متى تظهر أعراض الإيدز بعد الممارسة؟

فيروس نقص المناعة البشرية يمرّ بسيرورة حتى يتحوّل إلى مرض الإيدز الذي قد يكون قاتلا، إليك متى تظهر الأعراض الأولى، وكيف تتطوّر خلال المرض.

متى تظهر أعراض الإيدز بعد الممارسة؟

لم يجد الطب حتى اليوم علاجا نهائيا لمرض نقص المناعة البشرية، إلا أن التعامل معه يتم من خلال معالجة وتخفيف أعراضه، فما هو تسلسل ظهور هذه أعراض الإيدز، ومتى تظهر أولها؟

ما هي أعراض الإيدز في المرحلة الأولى؟

أولى مراحل الأعراض الظاهرة خارجيا تدعى مرحلة متلازمة الفيروسات القهرية (ARS) أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري الحادة.

عادة تظهر أعراض الإصابة بالعدوى على شكل إنفلونزا شديدة بالإضافة إلى الحمى، أما الأعراض الأخرى فتشمل:

متى تظهر أعراض الإيدز بعد الممارسة الجنسية؟

قد تظهر الأعراض الأولية لمرض الإيدز خلال أسبوعين حتى أربعة أسابيع من ممارسة الجنس غير الامن مع شخص مريض، وقد تستمر لأكثر من عدة أسابيع على الرغم من أنها قد تقتصر على عدة أيام فقط.

إلا نه أحيانا قد لا تظهر الأعراض طيلة سنوات من الإصابة بالمرض، وهذا لا يعني أن المرض بات أقل خطرا، بل فإن حامل المرض من شأنه أن ينقل العدوى للاخرين.

متى تختفي الأعراض وهل يعني ذلك الشفاء؟

بعد المرحلة الأولى من العدوى وظهور الأعراض الأولية للفيروس، ينتقل بدوره إلى مرحلة تدعى باسم العدوى الكامنة سريريا، التي فيها يحدث تراجع للأعراض فيدخل الفيروس في حالة الخمول.

في الواقع من الممكن أن تستمر حالة الخمول هذه إلى فترة زمنية تفوق ال10 سنوات، إلا أن ذلك لا يعني الشفاء منه، كما لا يعني أن الفيروس لن ينتقل بالممارسة. عند انتقال الفيروس إلى هذه المرحلة يمكن القول أنه وصل لمرحلة الإيدز.

كما أشرنا سابقا، فيعتمد التعامل مع مرض الإيدز بالأساس على تلقي علاج حسب مرحلته، وهو لا يقضي على المرض بل يعمل على التخفيف من أعراض كل مرحلة.

تطور الأعراض بعد مرحلة خمول الفيروس

بعد مرحلة خمول فيروس نقص المناعة البشرية قد تصبح الأعراض أكثر حدة من سابقتها تصبح الإصابة بالإيدز أكثر جدية، حيث تكون الأعراض كالتالي:

  • السعال أو صعوبات في التنفس
  • فقدان الوزن
  • إسهال
  • إعياء
  • ارتفاع في درجة الحرارة.

أعراض الإيدز بالمراحل النهائية

يعتبر مرض الإيدز هو المرحلة الأخيرة من مراحل حمل فيروس نقص المناعة البشرية، حيث من شأن الشخص أن يصاب به خلال 10 سنوات كحد أقصى من احتضانه، أما أعراضه فهي:

  • ارتفاع حرارة مستمر ويصل لأكثر من 37.8 درجة مئوية.
  • قشعريرة شديدة وتعرق ليلي
  • القروح التناسلية والشرجية
  • الطفح الجلدي
  • بقع شديدة في الفم
  • التعب الشديد
  • الصداع المتواصل والمستمر
  • خسارة الوزن بشكل كبير وملحوظ
  • سعال ومشاكل في التنفس
  • مشاكل في الذاكرة
  • الالتهاب الرئوي.

عند هذه المرحلة يكون الجسم في الواقع هش وعرضة للتأثر بأي من أنواع الفيروسات والعدوى المختلفة، وتقدر المراكز العلاجية أن يعيش الشخص حتى 3 سنوات فقط بعد وصوله لهذه المرحلة.

التدخل الطبي هو أمر حاسم في مواجهة تطور فيروس نقص المناعة الذي تنجم عنه أمراض وأعراض قد تكون قاتلة فعلا، لذا على المصاب المواظبة على زيارة مقدم الرعاية الصحية وتثقيف نفسه حول الأعراض وأخذ زمام المسؤولية على صحته.

من قبل مها بدر - الثلاثاء ، 23 أكتوبر 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 23 أكتوبر 2018