ماذا تعرف عن أعراض نوبات الهلع؟

لاشك أن لكلٍّ منا مخاوفه الشخصية، وقد نصاب أحيانًا ببعض بالقلق اتجاهها. لكن إذا تجاوزت هذه المخاوف الحد الطبيعي فقد تتحوّل إلى نوبات هلع. اقرأ المقال لتتعرّف عن ذلك.

ماذا تعرف عن أعراض نوبات الهلع؟

تعرف نوبة الهلع (Panic Attack) بأنها شعور مفاجئ بالخوف أو الضيق الشديد يبدأ بالتصاعد ويصل إلى ذروته خلال بضع دقائق. 

عادةً ما يصاب الكثير من الناس مرة أو مرتين فقط في حياتهم بنوبة هلع عند التعرض لموقف عصيب، لتزول بعدها هذه الحالة.

في حين أن التعرض لهذه النوبات بصورة متكررة و بشكلٍ غير متوقع، قد يدل على الإصابة بما يسمى اضطراب الهلع (Panic disorder).

لماذا تحدث نوبات الهلع؟

بالرغم من عدم وجود أسباب محددة لهذا الإضطراب، لكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بنوبات الهلع، مثل بعض ضغوطات الحياة ومتغيراتها كوفاة شخص قريب، حادث خطير، الزواج أو حتى بدء وظيفة جديدة. 

بالإضافة إلى ذلك، فقد وجد أن العامل الوراثي قد يلعب دورًا مهمًا في زيادة فرص الإصابة بهذا الاضطراب.

ما هي أعراض نوبات الهلع؟

تتعدد أشكال نوبات الغضب، لكن عادةً ما يشعر المصاب بعدة أعراض منها :

  • تسارع في نبضات القلب.
  • التعرق الشديد.
  • الرجفة أو الارتعاش.
  • ضيق النفس.
  • الانفصال عن الواقع.
  • شعور بالدوخة أو الصداع.
  •  الشعور بالخدر أو تنميل الأطراف.
  • الام في الصدر وعدم الارتياح.
  • الخوف من فقدان السيطرة أو الموت.
  • اضطراب المعدة والغثيان.
  • الهبات الساخنة أو القشعريرة.

نظرًا لتشابه أعراض نوبات الهلع مع بعض المشاكل الصحية الأخرى، مثل أمراض القلب والغدة الدرقية وغيرها، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتقييم الحالة و التأكد من عدم وجود أسباب صحية أخرى.

ما هي مضاعفات نوبات الهلع؟

من الأمور المزعجة التي تحدث مع المصاب هي سيطرة مشاعر الخوف عليه من حدوث نوبة أخرى، ما يؤدي إلى محاولاته الدائمة للتهرب من من المواقف التي يمكن أن تحصل فيها هذه النوبات، وقد يؤدي إلى التالي:

  1. تجنب الكثير من العلاقات الاجتماعية والانعزال.
  2. إدمان المخدرات أو الكحول للهرب من الواقع.
  3. القلق الدائم والاكتئاب.
  4. الإصابة بنوع من الرهاب، كالخوف من الخروج من المنزل أو قيادة السيارة.

لا يعلم الكثير ممن يعانون من نوبات الهلع أن هذا الاضطراب قابل للمعالجة، بل وقد يشعرون بالخجل من الاعتراف بمخاوفهم حتى لأقرب الناس لديهم و يفضلون المعاناة بصمت؛ خوفًا من اتهامهم بالوساوس

لذلك، من الواجب زيادة التعليم ونشر الوعي بين الناس حول هذا الموضوع؛ لتشجيعهم على مواجهة الحقيقة ومناقشة مخاوفهم مع الطبيب؛ للتوصل إلى خطة علاجية مناسبة، سواءً باستخدام بعض الأدوية أو عن طريق العلاج النفسي أو كما يسمى العلاج بالتخاطب. 

من قبل د. ميساء النقيب - الأحد ، 14 يونيو 2020