نقص صوديوم الدم

Hyponatremia

محتويات الصفحة

يحدث نقص صوديوم الدم عندما يكون تركيز الصوديوم في الدم منخفضًا بشكل غير طبيعي، والعديد من العوامل قد تؤدي إلى هذا النقص.

حيث أنه في الوضع الطبيعي يساعد الصوديوم في تنظيم كمية الماء الموجودة في الخلايا، أما في حالة نقص صوديوم الدم فإن مستويات الماء في الجسم ترتفع وتبدأ الخلايا في الانتفاخ، قد يؤدي هذا الانتفاخ إلى العديد من المشكلات الصحية.

تابع معنا لنقدم لك المزيد من التفاصيل:

أعراض نقص صوديوم الدم

من أبرز أعراض نقص صوديوم الدم، ما يأتي:

  • الاستفراغ.
  • الغثيان.
  • صداع الرأس.
  • التشوش.
  • فقدان الطاقة.
  • النعاس والتعب.
  • القلق.
  • التهيج.
  • ضعف وتشنج العضلات.
  • نوبات مرضية.
  • الغيبوبة.

أسباب وعوامل خطر نقص صوديوم الدم

يلعب الصوديوم دورًا رئيسا في الجسم، ويحدث نقص الصوديوم عندما يقل الصوديوم عن 135 مللتر مكافئ / لتر.  

1. أسباب نقص صوديوم الدم

تؤدي العديد من الحالات وأنماط الحياة إلى نقص صوديوم الدم بما في ذلك:

  • الأدوية

تؤثر بعض الأدوية، مثل: مدرات البول، ومضادات الاكتئاب، ومسكنات الألم على العمليات الهرمونية التي تحافظ على تركيز مستوى الصوديوم في الدم مما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الصوديوم.

  • مشكلات القلب والكلى والكبد

يؤدي قصور القلب الاحتقاني وبعض الأمراض التي تصيب الكلى والكبد إلى تراكم السوائل في الجسم، مما يؤدي إلى نقص صوديوم الدم.

  • متلازمة الهرمون المضاد لإدرار البول غير المناسب (Syndrome of inappropriate anti diuretic hormone-SIADH)

في هذه الحالة يتم إنتاج مستويات عالية من الهرمون المضاد لإدرار البول (Anti diuretic hormone-ADH) مما يجعل الجسم يحتفظ بالماء بدلًا من إفرازه بشكل طبيعي في البول.

  • الجفاف

يؤدي القيء، والإسهال المزمن والشديد، وأسباب الجفاف الأخرى إلى فقدان الجسم الكهارل، مثل: الصوديوم، وزيادة الهرمون المضاد لإدرار البول.

  • شرب الكثير من الماء

يسبب شرب كميات كبيرة من الماء انخفاض صوديوم الدم من خلال إضعاف قدرة الكلى على إفراز الماء.

كما أنه قد يتم نقص صوديوم الدم من خلال العرق وخاصة أثناء القيام ببعض الأنشطة الثقيلة، مثل: سباقات الماراثون.

  • التغيرات الهرمونية

يؤثر قصور الغدة الكظرية أو ما يعرف بمرض أديسون (Addison’s disease) على إنتاج الهرمونات التي تساعد في الحفاظ على توازن الجسم من الصوديوم، والبوتاسيوم، والماء.

كما أن انخفاض مستويات هرمون الغدة الدرقية يؤدي إلى انخفاض صوديوم الدم.

  • المخدر الإكستاسي الترويحي (The recreational drug ecstasy)

يؤثر هذا الأمفيتامين سلبًا على الحالات التي تسبب نقص صوديوم الدم الشديد.

2. عوامل خطر تؤدي إلى نقص صوديوم الدم

تزيد العوامل الآتية من خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم، وأبرزها:

  • العمر: في الغالب قد يكون نقص صوديوم شائعًا عند كبار السن، أو بسبب الإصابة بمرض مزمن يؤثر على مستويات صوديوم الدم.
  • الأدوية: تزيد بعض الأدوية التي يتناولها الشخص من خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم.
  • حالات تقلل من إفراز الجسم للماء: قد يعاني بعض الأشخاص من أمراض وحالات طبية تؤثر على مستويات الصوديوم في الدم.
  • الأنشطة البدنية المكثفة: تسبب الأنشطة عالية الكثافة والذين تزيد من كمية شرب الماء إلى خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم.

مضاعفات نقص صوديوم الدم

في حال نقص صوديوم الدم الشديد خاصة خلال 48 ساعة أو أكثر، فقد يؤدي ذلك إلى العديد من المضاعفات الخطير، مثل: تورم الدماغ السريع والذي يؤدي إلى الغيبوبة والموت.

كما أن النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث أكثر عرضة لخطر تلف الدماغ المرتبط بنقص صوديوم الدم، وهذا بسبب تأثير الهرمونات الجنسية للمرأة وقدرة الجسم على موازنة مستويات الصوديوم.

تشخيص نقص صوديوم الدم

يبدأ الطبيب في البداية بالسؤال عن التاريخ الطبي وإجراء فحص بدني للتأكد من الأعراض التي يعاني منها المريض، ومع ذلك يقوم الطبيب بإجراء بعض الفحوصات، مثل: اختبارات الدم، وفحص البول للتأكد من نقص صوديوم الدم.

 

علاج نقص صوديوم الدم

يعتمد العلاج على السبب الرئيس المؤدي إلى نقص صوديوم الدم، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى بعض الإجراءات، مثل:

1. تقليل السوائل مؤقتًا

قد يوصي الطبيب بتقليل السوائل مؤقتًا خاصة إذا كان الشخص يعاني من نقص صوديوم الدم الشديد بسبب النظام الغذائي، أو مدرات البول، أو بسبب شرب الكثير من الماء.

وقد يقترح الطبيب استخدام مدر للبول لزيادة مستوى الصوديوم في الدم.

2. السوائل الوريدية

يوصي الطبيب أحيانًا بمحلول الصوديوم الوريدي لرفع مستويات الصوديوم في الدم ببطء، لكن يتطلب هذا الإجراء البقاء في المستشفى للمراقبة بشكل مستمر لمستويات الصوديوم.

3. الأدوية

يمكن وصف بعض الأدوية للتحكم في أعراض نقص صوديوم الدم، مثل: الصداع، والغثيان، والنوبات المرضية.

الوقاية من نقص صوديوم الدم

تساعد الخطوات الآتية على منع الإصابة بنقص صوديوم الدم:

  • علاج الحالات التي قد تزيد من خطر الإصابة بنقص صوديوم الدم، مثل: قصور الغدة الكظرية.
  • مراقبة علامات وأعراض نقص صوديوم الدم خاصة إذا كان الشخص يتناول أدوية مدرة للبول.
  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء القيام بالأنشطة عالية الكثافة.
  • استشارة الطبيب حول إذا كان من الممكن استبدال الماء بالمشروبات الرياضية حيث أنها تحتوي على الكهارل.
  • شرب الماء باعتدال، لمنع تخفيف مستويات الصوديوم في الدم.