ما هو بؤبؤ العين وأهميته؟

يعد بؤبؤ العين من أهم أجزاء العين، وهو عبارة عن فتحة مظلمة دائرية الشكل وتقع في منتصف القزحية. ويقوم بؤبؤ العين بوظيفة هامة للرؤية، وسوف نعرفك بكل المعلومات عن بؤبؤ العين.

ما هو بؤبؤ العين وأهميته؟

يعتبر بؤبؤ العين من أهم أجزاء العين وهو فتحة مظلمة بشكل دائري تقع في منتصف القزحية، وتمكن وظيفته في السماح للضوء بالدخول إلى العين حتى يمكن التركيز على الشبكية وتحدث الرؤية.

فيما يلي أهم المعلومات حول بؤبؤ العين وأهميته.

حجم بؤبؤ العين

يختلف حجم بؤبؤ العين من حين لاخر، وذلك لأنه يساعد على تنظيم كمية الضوء التي تصل إلى شبكية العين، وقد يظهر وكأنه يتوسع أو يتقلص.

يتغير حجم البؤبؤ أيضًا بناءًا على الشيء الذي يتم النظر إليها، فعند التركيز على شيء قريب، يصبح البؤبؤ أصغر، أما في حالة التركيز على شيء بعيد، فسوف يتوسع البؤبؤ.

عادةً ما يكون حجم بؤبؤ العين المتسع تمامًا من 4 إلى 8 مليمترات، في حين يتراوح حجم بؤبؤ العين المتقلص بين 2 إلى 4 مم.

لا يمكن التحكم في حجم البؤبؤ، فهو أمر تلقائي، وغالبًا لا يتمكن الشخص من الشعور بتغير حجمه، إلا أن بعض الأشخاص يقولون أنهم يشعرون بتغير حجمه.

ولكن يمكن أن تساعد بعض الأمور في معرفة حجم البؤبؤ، فمثلًا إذا كان البؤبؤ متسعًا، سوف تصبح العين أكثر حساسية للضوء الساطع مثل ضوء الشمس، وقد يسبب تشوش الرؤية.

يجدر بالذكر أن حجم البؤبؤ يتحدد وفقًا لكمية الضوء التي يسمح لها بالدخول إلى العين، ويكون بحجم متساوي في كلتا العينين، وفي حالة عدم تساوي حجمهما، فهذا يعني الإصابة بمشكلة صحية تسمى "تفاوت الحدقتين". 

وظيفة بؤبؤ العين

تتمثل وظيفة بؤبؤ العين في السماح للضوء بالدخول إلى العين والتركيز على الشبكية "الخلايا العصبية في الجزء الخلفي من العين"، وبالتالي يتمكن الشخص من رؤية الأشياء من حوله.

يمكن تشبيه بؤبؤ العين بفتحة الكاميرا التي تسمح بدخول مزيد من الضوء لزيادة قوة الرؤية، وهو ما يفسر توسع البؤبؤ ليلًا لزيادة مستويات الرؤية، أما في الضوء الساطع، يتقلص حجم البؤبؤ لتفادي حساسية الضوء الشديد. 

الأجهزة التي تتحكم في بؤبؤ العين

تتكون القزحية من الصباغ، وتحتوي على مجموعتين من العضلات الملساء التي تتحكم في حجم الحدقة، وهما العضلة العاصرة والعضلة الموسعة.

تكون العضلة العاصرة على شكل حلقة على هامش الحدقة، وعندما ينكمش، فإنه يقلل من حجم البؤبؤ، وتكون العضلة الموسعة بشكل شعاعي في جميع أنحاء القزحية، وعندما تنقبض، فإنها توسع أو تزيد من حجم الحدقة.

ويتحكم كل من الجهاز السمبثاوي والباراسمبثاوي في بؤبؤ العين. يقوم الجهاز الباراسمبثاوي بالتحكم في حجم البؤبؤ خلال ممارسة الأنشطة اليومية،ويعمل على تغيير حجم البؤبؤ اعتمادًا على مقدار الضوء المحيط.

أما الجهاز السمبثاوي، فهو عبارة عن نظام وقائي ويتحكم في بؤبؤ العين خلال ردود الأفعال، فعلى سبيل المثال، عند الشعور بالخوف، فإن البؤبؤ يتسع، ويعتقد أن هذا يسمح بدخول المزيد من الضوء ليسرع من الاستجابة تجاه الموقف.

من قبل ياسمين ياسين - الأربعاء ، 27 مايو 2020