فيتامينات تساعد على حرق الدهون ومصادرها

خلال اتباع الحمية الغذائية، يمكن تناول بعض الفيتامينات التي تساعد في تعزيز عملية الحرق، ولذلك ينصح بتناول الأطعمة الغنية بهذه الفيتامينات والمعادن للمساعدة على فقدان الوزن.

فيتامينات تساعد على حرق الدهون ومصادرها

يستخدم الجسم عملية التمثيل الغذائي لتفتيت الطعام والمواد الغذائية ودعم وظائف مختلفة ومنها عملية الحرق، وبالتالي يمكن أن تساهم في تقليل الوزن.

وقد تساعد بعض الفيتامينات والمعادن في تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وخاصةً أن هذه العملية تصبح أكثر بطئًا مع تقدم العمر. 

تعرف على أبرز الفيتامينات التي تساعد على حرق الدهون.

1- مجموعة فيتامينات ب

تساعد فيتامينات ب على تعزيز استقلاب الطاقة في الجسم، ويمكن أن يؤثر نقص أحد هذه الفيتامينات على بقية فيتامينات ب، مما يعطل عملية التمثيل الغذائي بالجسم.

فعلى سبيل المثال، يعتبر فيتامين ب 12 من الفيتامينات الهامة لعملية التمثيل الغذائي للبروتينات والدهون، ويحتاج فيتامين ب 12 إلى فيتامين ب 6 وحمض الفوليك ليعمل بشكل صحيح، كما أن فيتامين ب 6 يساعد على استقلاب البروتين.

أيضًا يساعد الثيامين "ضمن مجموعة فيتامينات ب" على استقلاب الدهون والبروتينات والكربوهيدرات في الجسم، وهو أمر ضروري يضمن التمثيل الغذائي الصحي، حيث يتم استخدام هذه العناصر الغذائية للحصول على الطاقة بدلًا من تخزينها كدهون.

ولذلك ينصح بالإهتمام بتناول الأطعمة الغنية بمجموعة فيتامينات ب، وأبرزها:

  • اللحم الخالي من الدهون.
  • المأكولات البحرية.
  • الحبوب الكاملة.
  • منتجات الألبان.
  • البيض.
  • المكسرات والبذور.
  • بعض أنواع الفواكه مثل الموز والتفاح والبطيخ والعنب.
  • بعض أنواع الخضروات مثل السبانخ والبطاطس والقرع.

2- فيتامين د

يمكن أن يساعد فيتامين د في التحكم في معدل السكر بالدم وتحسين مقاومة الأنسولين لدى مرضى السكري، كما أنه قد يساعد على الوقاية من الاكتئاب الذي يمكن أن يؤثر على النمط الغذائي المتبع.

وجدت دراسة نشرت عام 2011 أن الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة تخلصوا من دهون منطقة المعدة بدرجة كبيرة عند تناول فيتامين د ومكملات الكالسيوم، ولكن ليس هناك معلومات دقيقة وواضحة حتى الان حول دور فيتامين د في التخلص من الوزن الزائد.

كذلك ذكرت دراسة تم نشرها في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن المرأة التي تعاني من زيادة الوزن بعد توقف الدورة الشهرية وتتناول مكملات فيتامين د تفقد وزنًا أكثر من النساء الأخريات.

وحتى نحصل على أدلة كافية حول هذه المعلومات، ينصح بتعزيز مستويات فيتامين د في الجسم من خلال الطرق الطبيعية.

وتعتبر الشمس أحد أهم مصادر فيتامين د، كما يمكن الحصول عليه من بعض الأطعمة، وتشمل:

  • صفار البيض.
  • الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والسردين.
  • زيت كبد سمك القد.
  • كبد البقر.
  • منتجات الألبان.
  • حبوب الإفطار المدعمة.
  • بعض أنواع الفطر. 

3- الكالسيوم

قد يلعب الكالسيوم دورًا فعالًا في زيادة عملية التمثيل الغذائي الصحي والتحكم في مستويات الجلوكوز بالدم، بالإضافة إلى صحة العظام.

وتشير بعض الأبحاث أن تناول الكالسيوم بالتزامن مع فيتامين د يمكن أن يعزز خسارة الوزن أثناء اتباع نظام غذائي صحي.

ومع هذا، هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث للتأكد من تأثير الكالسيوم على فقدان الوزن وحرق الدهون.

ولتعزيز مستويات الكالسيوم بالجسم، ينصح بتناول الأطعمة الغنية به، وأبرزها:

  • منتجات الحليب.
  • الحبوب المدعمة.
  • عصير البرتقال.
  • الخضروات الداكنة.
  • الخضروات الورقية.
  • المكسرات والبذور. 

4- الحديد

يقوم الحديد بتعزيز إطلاق الطاقة من خلال العناصر الغذائية في الجسم، كما أنه يساعد على حمل الأكسجين إلى جميع الخلايا، بما في ذلك العضلات، وهذا يعني أنه قد يساهم في تعزيز حرق الدهون.

ويمكن أن يؤدي نقص مستويات الحديد إلى الإصابة بفقر الدم الذي ينتج عن نقص الحديد، وهو أحد أكثر حالات نقص التغذية الشائعة التي تؤثر على القدرات البدنية وممارسة الرياضة، كما يؤدي إلى الشعور بالضعف وانخفاض الطاقة، وهي أمور يمكن أن تعيق حرق الدهون في الجسم.

يتوفر الحديد في العديد من الأطعمة، وأبرزها:

  • اللحم الخالي من الدهن.
  • المحار.
  • الفاصوليا.
  • السبانخ. 

5- المغنيسيوم

أيضًا يعتبر المغنيسيوم من المعادن الهامة لانتاج الطاقة في الجسم، وهو عامل مساعد في أكثر من 300 نظام إنزيم، وهذه الأنظمة مسؤولة عن العديد من الوظائف في الجسم، وأبرزها:

  • السيطرة على السكر في الدم.
  • تنظيم معدلات ضغط الدم.
  • تعزيز قوة العظام.
  • تحسين عمل الجهاز العصبي.
  • ويتوفر المغنيسيوم في مجموعة من الأطعمة، وأهمها:
  • البذور.
  • المكسرات.
  • البقوليات.
  • السبانخ ومختلف الخضروات الورقية. 

ملحوظة هامة: لا يجب تناول هذه الفيتامينات كمكملات غذائية إلى بوصف من الطبيب لأنها يمكن أن تؤدي إلى أضرار صحية، والأفضل هو الحصول عليها من الأطعمة والمصادر الطبيعية طالما لا يعاني الجسم من نقص في مستوياتها.

من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 30 يونيو 2020