة؟ لا تطبخوها مع هذه المياه، وإنما استبدلوها بمياه عذبة.
  • قسم كبير من الغازات يقل بعد انبات بذور البقوليات. ابحثوا في الاسواق عن بذور البقوليات النابتة، بما في ذلك الفصوليا، الحمص وكذلك بذور الفجل والبروكلي النابتة.
  • عندما تطبخون البقوليات. أضيفوا للطبخة البطاطا، التي تعتبر ماصه للغازات، أو ادمجوا مع وجبة الطعام الغذاء الجاف مثل الخبز.

 اقرؤوا ايضا...

 

من قبل ويب طب - الأحد,5يناير2014
آخر تعديل - الأربعاء,1يوليو2015