مراحل تقويم الأسنان - متى يجب وضع جسر ولماذا؟

تشمل مراحل تقويم الأسنان علاج طويل ومعقد وينبغي إجراؤه بشكل متواصل. يبدأ هذا العلاج مع تصوير الأسنان وبناء نموذج للأسنان والفم. بعد ذلك يجب وضع خطة مناسبة للعلاج, من أجل تشكيل ضغط على الفكين حسب الحاجة.

مراحل تقويم الأسنان - متى يجب وضع جسر ولماذا؟

أحد العلاجات الشائعة والمتطورة في طب الأسنان هو تقويم الأسنان. هذا العلاج الذي يجرى بالأساس في مرحلة الطفولة، يحدث تغييرًا جذريًا في حالة الفكين ويحسن مظهر الأسنان.

تنتمي مراحل تقويم الأسنان  بإستخدام جسر الأسنان إلى فرع طب الأسنان التقويمي والذي يعتبر أحد فروع طب الأسنان.  يهتم هذا الفرع بمجمله في غلق الفكين والأساليب المختلفة لتصحيحه. يستخدم هذا المجال وسائل مختلفة، مثل جسر الأسنان، الأقواس، الحلقات والألواح من أجل تشكيل ضغط على الأسنان، لتوجيه الأسنان بطريقة صحيحة إلى أماكنها الطبيعية. يتم إلصاق الأقواس والحلقات (المصنوعة من المعدن، الخزف وغيرها) على الأسنان، بحيث يمر قوس معدني من خلالها. هذا هو في الواقع جسر الأسنان، الذي يتم وضعه تقريبًا لكل صبي وفتاة في مرحلة الطفولة. يرجع سبب شيوع هذا العلاج في هذه السن إلى سهولة التأثير على وضع الأسنان وتقويمها في هذه السن. في الحالات الأكثر تعقيدًا، قد تكون هنالك حاجة إلى إجراء علاج تقويم الأسنان في البداية ويتبعه علاج جراحي.

تنبع الحاجة إلى العلاج التقويمي للأسنان من نمو الأسنان بطريقة غير متوازية، فقدان الأسنان أو إصابتها. كل هذه الأمور مسؤولة عن تكون وضع من الإغلاق غير الصحيح للفكين وحدوث عيوب في أحد الفكين او كليهما. يقوم جسر الأسنان بخلق تماثل بين الأسنان، من أجل ضمان إغلاق جيد للفكين ومنع الإصابة بأمراض الفم في المستقبل.

تشمل مراحل تقويم الأسنان علاج طويل ومعقد وينبغي إجراؤه بشكل متواصل. يبدأ هذا العلاج مع تصوير الأسنان وبناء نموذج للأسنان والفم. بعد ذلك يجب وضع خطة مناسبة للعلاج، من أجل تشكيل ضغط على الفكين حسب الحاجة. يميل الأطباء إلى إستخدام نوعين من جسور الأسنان لهذا الهدف، الجسر الثابت والجسر الذي يمكن إزالته. يتم إتخاذ القرار بشأن الجسر المستخدم للعلاج بعد إجراء فحص تقويمي للأسنان.

يتم توصيل الجسر بالأسنان من خلال الحلقات التي لا يمكن إزالتها. قد تكون هناك حاجة لإستخدام التاج في بعض الأحيان، من أجل توجيه الفك العلوي إلى الخلف كي يتناسب مع الفك السفلي. من الجدير بالذكر أن الجسر لا يسبب الألم، بل يسبب فقط شعورًا بعدم الراحة وبالضغط على الأسنان. كذلك، يجب الإشارة إلى عدم وجود مدة زمنية محددة أو ثابتة لوضع الجسر. فالمدة الزمنية تختلف من مريضٍ إلى اخر، وقد تكون متواصلة أو متقطعة. وعادة ما تتراوح المدة الزمنية بين سنتين إلى ثلاث سنوات. السن التي يتم بدء العلاج بها هي غير محددة، عادة، ويتم تحديدها حسب الحالة البيولوجية والجسدية للأسنان. عندما يدور الحديث عن مريض بالغ، يتم تصحيح الفكين باستخدام أكثر من نوع واحد من العلاج، وذلك لأن عظام الوجه وهيكل الفكين تكون ثابتة لدى البالغين. في المقابل، يتم إجراء العلاج لدى المراهقين فقط بإستخدام جسر الأسنان والعلاج الجراحي في الحالات الحادة.

من أجل إجراء جميع مراحل تقويم الأسنان باستخدام الجسر، من المهم أولًا إتمام سلسلة من العلاجات، مثل الحشوات، علاجات الجذور وعلاجات الأسنان الأخرى، إذ من غير الممكن إجراء هذه العلاجات في وقت لاحق. كذلك، ولضمان نجاح العلاج، يجب الحفاظ على نظافة الفم عن طريق المواظبة على تنظيف الأسنان، لأن الطعام يميل إلى التراكم بين الأقواس المختلفة.

من قبل ويب طب - الجمعة,1فبراير2013
آخر تعديل - الثلاثاء,29يوليو2014