كل ما يجب ان تعرفه عن فيروس زيكا

تردد في الآونة الأخيرة الاسم "فيروس الزيكا" (Zika virus) في جميع العناوين الاخبارية والوكالات الإعلامية. فما هو فيروس الزيكا وما هي أعراض المرض وكيف ينتقل، كل هذه المعلومات وأكثر نقدمها لكم من خلال المقال التالي:

كل ما يجب ان تعرفه عن فيروس زيكا

ما هو فيروس زيكا؟

هو عدوى فيروسية استوائية جديدة، تنتقل عن طريق نوع محدد من البعوض، تماماً مثل حمى الضنك والحمى الصفراء. 

اكتشف "فيروس الزيكا" (Zika virus) لأول مرة في غابة زيكا في أوغندا عام 1947 وانتشر بعدها في كل من افريقيا، جنوب شرق اسيا وجزر المحيط الهادئ. وانتقل فيروس الزيكا لأول مرة إلى الجزء الاخر من الكرة الأرضية في شهر ايار من العام الماضي (2015). وذلك عندما تم تسجيل حالة إصابة في البرازيل.

كيف ينتشر الفيروس؟

ينتقل فيروس زيكا عن طريق نوع محدد ومعين من البعوض يدعى Aedes mosquito (ايديس - هي نفس البعوضة التي تسبب الإصابة بحمى الضنك وحمى الشيكونغونيا Chikungunya)، التي تقوم بالتكاثر على مسطح مائي حتى لو كان صغيراً جداً وتلسع الأشخاص خلال ساعات النهار عادةً. 

كيف أتأكد من إصابتي بفيروس زيكا؟

إن الإصابة بفيروس زيكا تكون بدون أعراض عادةً، مما يصعب تشخيصها. ولكن لم يكن يشكل هذا الفيروس حتى وقت قريب أي تهديد، حيث أن واحد من كل خمسة مصابين يظهر عليهم أعراض المرض. وتجدر الإشارة أنه حتى الان لا يوجد هناك فحص متوفر للكشف عن الإصابة بالفيروس.

ما هي أعراض الإصابة بفيروس زيكا؟

أهم الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس الزيكا تتمثل في:

  1. ارتفاع درجة الحرارة 
  2. طفح جلدي
  3. التهاب ملتحمة العين (Conjunctivitis) 
  4. ألم في العضلات والمفاصل
  5. وعكة صحية Malaise تبدأ بعد يومين إلى سبعة أيام من لسعة البعوضة.

هل من الممكن أن ينتقل الفيروس من خلال الدم أو الإتصال الجنسي؟

بشكل عام يحتاج فيروس زيكا إلى ناقل ليصيب الإنسان، وهو البعوض، ولكن يجري التحقق الان من حالة انتقال الفيروس من خلال الحيوانات المنوية عبر الاتصال الجنسي، إلا أنه لم يتم التأكد من ذلك بعد.

أما بالنسبة لإنتقال الفيروس عن طريق الدم، فذلك يعتبر ممكناً، إلا أنها الية نادرة.

هل من الممكن أن ينتقل الفيروس من الأم للأطفال؟

حتى الان المعلومات قليلة حول هذا الموضوع وبالأخص انتقال الفيروس من الأم إلى الجنين خلال مرحلة الحمل أو الولادة، إلا أنه تم تسجيل حالات لذلك، ويقوم العلماء والباحثون بدراستها حالياً.

هل هناك علاج للفيروس؟

لا يوجد علاج شافٍ أو لقاح لهذا الفيروس، أما العلاج المتوفر حتى الان يتوفر في خفض الحرارة وتسكين الألم، كمل يجب القيام ببعض الأمور التي من شأنها أن تساعد في تجنب الإصابة بالجفاف. 

هل تسبب الإصابة بالفيروس الوفاة؟

المعلومات المتوفرة حالياً تشير بأن الفيروس لا يسبب الوفاة، إلا أن بعض المعطيات تشير إلى زيادة حدة الأعراض وحدة المرض ووجود بعض التعقيدات الصحية لدى بعض المرضى مما أدى إلى وفاتهم.

من يواجه خطر الإصابة بفيروس زيكا؟

الجميع يواجه خطر الإصابة بفيروس زيكا، وبالأخص من لم يصب بالفيروس من قبل والذين يقطنون بأماكن يتواجد فيها هذا النوع من البعوض وتتواجد فيها بعض حالات الإصابة.

كيف أحمي نفسي من الإصابة بفيروس زيكا؟

لا توجد حتى هذه اللحظة توصيات تنص على تجنب السفر للاماكن حيث ينتشر الفيروس. لذا فان الحماية للمسافرين لدول امريكا الجنوبية وغيرها، تتمثل في تجنب الإصابة بلسعة البعوض والتي تحدث عادة خلال ساعات النهار. ومن أجل ذلك قد يفيد اتباع النصائح التالية التي صدرت عن منظمة الصحة العالمية (WHO) والمركز الامريكي للسيطرة على الامراض والوقاية منها (CDC):

  1. تجنب الوقوف بجانب أي نوع من المسطحات المائية.
  2. القيام بتغطية خزانات المياه المنزلية كي لا يصل البعوض إليها.
  3. تجنب تجميع كميات كبيرة من القمامة.
  4. جمع النفايات في أكياس بلاستيكية محكمة الإغلاق والتأكد من وجودها في مكبات النفايات المغلقة أيضاً.
  5. التأكد من أن جميع المصارف مفتوحة وعدم تجمع المياه فيها.
  6. تقليل فرص التواصل ما بين البعوض والبشر من خلال وضع شبكات على الأبواب والنوافذ.
  7. ارتداء ملابس ذات أكمام طويلة لتغطية أكبر قدر ممكن من الجلد وبالتالي تجنب الإصابة بلسعات البعوض.
  8. الحماية من البعوض كالنوم تحت شبكة التي تحمي من البعوض مثلاً.

كيف يسبب فيروس زيكا الضرر في دماغ المواليد الجدد؟

حتى الان لا توجد معلومات كافية للإجابة عن مثل هذا السؤال، فالباحثون لا يعرفون بالتحديد العلاقة ما بين الإصابة بالفيروس والتشوهات الخلقية وإحداث ضرر في دماغ الرضع. ولكن يعتقد الباحثون أن الفيروس يسبب الإصابة بصغر الرأس (Microcephaly) وبالتالي يؤدي إلى فشل تطور الدماغ السليم للجنين في مرحلة الحمل.

هل من الخطر أن تصاب الحامل بفيروس زيكا؟

إن الإصابة بالفيروس في مراحل مبكرة من الحمل يعتبر أمرا خطيراً. وبالتحديد اثناء الثلث الأول من الحمل. إلا أن طريقة دخول الفيروس إلى المشيمة وإحداث ضرر في دماغ الطفل لا تزال مجهولة.

من قبل رزان نجار - الثلاثاء ، 26 يناير 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017