علاج هشاشة العظام: أهم المعلومات

تُعتبر هشاشة العظام من الأمراض الشائعة تحديدًا عند النساء فوق سن اليأس، فكيف يتم علاج هشاشة العظام؟

علاج هشاشة العظام: أهم المعلومات

هشاشة العظام (Osteoporosis)هو مرض يضعف العظام، فتصبح هشة وسهلة الكسر، وخاصة عظام الورك والعمود الفقري والمعصم. 

تحدث هشاشة العظام في أغلب الأحيان عند كبار السن، وتعتبر النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بالمرض وذلك لإن النساء تميل إلى امتصاص كميات أقل من الكالسيوم، كما أن معدل فقدان العظام تزداد بعد انقطاع الدورة الشهرية عندما يقل مستويات هرمون الإستروجين.

يطلق على مرض هشاشة العظام اسم المرض الصامت، لإن المريض لا يعرف أنه مصاب حتى يتعرض لكسور في عظامه.

يتم تشخيص مرض هشاشة العظام بواسطة جهاز يستخدم مستويات منخفضة من الأشعة السينية لتحديد نسبة المعادن في عظام المريض. 

علاج هشاشة العظام

من الممكن أن يتضمن علاج هشاشة العظام تناول الأدوية بالإضافة إلى إجراء تغيرات في نمط حياة أو النظام الغذائي، حيث يحتاج المريض الحصول على ما يكفي من الكالسيوم (calcium) وفيتامين د، بالإضافة لزيادة النشاط البدني لتقوية وزيادة كتلة العظام، كما يجب على المريض تقليل خطر السقوط لأنها تزيد من فرص الكسور .

الأدوية المستخدمة لعلاج هشاشة العظام

فيما يلي أهم الأدوية التي تعطى لعلاج هشاشة العظام:

1- البيسفوسفونات (Bisphosphonates)

تزيد هذة الأدوية من كثافة العظام وتقلل من خطر كسرها يمكن أن تأخذ على شكل أقراص فموية أو حقن وريدية (IV)، ويعتبر من الأسهل أخذ الحقن بشكل سنوي أو ربع سنوي عن تذكر تناول الأقراص أسبوعيًا أو شهريًا، ولا يمكن لمرضى الكلى الحوامل والمرضعات تناول أدوية البيسفوسفونات. .

من الأمثلة على البيسفوسفونات :

  • أليندرونات (Alendronate) وريسدرونات (Risedronate): تستخدم هذه الأدوية لمنع ومعالجة هشاشة العظام توجد على شكل أقراص فموية، ويعد اضطراب المعدة من الأعراض الجانبية الأكثر شيوعًا.
  • إيباندرونيات (Ibandronate): يزيد هذا الدواء من كثافة العظام، يوجد على شكل أقراص أو حقن، تؤخذ الحقن عند الطبيب كل 3 أشهر، وتعتبر الام أسفل الظهر وضيق التنفس والبول الدموي أو الغامق من أهم الأعراض الجانبية.
  • حمض الزوليدرونيك (Zoledronic acid): يعطى هذا الدواء على شكل حقن وريدية مرة واحدة سنويًا.

2- العلاج المرتبطة بالهرمونات

  • الرالوكسيفين (Raloxifene): لا يعتبر الرالوكسيفين هرمونًا ولكن لة تأثيرات تشبه هرمون الإستروجين، حيث يزيد من كثافة العظام لدى النساء بعد إنقطاع الطمث، ومن الممكن أن يقلل تناول هذا الدواء من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الثدي.

من أهم الأعراض الجانبية الخطرة للعلاج بالهرمونات: هبات الحرارة وتجلط الدم.

3- أدوية بناء العظام

  • تيريبراتيد (Teriparatide): هو شكل اصطناعي من هرمون الغدة الدرقية ويحفز نمو العظام الجديدة. يعطى على شكل حقنة في الفخذ او منطقة المعدة مرة واحدة يوميًا يعتبر الغثيان، الصداع، ضعف العضلات والام المعدة من أهم الأعراض الجانبية. 
  • روموزوماب(Romosozumab): هو أحدث دواء لعلاج هشاشة العظام يحقن كل شهر في عيادة الطبيب.

4- عقاقير الأجسام المضادة

  •  دينوسوماب (Denosumab): يزيد هذا الدواء من كثافة العظام ويقلل من فرص حدوث الكسور، يؤخذ على شكل حقنة تحت الجلد كل ستة أشهر. يزيد من احتمالية حدوث كسر في منتصف عظم الفخذ انخفاض مستويات الكالسيوم في الجسم، الطفح الجلدي، الألم في الذراعين والساقين من أهم الأعراض الجانبية. 

اثار جانبية لأدوية علاج هشاشة العظام

ارتبطت بعض أدوية علاج هشاشة العظام مثل البيسفوسفونات و دينوسوماب بزيادة خطر حدوث مشكلتين نادرتين وهما:

  • كسر أو شق في منتصف عظم الفخذ
  • تسوس في عظام الفك .

لا يوجد علاج نهائي لهشاشة العظام، ولكن قد تساعد اختيارات أنماط الحياة الصحية مثل ممارسة الرياضة والنظام الغذائي المناسب بجانب الأدوية من منع المزيد من فقدان العظام.

يجب تجنب الأنشطة التي تنطوي على التواء العمود الفقري أو الانحناء للأمام من الخصر مثل تمارين لمسات القدم أو تمارين الجلوس التقليدية.

تزيد احتمالية الكسور إذا توقفت عن تناول الدواء. لذا يجب عدم التوقف عن تناول الدواء قبل استشارة الطبيب.

من قبل د. بيسان شامية - الثلاثاء ، 2 يونيو 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 10 يونيو 2020