على ماذا يجب أن تحتوي تغذية المسنين!

خلال جيل الشيخوخة تحدث الكثير من التغيرات في الجسم وتزيد فرص المرض . للحفاظ على صحة جيدة خلال جيل الشيخوخة ومنع حدوث نقص الفيتامينات والمعادن من الضروري اتباع نظام غذائي صحي. نفصل فيما يلي على ماذا يجب أن تحتوي تغذية المسنين للحفاظ على الصحة البدنية والعقلية.

على ماذا يجب أن تحتوي تغذية المسنين!

لكل جيل تغيراته واحتياجاته  المميزة من حيث التغذية التي يمكن أن تؤثر على وظائف الجسم ومخاطر حدوث الأمراض. بالنسبة لتغذية المسنين  فأثناء الشيخوخة يزيد الجسم من حجم الأنسجة الدهنية، يقلل من حجم العضلات ويستهلك طاقة وسعرات حرارية أقل. هذه التغييرات في سن الشيخوخة مع زيادة خطر الإصابة بالأمراض تتطلب سلوكا غذائيا مختلفا. نورد فيما يلي بعض النصائح للحصول على جودة حياة أفضل في سن الشيخوخة.

بنية الجسم واستهلاك الطاقة

مع التقدم في السن فان كمية السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم تقل، ورد الفعل على ذلك يكون بالشعور الأسرع بالشبع. من ناحية أخرى الحاجة للفيتامينات والمعادن تبقى مرتفعة. ولذلك هناك أهمية كبيرة لمكونات النظام الغذائي. الغذاء ضمن تغذية المسنين يجب أن يكون نوعيا أكثر، أن يحتوي على جميع العناصر الغذائية بما فيها الفيتامينات والمعادن لكي لا يعاني من النقص.

التيلوميرات وكيفية إطالة الحياة

التيلوميرات هي نهايات الصبغيات ( المادة الوراثية ) الموجودة في جميع خلايا الجسم والتي توفر الحماية للخلية. عندما تكون قصيرة جدا فهذا يتسبب في شيخوخة الخلية أو موت الخلية. دراسة حديثة وجدت أن النساء اللاتي يتناولن المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن بما في ذلك المواد المضادة للأكسدة (Antioxidant) كان لديهن طول التيلومير أكبر بنسبة 5.1 ٪ مما يمكن ترجمته إلى نحو 9.8 سنوات من العمر بالمقارنة مع النساء اللاتي لن يستخدمن المكملات الغذائية بشكل يومي. أي أن تناول المكملات الغذائية يمكن أن يؤدي إلى اطالة الحياة.

مضادات الشيخوخة ضمن تغذية المسنين بدلا من البوتوكس

جميعنا نرغب بتحسين مستوى مظهرنا، الطاقة لدينا وصحتنا العامة خلال سن الشيخوخة. كثرة الجذور الحرة، التي تتسبب في أكسدة مكونات في أجهزة الجسم المختلفة، هي واحدة من أسباب شيخوخة الجلد، المظهر، نقص الطاقة والأمراض المختلفة. كثرة الأطعمة التي تحتوي على المواد المضادة للأكسدة في النظام الغذائي يمكن أن تقوم بهذه المهمة، وتمنع هذه المشاكل. على سبيل المثال فيتامين C (الفواكه والخضراوات الطازجة) فيتامين E ( البذور غير المحمصة مثل الجوز، اللوز والخضار الدهنية مثل الافوكادو )، الكاروتينات ( الأطعمة ذات اللون الأحمر، البرتقالي والأصفر مثل صلصة الطماطم، الفلفل الأحمر بألوانه المختلفة والجزر)، ونضيف الى القائمة أيضا الأوميغا 3 ( السردين، السمك البحري، الكتان وزيت الكانولا ) يمكن أن تساعد.

هل أغلقت مفتاح الغاز في المطبخ؟

هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تؤثر على الذاكرة. نقص  تغذية المسنين  مثل فيتامين B12، زيادة الجذور الحرة، فقر الدم ونقص الدم، نقص الأحماض الدهنية الأساسية، نقص محفزات الدماغ أو الاكتئاب والتوتر يمكن أن تؤدي الى تفاقم المشكلة. الأكل المتوازن للأطعمة المتنوعة ذات القيمة الغذائية العالية مع اضافة التوابل العشبية مثل الميرمية، إكليل الجبل، الكركم والتوت البري مفيدة وتحسن الذاكرة.

تجنبوا حدوث نقص محدد

دراسة مسحية وجدت ان الأشخاص فوق سن ال 50 لا يحافظون كثيرا على التغذية السليمة وبالتالي وجد لديهم نقص في المكونات المختلفة. بالإضافة الى ذلك ضمن تغذية المسنين  هناك نقاط ضعف لمكونات محددة  ينبغي الانتباه اليها. على سبيل المثال فيتامين B12، حيث أن تدني امتصاصه في المعدة يؤدي الى نقص  يمكن أن يسبب فقر الدم وانخفاض المستوى العقلي وكذلك حمض الفوليك، فيتامين D والكالسيوم والذين يعتبر نقصه أمرا شائعا في سن الشيخوخة، حيث وجد انه  مرتبط بحالات السقوط والكسور. من أجل تجنب حدوث النقص، فيوصى بإتباع الخطوات التالية: في جيل 65 وما فوق  يجب تناول الفيتامينات المتعددة يوميا لتجنب حدوث النقص. يفضل اختيار صيغ الفيتامينات المتعددة التي تحتوي على مضادات الأكسدة والفيتامينات من المجموعة B. كذلك يوصى بالحرص على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة التي تحتوي على منتجات الألبان، الحبوب الكاملة واللحوم. كلما بكرنا يمكننا تفادي النقص ومساعدة الجسم على الأداء بشكل أفضل.

اقرأ المزيد :

 

من قبل ويب طب - الأربعاء,27نوفمبر2013
آخر تعديل - الاثنين,30ديسمبر2013