كل ما أردت معرفته عن الأدوية واستخدامها

الأدوية هي المواد التي يمكنها علاج المرض، تغيير مساره الطبيعي، أو التخفيف من الأعراض مثل الألم, الحكة، القلق، وغيرها.

كل ما أردت معرفته عن الأدوية واستخدامها

 هذا المقال برعاية مؤتمر الشرق الاوسط وشمال أفريقيا للصناعات الدوائية

الأدوية واستخداماتها - معظم الأدوية تعمل بواسطة واحدة من أربع طرق:

  1. نشاط ضد الكائنات الغازية: هذه الكائنات تشمل البكتيريا، الفيروسات، الطفيليات (مثل القمل والديدان) والفطريات. هذه الأدوية تعمل بواسطة القتل المباشر للكائن الغازي أو عن طريق وقف تكاثره .

  2. التدخل في وظائف الخلايا والأنسجة: العديد من الأدوية يمكن أن تزيد أو تقلل من مستوى نشاط الخلايا والأنسجة في أجسامنا.

  3. على سبيل المثال: الأدوية المضادة للالتهابات تعيق عمل المواد التي تساهم في تطور الالتهاب؛ الأدوية  من نوع حاصرات بيتا (مثل بروبرانولول) تقلل من العبء على القلب.

  4. النشاط ضد الخلايا غير السليمة: الأدوية لعلاج السرطان، على سبيل المثال، تعمل بواسطة قتل الخلايا السرطانية، والتي هي خلايا غير طبيعية.

التعويض عن المواد الناقصة في الجسم : بعض الأمراض تحدث بسبب نقص مادة معينة في الجسم، والدواء يأتي لسد النقص. على سبيل المثال، الأنسولين الذي يعطى لمرضى السكر يأتي ليحل محل الأنسولين الذي لا يتم انتاجه بشكل طبيعي لدى هؤلاء المرضى. الحديد يعطى لمعالجة فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

كيف تؤثر الأدوية

بالنسبة للأدوية واستخدامها، هناك أدوية يمكن أن تخفف أعراض المرض بشكل كبير وبسرعة، على سبيل المثال: الأدوية المستعملة لعلاج الربو أو الذبحة الصدرية (Angina pectoris). أدوية أخرى، مثل المضادات الحيوية لعلاج التلوث، تعمل بوتيرة أبطأ. وهناك أدوية، مثل مضادات الاكتئاب، التي لا يشعر المريض بتأثيرها إلا بعد بضعة أسابيع من العلاج. المريض يجب أن يعرف ما الذي ينتظره، وهنا يمكن الاستفادة من بنود المعلومات – بداية التأثير ومدة التأثير.

الاثار الجانبية

الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم - أقراص، شراب أو قطرات، أو تلك التي يتم حقنها أو استنشاقها، فيمكنها بالإضافة إلى تأثيرها المفيد، أيضا أن تسبب أعراض غير مريحة، ولكن عادة ما تعرف من التجربة، وتسمى اثار جانبية. على سبيل المثال، بعض المضادات الحيوية يمكن أن تسبب الغثيان والإسهال. العديد من الاثار الجانبية تزول عادة بشكل تدريجي عندما يعتاد الجسم على الدواء. إذا لم تختفي، قد تكون هناك حاجة لخفض الجرعة أو زيادة الفواصل الزمنية بين الجرعات، أو التوقف عن أخذ الدواء واستبداله باخر.

التفاعلات بين الأدوية

عند أخذ اثنين أو أكثر من الأدوية معا، أو عندما يتم الجمع بين أخذ الدواء والكحول أو مع تناول أطعمة معينة، فيمكن أن تحدث تفاعلات بين المكونات المختلفة؛
هذه التفاعلات أحيانا تؤدي الى زيادة تأثير الأدوية المختلفة، مثل: مسكنات الألم الناركوتيه والمضادة  للهيستامينات يمكن أن تسبب فرط تثبيط الجهاز العصبي المركزي، وأحيانا تقلل من تأثيرها، على سبيل المثال: أخذ الكورتيكوستروئيدات مع الجليبيزيد (دواء السكري) يقلل من تأثير الجليبيزيد ويرفع نسبة السكر في الدم. لذلك فمن المهم دائما فحص ما هو تأثير الدمج بين الأدوية.
 
