على ماذا يدل انتفاخ الغدد اللمفاوية؟

الغدد الأكثر ميلًا إلى التورم والانتفاخ هي الليمفاوية وغدد اللعاب. يعد انتفاخ الغدد اللمفاوية وغيرها دليلًا على وجود مشكلة صحية معينة في الجسم.

على ماذا يدل انتفاخ الغدد اللمفاوية؟

تلعب الغدد الليمفاوية (Lymph node) دورًا هامًا في حماية الجسم من الأمراض العدوائية، وتقع غدد اللعاب الأكبر حجمًا تحت الأذنين وخلفهما، ويؤدي انتفاخ الغدد اللمفاوية هذه إلى انتفاخ الحنك كله كما يحصل في مرض النكاف.

أسباب انتفاخ الغدد الليمفاوية

قد تنتفخ هذه الغدد حتى إذا كانت العدوى سطحية أو غير مرئية، وعادة ما يمكن تحديد العدوى التي سببت انتفاخ الغدد اللمفاوية، إذ يعد انتفاخ الغدد اللمفاوية دليلًا على أنها تشارك وتلعب دورًا في محاربة العدوى، ويكون تورم الغدد، غالبًا، مصحوبًا بالام في الحنجرة أو التهاب في الأذن.

ففي العديد من الأحيان، تتورم هذه الغدد دون أن تكون هنالك عدوى واضحة، ولكن إليك بعض الأسباب لانتفاخها:

  • قد تتورم الغدد اللمفاوية في الأربية عند الإصابة بالعدوى في القدمين، الساقين أو في منطقة الأعضاء التناسلية.
  • قد تتورم الغدد الواقعة خلف الأذنين نتيجةً للإصابة بعدوى في فروة الرأس.
  • إذا لم تكن هنالك عدوى في فروة الرأس، فقد يكون المريض قد أصيب مؤخرًا بالحصبة الألمانية أو أنه يعاني منها حاليًا.
  • قد يؤدي مرض كثرة الوحيدات أو داء التقبيل (Mononucleosis) أيضًا، إلى تورم الغدد الواقعة خلف الأذنين.

إذا كانت الغدة المتورمة حمراء اللون وتسبب الألم عند تحسسها، فقد يدل ذلك على وجود عدوى جرثومية داخل الغدة نفسها، الأمر الذي يستوجب تلقي العلاج بالمضادات الحيوية (Antibiotics).

في باقي الحالات، لا تحتاج الغدد المتورمة إلى أي علاج، ذلك أنها  تقوم ببساطة بمحاربة العدوى في مناطق أخرى في الجسم، فإذا كان التورم في الغدد مصحوبًا بالام في الحنجرة أو الام في الأذنين، فغالبًا ما يكون المسبب عدوى فيروسية، لا تحتاج إلى أي علاج.

إذا لاحظتم بأن حجم غدة واحدة، أو عدد من الغدد، يكبر ويزداد بشكل تدريجي، خلال فترة 3 أسابيع، فعندئذ يجب التوجه لمراجعة الطبيب، في بعض الحالات النادرة جدًا قد يدل انتفاخ الغدد اللمفاوية خاصة على وجود مشكلة صحية خطيرة.

علاج انتفاخ الغدد اللمفاوية

افحصوا الغدد خلال بضعة أسابيع ولاحظوا ما إذا كان الانتفاخ يتواصل، يزداد أو يخف، وهل توجد غدد أخرى بدأت تتورم.

معظم حالات تورم الغدد التي تبقى متورمة حتى بعد مرور 3 أسابيع لا تكون خطيرة، ولكن من المستحسن استشارة الطبيب في حال بقيت على حالها ولم يتقلص حجمها، تختفي الام الغدد عادةً في غضون بضعة أيام، ويكون الألم نتيجة للنمو السريع للغدة في المراحل الأولى من محاربة العدوى.

تحتاج الغدة إلى فترة زمنية طويلة كي تعود إلى حجمها الطبيعي، أطول من الفترة التي إستغرقتها كي تتورم.

زيارة الطبيب

يقوم الطبيب بمعاينة الغدد والبحث عن مسببات عدوائية أو عوامل أخرى لانتفاخ الغدد اللمفاوية.

قد يقوم الطبيب بفحص غدد أخرى لم يلحظ المريض أنها قد تورمت، ويوجه الطبيب عددًا من الأسئلة إلى المريض حول ارتفاع درجة الحرارة، وفقدان الوزن أو وجود أعراض أخرى ذات صلة بتورم الغدد.

قد يقرر الطبيب إجراء فحوصات دم أو متابعة الغدد لمدة زمنية معينة، ففي بعض الحالات النادرة، قد تكون هنالك حاجة إلى إزالة جزء صغير من الغدة (خزعة) من أجل فحصها تحت المجهر في المختبر.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 27 مايو 2013
آخر تعديل - الاثنين ، 28 ديسمبر 2020