كل ما عليك معرفته حول سرطان الفم

هناك العديد من عوامل الخطر التي تزيد من نسبة إصابتك بسرطان الفم، تعرف عليها وعلى أهم الأعراض والعلاجات الآن.

كل ما عليك معرفته حول سرطان الفم

سرطان الفم من شأنه أن يصيب أي جزء في تجويف الفم، مثل اللسان، سطح الفم وحتى الشفاه، ولكن ماذا تعرف عن هذا الموضوع؟ إليك أهم المعلومات.

ما هو سرطان الفم؟

يعتبر سرطان الفم من أحد أنواع سرطانات الرقبة والرأس، وعادة ما يتم علاجه بطرق مشابه لهما.

من الممكن أن يصيب سرطان الفم كل الأجزاء المتواجدة في تجويف الفم، بما فيها المنطقة الداخلية من الخدود واللثة، إلى جانب الأجزاء المذكورة سابقاً.

عادة ما تظهر الإصابة بسرطان الفم بعد الأربعين من العمر، كما يعتبر الرجال بخطر مضاعف للإصابة بالمرض مقارنة مع النساء.

أعراض وعلامات الإصابة بسرطان الفم

لا تترافق المراحل المبكرة من الإصابة بسرطان الفم بأي من الأعراض أو العلامات عادة، ولأجل ذلك يجب أن يخضع المدخنين وأولئك الذين يتناولون الكحول إلى فحوصات منتظمة.

عند ظهور أعراض الإصابة بالمرض، تلاحظ ما يلي:

  • ظهور بقع في تجويف الفم أو على اللسان، عادة ما تكون حمراء وبيضاء اللون.
  • تقرحات في الفم غير قابلة للشفاء
  • تورم في منطقة تجويف الفم يستمر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
  • وجود كتلة أو زيادة سمك الطبقة الداخلية من تجويف الفم.
  • ألم يترافق مع عملية البلع
  • تساقط الأسنان دون وجود سبب واضح لذلك
  • ألم في الفك
  • التهاب الحلق
  • شعور بأن هناك أمر ما عالق في منطقة الحلق
  • ألم في اللسان
  • يصبح صوت المصاب أجش
  • ألم في الرقبة أو الأذن لا يشفى.

تجدر الإشارة إلى أن ظهور أي من هذه الأعراض على شخص ما لا تعني بالتأكيد اصابته بسرطان الفم، ولكنها مؤشراً على ضرورة الخضوع للفحص.

أسباب الإصابة بسرطان الفم

عند الحديث عن السرطان بشكل عام، فهو يصيب الإنسان عندما يكون هناك طفرة جينية تسبب في نمو غير طبيعي لخلايا الجسم، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على سرطان الفم.

في حال عدم علاج سرطان الفم، من شأنه أن ينتشر إلى أعضاء تجويف الفم المختلفة، من ثم ينطلق إلى أعضاء أخرى في الجسم.

عادة ما تبدأ الإصابة بسرطان الفم في الخلايا الحرشفية التي تبطن الشفاه والمنطقة الداخلية من الفم.

من غير المعروف حتى الان المسبب الرئيسي للطفرة الجينية التي تؤدي إلى الإصابة بالسرطان، ولكن هناك عدة عوامل من شأنها أن ترفع من خطر الإصابة بسرطان الفم.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الفم

تشمل العوامل التي ترفع من خطر الإصابة بسرطان الفم ما يلي:

  • التدخين: يعد المدخنين عرضة للإصابة بسرطان الفم بثلاث مرات أكثر مقارنة مع غير المدخنين.
  • تناول الكحول: يعتبر الأشخاص الذين يتناولون الكحول بكثرة عرضة للإصابة بسرطان الفم أكثر من غيرهم، ويرتفع هذا الخطر بحوالي 30 مرة أكثر إذا ترافق الأمر مع التدخين.
  • التعرض للأشعة: تعرض الشفاه إلى الأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو أسرة التسمير.
  • النظام الغذائي: والمقصود هنا الغني باللحوم المصنعة والأطعمة المقلية، اتباع هذا النظام الغذائي من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة بسرطان الفم.
  • ارتجاع المريء: تعد الإصابة بارتجاع المريء من عوامل خطر الإصابة بسرطان الفم.

علاج سرطان الفم

علاج هذا النوع من السرطان يعتمد على المرحلة ومكان الورم، بالإضافة إلى صحة المصاب بشكل عام.

قد يكون هناك دمج بين عدة أنواع من العلاجات، وبشكل عام يشمل علاج سرطان الفم ما يلي:

  • الجراحة: بهدف استئصال الورم، وعادة ما يتم اللجوء إلى هذا العلاج في حال كان الورم صغيراً.
  • العلاج بالأشعة: عادة ما يستجيب سرطان الفم للعلاج بالأشعة، ولكن قد تظهر بعض الاثار الجانبية مثل تسوس الأسنان وتقرحات الفم.
  • العلاج الكيميائي: يتم الاستعانة بهذا النوع من العلاج في حال انتشار السرطان إلى أعضاء وأجزاء أخرى في الجسم.
  • العلاج بالأدوية: تستهدف هذه الأدوية الخلايا السرطانية وتحاول منعها من عدم الانتشار والنمو.

بشكل عام، من الممكن خفض خطر الإصابة بسرطان الفم بشكل كبير في حال الاقلاع عن التدخين وتناول الكحول، ومحاولة التعرض المباشر للأشعة البنفسجية.

من قبل رزان نجار - الثلاثاء ، 19 ديسمبر 2017
آخر تعديل - الأحد ، 31 ديسمبر 2017