لف البطن بالنايلون للتنحيف: هل هو فعال حقًا؟

انتشرت بعض الأفكار حول لف البطن بالنايلون للتنحيف، وعن فعاليتها في خسارة الوزن بدون تعب. هل تعد طريقة لف البطن بالنايلون للتنحيف فعالة؟

لف البطن بالنايلون للتنحيف: هل هو فعال حقًا؟

سنتعرف في ما يأتي على حقيقة فعالية لف البطن بالنايلون للتنحيف:

لف البطن بالنايلون للتنحيف

يعاني العديد من الأشخاص من دهون البطن العنيدة بالرغم من ممارسة التمارين بانتظام. 

أحد الطرق المنزلية التي اشتهرت في الاونة الأخيرة هي لف البطن بالنايلون للتنحيف، مما يعمل على زيادة التعرق والتخلص من السموم وبالتالي خسارة الوزن. 

يقوم بعض الأشخاص من عارضات الأزياء، ولاعبي كمال الأجسام، والأشخاص الرياضيين بلف البطن بالنايلون للتنحيف، ويقوم هؤلاء الأشخاص بعمل ذلك أثناء القيام بعمل التمارين الرياضية. 

لكن هل يعد لف البطن بالنايلون للتنحيف أمر فعال حقًا؟ وهل ينصح بالقيام به؟ 

هل يعتبر لف البطن بالنايلون للتنحيف أمر فعال حقًا؟

يعمل لف البطن بالنايلون على خلق جو من الرطوبة حول المنطقة المغلفة بالنايلون، ويزيد من درجة حرارة الجسم مما يحفز على التعرق المفرط.

يساعد لف البطن بالنايلون على خسارة الماء من منطقة البطن، والذي يحدث بعض الفروقات في شكل الجسم لبعض الوقت. 

يعد الوزن الذي تمت خسارته جراء لف البطن بالنايلون عائدًا إلى خسارة الماء وليس الدهون والذي سرعان ما يعود إلى وضعه الطبيعي عند شرب الماء بكثرة.

فكرة خسارة الوزن من منطقة معينة في جسم الإنسان بدون بذل أي مجهود تعد أحد أنواع الخزعبلات التي لا صحة لها، لذلك فإن القيام بلف البطن بطبقات عديدة من النايلون لا يساعد على خسارة الوزن بتاتًا. حتى وإن كان لف البطن بالنايلون له دور في زيادة معدل الأيض فإن ذلك لا يعني خسارة الدهون من البطن وحدها.

مخاطر لف البطن بالنايلون للتنحيف

يوجد عدة مخاطر مرتبطة بلف البطن بالنايلون للتنحيف، إليك أهمها في ما يأتي:

  • الجفاف 

يؤدي لف البطن بالنايلون إلى التعرق الشديد، ولكن لا يعد هذا الأمر بالخطير وحده فحسب، بل إن حبس عملية التعرق داخل النايلون يسبب في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مستويات غير امنة. 

يؤدي الجفاف وفقدان السوائل إلى ضعف عملية نقل الأكسجين بكفاءة عالية إلى خلايا الجسم مما يسبب التعب، والدوخة، والصداع. 

يؤدي لف النايلون على البطن لساعات طويلة إلى الإغماء في بعض الأحيان. 

  • تعريض الجسم لمواد خطيرة 

يصنع النايلون من مادة البوليفينيل كلورايد والتي لها اثار غير محببة على الطحال، والكلى، والكبد، والعظام. 

كما تعرف مادة بوليفينول كلورايد بأنها مسرطنة. 

  • انخفاض الرغبة الجنسية 

لف البطن بالنايلون يؤدي إلى الضغط على الأعضاء بشكل كبير, ويعتقد بعض الأطباء بأن ذلك يؤدي إلى انخفاض الرغبة الجنسية في بعض الأحيان. 

يوجد بعض الحالات المرتبطة بحدوث خلل في الانتصاب جراء القيام بلف البطن بالنايلون. 

  • فقدان وزن مؤقت 

يؤدي لف البطن بالنايلون إلى فقدان الوزن المؤقت والذي بدوره سرعان ما يعود بمجرد شرب الماء، مما يسبب الإحباط للإنسان وتناول المزيد من الطعام وبالتالي خسارة الوزن. 

  • زيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر 

تحتوي بعض أنواع النايلون على مادة الالمنيوم، إذ يرتبط معدن الألمنيوم بزيادة فرص الإصابة بمرض الزهايمر

  • مشكلات في المعدة

يرتبط لف البطن بالنايلون بالإصابة بمشكلات في الجهاز الهضمي، مثل: الإسهال، والقيء. 

  • التأثير سلبًا على خطة نزول الوزن 

يمكن ملاحظة خسارة الوزن أثناء القيام بلف البطن بالنايلون ولكن لا يعد لهذا الوزن أي علاقة بالدهون مما يؤدي إلى خلل في قراءات الوزن وتأثيرها سلبًا على خطة نزول الوزن. 

من قبل د. إسراء ملكاوي - الاثنين ، 5 أكتوبر 2020