ماذا تعرف عن فوائد فاكهة الكرامبولا؟

فاكهة الكرامبولا أاو فاكهة النجمة، هل سبق وسمعت بهذه الفاكهة المعجزة من قبل، فهي تساهم في السيطرة على السكري، وتقليل مستويات الكولسترول في الجسم وتحارب الالتهابات، في الآتي أبرز فوائد فاكهة الكرامبولا:

ماذا تعرف عن فوائد فاكهة الكرامبولا؟

فاكهة الكرامبولا المعروفة بفاكهة النجمة بسبب شكلها الذي يشبه النجمة، ذات لون أصفر عندما تنضج وطعمها حلو مائل إلى الحموضة، تجمع فيه ما بين طعم العنب والحمضيات، مما يجعلها محبوبة ومفضلة لدى الكثيرين.

يشتهر بإنتاجها كل من شمال الولايات المتحدة وشمال اسيا وجزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية.

في الاتي أبرز المعلومات عن فوائد فاكهة الكرامبولا:

فوائد فاكهة الكرامبولا

تشمل فوائد فاكهة الكرامبولا المحتملة ما يأتي:

1. تعزيز عملية الهضم

من أبرز فوائد فاكهة الكرامبولا تعزيز عملية الهضم، حيث إن غنى الكرامبولا بالألياف الغذائية والمياه يعني تعزيز عملية الهضم والإخراج في الجسم وتخليصه من السموم، كما وتساهم هذه الفاكهة في تلين البراز مما يعني وقايتك من الإمساك والتلبكات الهضمية والبواسير.

تعرف الألياف الغذائية بأنها محاربة للسرطانات المرتبطة بالجهاز الهضمي والقولون خاصةً ومعززة لبيئة الأمعاء الصحية.

وجد أن تناول الكرامبولا ما بعد الوجبات يعزز إفراز الإنزيمات الهاضمة ويساعد في عملية الهضم والوقاية من التلبكات والشعور بالتخمة خاصة ما بعد الوجبات الدسمة.

2. مهمة للحامل وللجنين

تعد الكرامبولا مصدر غني لعدد من المعادن والفيتامينات المهمة للحامل وجنينها، وهي مصدر لحمض الفوليك المهم جدًا لصحة الحامل والجنين، حيث يحمي تكون التشوهات الخلقية ومشاكل تطور الدماغ وتشوه الأنبوب العصبي في الأجنة عندما تحصل عليه الحامل بكميات كافية.

كما تشير بعض الأدلة إلى كون تناولها ما بعد الولادة مفيد في زيادة عملية إدرار حليب الثدي وتعزيز عملية الرضاعة الطبيعية.

3. مفيدة لجمالك وبشرتك

بفضل غنى هذه الفاكهة بالفيتامينات ومضادات الأكسدة فهي تعد معززة لنضارة البشرة وصحة الجلد ومكافحة لعلامات التقدم في السن والشيخوخة.

فهي مصدر للفلافينويدات ومصدر غني لفيتامين ج المكافح للجذور الحرة والمعزز لإنتاج الكولاجين في الجسم.

كما إن غناها بالزنك يجعل لها دور في علاج حب الشباب ومكافحة الالتهابات والمشاكل الجلدية.

4. مضاد حيوي طبيعي

تعد فاكهة النجمة بمثابة مضاد حيوي للعديد من الميكروبات والجراثيم، ليس فقط بسبب محتواها من مضادات الأكسدة وإنما لكونها محاربة للالتهابات التي قد تسببها كل من بكتيريا إشريكية قولونية (E.coli)، السالمونيلا (Salmonella) ومكورة عنقودية ذهبية (Staphylococcus Aureus).

5. السيطرة على السكري

من أبرز فوائد فاكهة الكرامبولا أنها قد تساعد في السيطرة على السكري، حيث بسبب محتواها المميز من الألياف فهي تعد منظمة لمستويات السكر في الدم، وتساهم في الحفاظ عليها.

كما إن غناها بالمغنيسيوم يساعد أيضًا في زيادة فعالية هذه الخاصية، وبهذا تكون من ضمن أكثر الفواكه ملائمةً لمرضى السكري.

6. صحة العيون

بسبب محتوى الكرامبولا من فيتامين أ ومضادات الأكسدة فهي تلعب دورًا مهمًا في تعزيز صحة العيون وحمايتها من المشاكل المرتبطة بتقدم العمر مثل الضمور البقعي.

7. علاج مشاكل واضطرابات النوم

تعد الكرامبولا مصدر غني لبعض المعادن التي قد تعزز من عملية النوم وتعالج اضطراباته وقد تكافح الأرق.

تعد الكرامبولا مصدر لمعدن المغنيسيوم المهم جدًا في عملية تنظيم عمل الأعصاب والنواقل العصبية والمساعدة على الاسترخاء ومواجهة مشاكل اضطرابات النوم.

8. تعزيز المناعة

إن محتوى فاكهة الكرامبولا من مضادات الأكسدة القوية مثل الفلافينويدات وفيتامين أ وفيتامين ج يساهم بشكل كبير في تعزيز المناعة من خلال مكافحة الجذور الحرة ومسببات الالتهاب.

9. تعزيز صحة القلب والشرايين

وجد بأن استهلاك فاكهة الكرامبولا من ضمن نظام غذائي متوازن غني بالألياف يساهم في تعزيز صحة القلب والشرايين من خلال خفض مستويات الكولسترول والدهون، يعود هذا بسبب ما تحويه من ألياف غذائية ومساهمتها في خفض الوزن ورفع معدل الكولسترول الحميد (HDL).

بالتالي فهي تساهم في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية، كما وإن محتواها العالي من المغنيسيوم يساعد في تنظيم عمل القلب ومعدل نبضاته.

10. تنظيم ضغط الدم

محتوى هذه الفاكهة العالي من البوتاسيوم والمغنيسيوم بمقابل فقرها في الصوديوم، يساهم بشكل كبير في تنظيم مستويات ضغط الدم والتقليل من خطر ارتفاعه.

محاذير تناول فاكهة الكرامبولا

على رغم من كافة فوائد فاكهة الكرامبولا، إلا أن هناك بعض التوصيات من قبل المختصين تشير إلى أن بعض الفئات قد لا يناسبهم تناولها، من أمثلتهم ما يأتي:

  • من يعانون من مشاكل الكلى أو الفشل الكلوي، إذ إنها مصدر عالي من حمض الأوكساليك (Oxalic acid)، إذ أن تناولها قد يسبب لهم الغثيان والقيء والاضراب. 
  • كما وجد لها تأثير مشابه للجريفوت اتجاه بعض الأدوية، إذ أن مكوناتها قد تتداخل مع كل من البنزوديازيبين (benzodiazepines)، الستاتين (statins) والأفيون (opiates) وتؤثر على عملها، لذا احرص دائما على استشارة طبيبك قبل تناولها إذا ما كنت تتناول دواء ما.
من قبل شروق المالكي - الاثنين ، 31 أكتوبر 2016
آخر تعديل - الأربعاء ، 3 مارس 2021