ماذا تعرف عن فوائد فاكهة الكرامبولا؟

فاكهة الكرامبولا Carambola او فاكهة النجمة، هل سبق وسمعت بهذه الفاكهة المعجزة من قبل، فهي تساهم في السيطرة على السكري، وتقليل مستويات الكولسترول في الجسم وتحارب الالتهابات.

ماذا تعرف عن فوائد فاكهة الكرامبولا؟

فاكهة الكرامبولا المعروفة بفاكهة النجمة بسبب شكلها الذي يشبه النجمة، ذات لون أصفر عندما تنضج وطعمها حلو مائل الى الحموضة، تجمع فيه ما بين طعم العنب والحمضيات، مما يجعلها محبوبة ومفضلة لدى الكثيرين. ويشتهر بانتاجها كل من شمال الولايات المتحدة وشمال اسيا، وجزر الكاريبي وأمريكا اللاتينية.

بالاضافة الى مذاق الكرامبولا المميز فهي ذات قيمة غذائية مميزة، اذ تعتبر مصدراً غنياً للعديد من مضادات الأكسدة وهي مصدر لكل من فيتامين C وفيتامين B والريبوفلافين، وحمض الفوليك، والنياسين. والعديد من المعادن المهمة والضرورية للجسم، مثل: الزنك، الحديد، المغنيسيوم، الكالسيوم، البوتاسيوم.

كما وتعد مصدر غني بالالياف الغذائية والمياه وقليل بالسعرات الحرارية، فكل 100 غم منها يحوي ما يقارب 31 سعر حراري فقط.

فوائد الكرامبولا

تعزيز عملية الهضم:

غنى الكرامبولا بالالياف الغذائية والمياه يعني تعزيز عملية الهضم والاخراج في الجسم وتخليصه من السموم،  كما وتساهم في تلين البراز مما يعني وقايتك من الامساك والتلبكات الهضمية والبواسير. وتعرف الالياف الغذائية بأنها محاربة للسرطانات المرتبطة بالجهاز الهضمي والقولون خاصة، ومعززة لبيئة الامعاء الصحية. بالاضافة للسابق فقد وجد أن تناول الكرامبولا ما بعد الوجبات يعزز افراز الانزيمات الهاضمة ويساعد في عملية الهضم والوقاية من التلبكات والشعور بالتخمة خاصة ما بعد الوجبات الدسمة.

الامساك: مزعج، لكن حله ممكن! 

مهمة للحامل ولجنينها:

تعتبر الكرامبولا مصدر غني لعدد من المعادن والفيتايمنات المهمة للحامل وجنينها، وهي مصدر لحمض الفوليك المهم جداً لصحة الحامل والجنين والدورة الدموية، وهو يحمي تكون التشوهات الخلقية ومشاكل تطور الدماغ وتشوه الانبوب العصبي في الاجنة عندما تحصل عليه الحامل بكميات كافية. كما وتشير بعض الادلة الى كون تناولها ما بعد الولادة مفيد في زيادة عملية ادرار حليب الثدي وتعزيز عملية الرضاعة الطبيعية.

مفيدة لجمالك وبشرتك:

بفضل غنى هذه الفاكهة بالفيتامينات ومضادات الاكسدة فهي تعتبر معززة لنضارة البشرة وصحة الجلد ومكافحة لعلامات التقدم في السن والشيخوخة، فهي مصدر للفلافينويدات ومصدر غني لفيتامين C  المكافح للجذور الحرة والمعزز لانتاج الكولاجين في الجسم. كما وان غناها بالزنك يجعل لها دور في علاج حب الشباب ومكافحة الالتهابات والمشاكل الجلدية.

مضاد حيوي طبيعي:

تعد فاكهة النجمة بمثابة مضاد حيوي للعديد من الميكروبات والجراثيم، ليس فقط بسبب محتواها من مضادات الاكسدة وانما لكونها محاربة للالتهابات التي قد تسببها كل من بكتيريا E.coli: Staphylococcus Aureus،Salmonella.

السيطرة على السكري:

بسبب محتوى فاكهة الكرامبولا المميز من الالياف فهي تعتبر منظمة لمستويات السكر في الدم، وتساهم في الحفاظ عليها، كما وان غناها بالمغنيسيوم يساعد ايضاً في زيادة فعالية هذه الخاصية. وبهذا فقد تكون من ضمن أكثر الفواكه ملائمة لمرضى السكري.

صحة العيون:

بسبب محتوى الكرامبولا من فيتامين A  ومضادات الاكسدة فهي تلعب دور مهم في تعزيز صحة العيون وحمايتها من المشاكل المرتبطة بتقدم العمر مثل الضمور البقعي.

علاج مشاكل واضطرابات النوم:

تعتبر الكرامبولا مصدر غني لبعض المعادن التي قد تعزز من عملية النوم وتعالج اضطراباته، وقد تكافح الارق. وتعتبر الكرامبولا مصدر لمعدن المغنيسيوم المهم جداً في عملية تنظيم عمل الاعصاب والتواقل العصبية والمساعدة على الاسترخاء ومواجهة مشاكل اضطرابات النوم.

تعزيز المناعة:

محتوى فاكهة الكرامبولا من مضادات الاكسدة القوية مثل الفلافينويدات وفيتامين A وفيتامين C يساهم بشكل كبير في تعزيز المناعة من خلال مكافحة الجذور الحرة ومسببات الالتهاب.

تعزيز صحة القلب والشرايين:

وجد بان استهلاك فاكهة الكرامبولا من ضمن نظام غذائي متوازن غني بالالياف يساهم في تعزيز صحة القلب والشرايين، من خلال خفض مستويات الكولسترول والدهون بفضل ما تحويه من الياف غذائية ومساهمتها في خفض الوزن، ورفع معدل الكولسترول الحميد HDL، وبالتالي فهي تساهم في خفض خطر الاصابة بامراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية. كما وان محتواها العالي من المغنيسيوم يساعد في تنظيم عمل القلب ومعدل نبضاته.

اكتشف علاج الكولسترول وكيف تتجنب اضرار الكولسترول المرتفع

تنظيم ضغط الدم:

محتوى هذه الفاكهة العالي من البوتاسيوم والمغنيسيوم بمقابل فقرها في الصوديوم، هذا يساهم بشكل كبير في تنظيم مستويات ضغط الدم، والتقليل من خطر ارتفاعه.

هل من أي محظورات أو اثار جانبية لتناولها؟

على رغم من كافة الفوائد الصحية التي تحملها لنا فاكهة الكرامبولا، الا ان هناك بعض التوصيات من قبل المختصين تشير الى ان بعض الفئات قد لا يناسبهم تناولها، من امثلتهم:

من يعانون من مشاكل الكلى او الفشل الكلوي، اذ انها مصدر عالي من حمض الاوكساليك Oxalic acid. اذ ان تناولها قد يسبب لهم الغثيان والقيء والاضراب. 

كما ووجد لها تأثير مشابه للجريفوت اتجاه بعض الادوية، اذ أن مكوناتها قد تتداخل مع كل من opiates, statins, or benzodiazepines وتؤثر على عملها. لذا احرص دائما على استشارة طبيبك قبل تناولها اذا ما كنت تتناول دواء ما.

من قبل شروق المالكي - الاثنين ، 31 أكتوبر 2016
آخر تعديل - الاثنين ، 31 أكتوبر 2016