محاربة التدخين-هل المفتاح هو أساسًا في العقل؟

محاربة التدخين: مدخنون وتفكرون بالإقلاع عنه؟لو كان هناك زرا تستطيعون الضغط عليه،لتستيقظوا صباح أحد الايام بدون رغبة أو حاجة لتدخين سيجارة اخرى طوال حياتكم هل كنتم تضغطون على هذا الزر؟

محاربة التدخين-هل المفتاح هو أساسًا في العقل؟

معظم المدخنين سيجيبون على هذا السؤال بالإيجاب، لأن معظمهم يرغب في الإقلاع ومحاربة التدخين، ومن ناحية ثانية يستمرون بالتدخين. على الرغم من أن هذا يبدو وكأنه مفارقة، فهذا واقع حياة المدخن.
 
من ناحية نحن نهتم بلياقتنا البدنية ، والتغذية، ونوعية حياة جيدة ، ولكن من ناحية أخرى، نحن لا نزال نرغب بالاستمتاع بالحياة، السيجارة توحي بأنها جزء من هذه المتعة.

كثير من المدخنين هم في صراع دائم بين الحاجة إلى محاربة التدخين بسبب كل هذه الأسباب الواضحة: المال، الإدمان، الجمال، النبذ ​​الاجتماعي، وبالطبع الصحة . فكل هذا ضد متعة التدخين.

من المعروف أن المخاوف لا تساعد!
 
العديد من المدخنين على بينة من مخاطر التدخين، ولكن هذا الوعي لا يساعدهم على محاربة التدخين والتوقف عنه . لأغلبية المدخنين كل محادثة عن أمراض أو اضرار التدخين تسبب التوتر والخوف، ولكنها لا تسبب الإقلاع عن التدخين.

مخاوف المدخنين من الإقلاع عن التدخين تتركز أساسًا في الاثار الجانبية النفسية مثل الإحباط والعجز، وتلك الجسمانية مثل استبدال السجائر بالطعام وزيادة الوزن. وبالطبع هناك الخوف الأكبر وهو استمرارية حياتهم في حالة رغبة دائمة في التدخين، والحرب على هذه الرغبة.

هذه المخاوف قد تنبع أيضا من محاولات سابقة وغير ناجحة  لترك التدخين ، أو من قصص أخرى عن المدخنين الذين أقلعوا عن التدخين، ولكنهم ما زالوا يفتقدون السيجارة. وهذا هو السبب الذي جعل الناس لا يجدون الوقت المناسب لوقف ومحاربة التدخين ودومًا قاموا بتأجيل هذا القرار للحظة المناسبة - بعد العطلة، وعندما ينتهي ضغط العمل، أثناء الحمل، عند التقاعد، يبدو أن هذا الوقت المناسب لن يأتي أبدًا.
 
التوقف عن التدخين في لحظة واحدة
 
من جهة أخرى هنالك أشخاص يستيقظون صباح أحد الأيام بعد عقود من التدخين الشره، وقد عاشوا تجربة من التبصر العميق، رموا علبة السجائر في سلة المهملات ومنذ تلك اللحظة توقفوا عن التدخين من دون أي صعوبة أو الحاجة إلى التعويض، وبدون الغيرة من المدخنين الاخرين أو الاشتياق للسيجارة.
 
كل مدخن ينتظر أن يتحقق له هذا الحلم في يوم من الايام، ولكن للأسف لا يحدث هذا لمعظم المدخنين. ولكن إذا كانت هناك طريقة لجعل كل مدخن يجرب هذه الرؤية ليوم واحد، هل كنتم  ستختارونها؟
إذا كان هناك زر عند الضغط عليه، ستفقدون في لحظة، الحاجة إلى التدخين إلى الأبد، هل كنتم ستضغطون عليه؟
والخبر السار هو أن هناك مثل هذا الزر وهو يتواجد لدى كل واحد وواحدة منا ونحن بحاجة فقط إلى معرفة مكانه، وكيفية تشغيله.
 
كل شيء في العقل
 
المشكلة الرئيسية ليست جسمانية في الإقلاع عن التدخين. إدمان النيكوتين هو أمر هامشي، ويمكن التغلب عليه في بضعة أيام. الشيء الرئيسي الذي يسبب صعوبة في الإقلاع عن التدخين هو التعلق العقلي، الشوق والرغبة بالتدخين .
 
للتغلب على هذه المشكلة لا بد من تغيير النظرة وعلى عكس ما يظن الناس، فالحديث ليس عن عملية طويلة أو مملة، معظم الناس يمكن أن تفعل ذلك في غضون ساعات قليلة عن طريق التوجيه السليم. والفكرة هي ليست محاربة التدخين فقط ولكن إنهاء الرغبة في التدخين كذلك - والوصول لحالة  من التجاهل التام للسجائر، دون حاجة للتعويض، دون استخدام قوة الإرادة أو التعلق بالأدوية، والمعالجين أو بدائل لا لزوم لها.
 يبدو  الأمر جيدًا جدًا؟ لا تتركوا مجالا لهذا الصوت المشكك، والساخر ليسيطر عليكم، لانه سيحدد لكم فخًا فقط، السبب الحقيقي للتدخين لا علاقة له بشخصية المدخن، أو برغبة حقيقية أو إرادة. فدوائر صناعة التبغ عملت منذ عقود لإنتاج منتج يعمل على تطوير الاعتماد والإدمان لدى كل شخص يجرب الدخان.

حتى لو كنتم قد حاولتم الإقلاع ومحاربة التدخين في الماضي ولم تنجحوا في ذلك، لا تستسلموا، ليس هناك سبب لقضاء بقية حياتكم عبيدًا.

الطريقة السهلة لوقف ومحاربة التدخين

 طريقة ألين كار تسمح لكل مدخن ليس فقط  بالإقلاع عن التدخين ولكن قطع شهوة التدخين كذلك. وقد تم تطوير هذا الأسلوب منذ ما  يقرب عن  ثلاثين عامًا، وقد انتشر الان على نطاق واسع في عشرات البلدان حول العالم حتى يومنا هذا، ساعدت هذه الطريقة أكثر من 14 مليون شخص.
 
هدف هذه الطريقة هو إنتاج نفس الرؤيا لكل مدخن والتوقف عن التدخين بصورة فورية، ودون اثار جانبية أو زيادة في الوزن، دون الاشتياق للسجائر ودون حسد المدخنين الاخرين. الوسيلة الأكثر فعالية لتنفيذ الطريقة هي ورشة عمل "الطريقة السهلة لوقف التدخين" - وهو لقاء لمرة واحدة فيه يتم ايقاف التدخين بشكل منتظم ، حتى لا يتوقف الشخص عن التدخين قبل أن يكون مستعدًا لذلك. نسبة النجاح وفق هذه الطريقة تزيد على  90٪ ، لذا فلا مانع من التجربة.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 29 مايو 2013
آخر تعديل - الثلاثاء ، 7 يناير 2014