فعالية علاجات التصبغات الجلدية والكلف

سنذكر لكم فيما يلي أحد أشهر الأسئلة التي تطرح على مختص التجميل والعناية بالبشرة حول الكلف والتصبغات الجلدية، وفعالية المنتجات العلاجية في التخلص منها:

فعالية علاجات التصبغات الجلدية والكلف

 من منا يكاد لا يعاني من أحد المشاكل الجلدية المزعجة، ويبحث باستمرار عن العلاج المثالي لها، قد تراودك دائما تساؤلات في عالم التجميل والعلاجات المتوفرة لبعض المشاكل، وفيما يلي خصصنا الحديث حول مشكلة شائعة جداً بين النساء، وهي مشكلة الكلف والتصبغات الجلدية.

مدى فعالية علاجات الكلف الشائعة

ما هي الضمانات في حالة إجراء جلسات تفتيح عند خبراء التجميل او جلسات ليزر عند الاطباء او استخدام مراهم التفتيح، هل ستزيل الكلف نهائياً، ازالة لا عودة بعدها؟

إن الاعتقاد السائد الخاطئ لدى النساء وبعض الرجال انه اذا تم استخدام مستحضرات تجميل تجارية او علاجية عن طريق طبيب الأمراض الجلدية أو خبراء التجميل مع إجراء جلسات بشكل متواصل سيزيل الكلف نهائيا دون عودته مجددا.

وفي الواقع ما يحدث هو أننا سنجد نتائج مذهلة بعد إجراء الجلسات مع الاستمرار في استخدام المراهم الملائمة كتكملة علاج منزلية، ولكن في الحقيقة هي أننا لا نستطيع أن نمنع الكلف من الظهور مرة أخرى.

هل تعلمون لماذا؟

لان حبيبات الميلانين (Melanin) أي الصبغة التي تسير في اتجاه طبقة الجلد العلوية وتستقر عليه على شكل بقع اغمق من لون الجلد، تنتجها خلايا عصبية موجودة في الطبقة المولدة من الجلد. ولأنها خلية عصبية لا يمكن القضاء عليها، وإذا تم القضاء عليها تظهر على سطح البشرة بقع بيضاء اللون، وهذه الخلية معروفة باسم الميلانوسيت"الخلية الصبغية"، ووظيفتها الرئيسية انتاج مادة الميلانين الملونة للجلد، وإذا تعرضت هذه الخلية لبعض المحفزات فإنها تعمل على إنتاج كمية أكبر من الميلانين الذي يستقر في نهاية الأمر على سطح البشرة على شكل كلف.

صورة امراة تنظر الى المراة

أسباب حدوث الكلف

أسباب حدوث الكلف والتصبغات الجلدية عديدة، اذ توجد محفزات ارادية، وأخرى غير ارادية التي تؤثر سلبا على الإنتاج الطبيعي لمادة الميلانين، مما يؤثر سلباً على طبقات الجلد ويؤدي الى ظهور الكلف. ومن أهم هذه المحفزات:

  • التعرض المستمر لأشعة الشمس دون تجديد واقي الشمس كل ساعتين.

  • التعرض لدرجة الحرارة العالية  بشكل مستمر.

  • فترة الحمل والتغيرات الهرمونية المصاحبة لها.

  • فترة ما قبل ظهور العادة الشهرية وأثنائها.

  • الافراط في التدخين.

  • تناول بعض انواع الأدوية، مثل حبوب منع الحمل، حبوب تنظيم العادة الشهرية، ادوية علاج العقم، الكورتيزون، أدوية الأعصاب، أدوية تهدئة الالام بشكل مستمر وغيرها.

  • زيادة في إنتاج هرمون الاستروجين.

  • المشاكل النفسية مثل: التوتر النفسي، القلق، الخوف والصدمة عصبية.

  • استخدام بعض أنواع المراهم التي تحتوي على مواد فعالة معينة، والتعرض لأشعة الشمس او درجة حرارة عالية، دون استخدام واقي الشمس.

  • استخدام العطور التي تحتوي على الكحول على المناطق المكشوفة من الجسم مثل الرقبة و التعرض لدرجة حرارة عالية او أشعة الشمس.

  • تقدم العمر، اذ نلاحظ ظهور الكلف ليست فقط على الوجه وايضا على كفوف اليدين واحيانا على الصدر.

  • الاحتكاك في مناطق الإنتاج الزائد للغدد العرقية مثل تحت الابطين وبين الفخدين.

  • جفاف وتقشير العميق للبشرة دون استخدام المواد الخاصة لإعادة بناء الطبقة الطبيعية للبشرة والتعرض مباشرة لمضادات الاكسدة وتلوثات الطقس واشعة الشمس.

  • اثار الحبوب التي  لها علاقة مباشرة في تأكسد الروابط الكبريتية بالجلد والتوقف الزمني لتجديد الخلية وحبيبيات الميلانين المنتشرة داخل طبقة البشرة (Epidermis).

الجواب النهائي لجميع تساؤلاتكم في موضوع علاجات الكلف، هو انه يمكن ازالة الكلف نهائيا ولكن مؤقتا ويمكن تفتيحه لدرجة كبيرة، ولكن لا نستطيع التحكم في هذه الخلية العصبية، لأننا في كثير من المواقف لا نستطيع التحكم في أنفسنا نفسيا وصحياً.

من قبل أ. ميرفت منير - الاثنين ، 24 أبريل 2017
آخر تعديل - الاثنين ، 8 مايو 2017