كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

هل تعلم كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية ؟ إليك الإجابة في هذا المقال.

كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

يعاني أغلب سكان العالم من الإصابة أو من خطر الأصابة بالسرطان، لكن كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية إليك المزيد في المقالة.

كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

ينشأ السرطان من داخل خلايا الجسم؛ إذ يبدأ السرطان في مركز الخلية من عمق نواة الخلية في الكروموسومات التي تحتوي على الجينات.

في الحالة الطبيعية تحصل عملية انقسام الخلايا بطريقة منظمة وصحيحة في الجينات المحمولة داخل الحمض النووي، وتحدث ضمن خطوات مرتبة وفي وقت معين، وبعد عدد معين من الانقسامات تموت الخلية.

لكن كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية؟

قد يحدث خلل وطفرة في عمل هذه الجينات، مما يؤدي إلى تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية، ويوضح هذا الخلل في ما يأتي:

  • حدوث طفرة أثناء ترجمة الحمض النووي في الجين، مما يؤدي إلى ترجمته بصورة خاطئ.
  • وجود خلل في النسخ، قد يكون هناك أعداد قليلة أو كثيرة من الجين.
  • ارتباط الجين أو جزء من الجين في الجزء الخطأ من الجينوم.

وهذه المجموعة من الاضطرابات والخلل الذي قد يحصل في خلية أو مجموعة صغيرة من الخلايا تتجمع معًا وتنتج أورام، وينتج عن هذه الاضطرابات مجموعة من التغيرات في الخلايا، ومنها ما يأتي:

  • تبدأ الخلية في صنع الكثير من البروتينات، التي تحفز الخلية على عملية الانقسام.
  • قد تتوقف الخلية عن إنتاج البروتينات، التي توقف عملية الانقسام.
  • إنتاج بروتينات غير طبيعية، تعمل بصورة مختلفة عن الطبيعة.

ومن الجدير بذكره أنه يتم تجمع أكثر من طفرة، إذ يجب أن يكون هناك حوالي 6 طفرات مختلفة قبل أن تتحول الخلية الطبيعية إلى خلية سرطانية.

قد يستغرق الأمر سنوات عديدة حتى تنقسم الخلية التالفة وتنمو وتشكل ورمًا كبيرًا بما يكفي لإحداث أعراض أو الظهور في الفحص.

أسباب تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

تتعدد أسباب التي تؤدي إلى حدوث هذه الطفرات، ومن هذه الأسباب ما يأتي:

  • طفرة وراثية، تكون مورثه من أحدى الاباء.
  • التعرض للمواد الكيميائية الخطيرة، مثل: التبغ.
  • التعرض المفرط لأشعة فوق البنفسجية القادم من الشمس.
  • حدوث خطأ أثناء تضاعف الحمض النووي.

أعراض تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

بعد الإجابة عن كيف تتحول الخلايا إلى خلايا سرطانية، هناك مجموعة من الأعراض التي تظهر عند البعض في حالة الأصابة بالاورام السرطانية.

كما تختلف هذه الأعراض باختلاف الجزء المصاب بالجسم، ويمكن توضيح هذه الأعراض بشكل عام في ما يأتي:

  • ضعف عام والإرهاق بالجسم.
  • اضطرابات بالوزن، يكون هناك زيادة أو نقصان بالوزن بصورة غير مبررة.
  • ظهور بعض التغيرات بالجلد، مثل: اصفرار أو احمرار الجلد، وظهور تهيج وتقرحات جلدية دائمة.
  • تغير في مواقع الشامات بالجسم.
  • صعوبة في التنفس، والسعال الدائم.
  • وجود بحة في الصوت، ومواجهة صعوبة في بلع الطعام.
  • وجود بعض الكدمات بالجسم، والنزيف المستمر غير المبرر.
  • مواجهة مشكلات في الهضم، مثل: عسر الهضم، وضيق بعد تناول الطعام.
  • قد يواجه البعض بعض التغيرات في الأمعاء والمثانة.
  • ألم متواصل في العضلات والمفاصل بصورة غير اعتيادية.
  • التعرق الليلي الزائد، وقد يصاحبه الإصابة بالحمى.

أنواع الأورام السرطانية

تتأثر حالات الإصابة بالسرطان وأنواع السرطان بعدد من العوامل، مثل: العمر، والجنس، والعرق، والعوامل البيئية، والوراثة، والنظام الغذائي، إذ تختلف نسبة الإصابة وأنواع الأورام السرطانية باختلاف هذه العوامل.

ويمكن تصنيف أكثر أنواع الأورام السرطانية الأكثر انتشارًا حسب الجنس والفئة العمرية، كالاتي:

  • النساء: يعد سرطان الثدي، وسرطان الرئة، وسرطان المستقيم، وسرطان القولون من أشهر أنواع الأورام السرطانية التي قد تصيب النساء.
  • الرجال: يعد سرطان البروستات، وسرطان القولون، وسرطان المستقيم الأكثر انتشار بين الرجال.
  • الأطفال: يعد سرطان الدم، والأورام الدماغية، وسرطان العقد الليمفاوية من السرطانات الأكثر انتشارًا بين الأطفال.

ويتم تشخيص ما يقارب 40 ألف مريض سنويًا مصاب بإحدى أنواع الأورام السرطانية في الأماكن الاتية:

  • الكلى.
  • بطانة الرحم.
  • القولون والمستقيم.
  • الرئة.
  • الجلد.
  • الغدد الدرقية.
  • البنكرياس.
  • سرطان الدم.
  • الكبد.
  • المثانة.

الوقاية من تحول الخلايا إلى خلايا سرطانية

لا يوجد أي طرق تقي وتحمي من الأصابة بالأورام السرطانية، ولكن يوجد مجموعة من الأمور وسلوكيات في نمط الحياة تقلل من خطر الأصابة بالسرطان، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • الإقلاع عن التدخين، إذ يسبب أنواع عديدة من السرطانات وليس فقط سرطان الرئة.
  • تجنب التعرض المباشر والمتكرر للأشعة الشمس، والالتزام بوضع واقي شمس.
  • المحافظة على نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكة، وعدم الإكثار من تناول الدهون.
  • الالتزام بممارسة الرياضة بشكل دوري، والمحافظة على وزن صحي.
  • الالتزام بمراحعة الطبيب والكشف المبكر عن الأورام.
  • استشارة الطبيب عن المطاعيم الواجب أخذها ضد أنواع من الفيروسات؛ إذ إن التهاب الكبد الوبائي قد يزيد من خطر الأصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان الكبد، وسرطان عنق الرحم.
من قبل د. سيما أبو الزيت - الثلاثاء ، 24 نوفمبر 2020