 المجموعات المعرضة للخطر بشكل خاص
 الأطفال والأولاد، النساء الحوامل أو المرضعات، وكذلك كبار السن يشكلون مجموعات المعرضة للخطر بشكل خاص بالنسبة لأخذ الأدوية. هذا لأن جسمهم يتعامل مع الدواء بشكل مختلف.
  • الأطفال والأولاد
الأطفال والأولاد هم بحاجة إلى جرعة أقل من الدواء من البالغين، وذلك بسبب وزن جسمهم المنخفض نسبيا، وأيضا - بسبب الاختلافات في تكوين الجسم، كمية وتوزيع الدهون في الجسم، في مرحلة التطور ووظائف أعضاء مثل الكبد والكلى في أعمار مختلفة. ولذلك، فإن حساب الجرعة يأخذ في الاعتبار العمر والوزن.
  • النساء الحوامل
يجب على النساء الحوامل توخي الحذر عند تناول الأدوية لحماية الجنين الذي ينمو في أرحامهن. العديد من الأدوية التي تأخذها الأم تمر عبر المشيمة وتدخل الى مجرى الدم للطفل. لبعض الأدوية، وفي مراحل معينة من الحمل، يوجد خطر من تطور التشوهات أو تأخر النمو.
أدوية أخرى استخدامها امن أثناء الحمل. ليس هناك ما يكفي من المعلومات حتى الان لتحديد بشكل قاطع ما هي سلامة الاستخدام لكل دواء; مع ذلك، فان المعلومات تزيد تديجيا، وبالنسبة للعديد من الأدوية فان مستوى السلامة يحدد وفقا لتصنيف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
معنى الحروف التي تظهر في فقرة الحمل هو:
  • A- يوجد هناك ما يكفي من المعلومات التي تضمن سلامة استخدام هذا الدواء للنساء الحوامل.
  • B- الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثبتت سلامة استخدام الدواء. لا معلومات كافية حول استخدام هذا الدواء عند الإنسان أو أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات تظهر أن هناك خطرا على الجنين، ولكن الدراسات التي أجريت على بني البشر أثبتت سلامة استخدام الدواء لدى النساء الحوامل.
  • C- من الدراسات التي أجريت على الحيوانات يظهر أن هناك بعض المخاطر على الجنين وليس هناك ما يكفي من المعلومات حول سلامة استخدام هذا الدواء للنساء الحوامل، أو، لا معلومات كافية عن سلامة استخدام هذا الدواء لا في الحيوان ولا في الإنسان. يجب النظر الى فوائد الدواء مقارنة مع المخاطر للجنين.
  • D- من الدراسات في الإنسان أو دراسات التسويق تبين أن هناك بعض المخاطر للجنين. يجب الاستخدام فقط  في الحالات التي تهدد الحياة عندما لا تكون هناك أدوية أكثر أمانا.
  • X- هناك دليل من الدراسات التي أجريت على الحيوانات أو الإنسان على وجود ضرر خطير على الجنين، أو من الدراسات التي أجريت على الإنسان أو دراسات التسويق ظهر أن هناك خطرا جديا لحدوث ضرر في الجنين، أو أن المخاطر المحتملة على الجنين تزيد عن الفوائد المترتبة على استخدام الدواء. استخدام هذه الأدوية خلال فترة الحمل ممنوع.
 ومن المهم استشارة الطبيب بجميع الاحوال.
  • النساء المرضعات
يجب على النساء المرضعات توخي الحذر عند اخذ الأدوية لأن أدوية معينة تنتقل الى الطفل عن طريق حليب الأم. في كثير من الحالات، فان كمية الأدوية التي تنتقل الى الحليب تكون صغيرة الى حد أنها لا تؤثر تأثيرا كبيرا على الطفل، ولكن هناك أدوية معينة  يمكن أن تسبب اثارا غير مرغوب فيها. الأطباء ينصحون عادة الأمهات المرضعات باخذ الأدوية الضرورية فقط، وأحيانا، عندما تأخذ المرأة الدواء بشكل منتظم، فلا يوصى بأن ترضع.
  • المسنون
كبار السن معرضين للخطر بشكل خاص عندما يأخذون الدواء، وذلك لعدة أسباب:
  • هناك خطر أكبر لتراكم الأدوية في الجسم، وذلك لأن الكبد يكون أقل كفاءة في تحليل الدواء والكلى تكون أقل فاعلية في طرحها خارجا. لذلك أحيانا تكون هناك حاجة لإعطاء جرعة أصغر من الدواء.

  • كبار السن في كثير من الأحيان يحتاجون لأخذ أكثر من دواء واحد، مما يزيد من مشكلة التفاعلات بين الأدوية.

  • لأن الدماغ والجهاز العصبي يصبحان أكثر حساسية لتأثير الدواء، فان إمكانية ظهور الاثار الجانبية للأدوية التي تعمل على هذه النظم تزيد.

  • يمكن للتغيرات في جهاز المناعة في الجسم أن تسبب في بعض الأحيان تفاعلات غير متوقعة. أخذ الأدوية ليس دائما صحيح، بسبب كثرة الأدوية، أو بسبب زيادة احتمال الخطأ أو صعوبة في الرؤية.

من قبل ويب طب - الخميس ، 28 فبراير 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 14 نوفمبر 2016