مكونات الكاري وفوائده الصحية

يتم استخدام الكاري بشكل كبير في الطبخ، وهو يمتاز بلونه الأصفر بالإضافة إلى فوائده الصحية، تعرف في هذا المقال على مكونات الكاري وفوائده الصحية.

مكونات الكاري وفوائده الصحية

مكونات الكاري عديدة ومتنوعة والتي ترتبط أيضًا بفوائد صحية مختلفة، بشكل عام يتكون الكاري من مجموعة مختلفة من البهارات بما فيها الكركم والكمون.

مكونات الكاري

كما ذكرنا فإن الكاري عبارة عن بهار يتم تحضيره من مجموعة من البهارات المختلفة، بالتالي فإن مكونات الكاري تختلف من منطقة لأخرى.

بشكل عام فإن مكونات الكاري الأكثر شيوعًا هي كما يلي:

  • الكركم.
  • الكزبرة.
  • الهيل.
  • الكمون.
  • الفلفل الأحمر.
  • الريحان الحلو.

في المقابل من الممكن إضافة بعض المكونات الأخرى إلى الكاري مثل:

القيم الغذائية للكاري

بما أن مكونات الكاري مختلفة ومتنوعة، هذا يعني أن القيم الغذائية له متنوعة أيضًا!

ومن الجدير بالذكر أن كل 100 غرام من بودرة الكاري تحتوي على الفيتامينات والمعادن التالية:

325

سعرة حرارية

14 غرام

دهون

52 ملغرام

صوديوم

56 غرام

كربوهيدرات

14 غرام

بروتين

40% من الحصة اليومية الموصى بها

الكالسيوم

106% من الحصة اليومية

الحديد

25% من الحصة اليومية

البوتاسيوم

20% من الحصة اليومية

النياسين

15% من الحصة اليومية

الريبوفلافين 

15% من الحصة اليومية

الثيامين

112% من الحصة اليومية

فيتامين ي

83% من الحصة اليومية

فيتامين ك

133% من الحصة اليومية

النحاس

361% من الحصة اليومية

المنغنيز

52% من الحصة اليومية

الفسفور

73% من الحصة اليومية

السيلينوم

فوائد الكاري الصحية

بما أن الكاري يحتوي على كل المكونات السابقة فهذا يعني أن تناوله يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية المختلفة، والتي تتلخص فيما يلي:

  1. يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات: يعتبر الكركم واحد من مكونات الكاري الأساسية والذي يحتوي على مركب يعرف باسم الكركمين، والمعروف بخصائصه القوية المضادة للالتهابات.
  2. تعزيز صحة القلب: تناول الكاري بمكوناته المختلفة يعمل على تعزيز صحة القلب من خلال زيادة تدفق الدم وتحسين عمل الأوعية الدموية وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
  3. خفض خطر الإصابة بالسرطان: حيث وجدت دراسات علمية مختلفة أن مكونات الكاري تعمل على محاربة الخلايا السرطانية وبالتالي خفض خطر الإصابة به، وخاصة كل من سرطان البروستاتا والقولون والثدي والدماغ.
  4. التقليل من مستويات السكر في الدم: إذ وجدت دراسة علمية أن استخدام الكاري باعتدال من شأنه أن يعمل على خفض مستويات السكر بالدم.
  5. حماية الدماغ: وهذا يعود أيضًا إلى مادة الكركمين والتي تعمل على حماية الدماغ من الإصابة بالزهايمر وتعزز من صحته.
  6. زيادة الشعور بالشبع: إذ وجدت دراسة أن تناول 6-12 غرام من الكمون مع الطعام من شأنه أن يقلل من الشعور بالجوع وتناول الطعام لاحقًا.
  7. تحسين عملية الهضم: والتقليل من المشاكل الهضمية المختلفة مثل عسر الهضم.
  8. تعزيز صحة العظام: وذلك يعود إلى مكونات الكاري المختلفة والقيم الغذائية المرتبطة بها.

ملاحظة: في حال كنت تتناول الأدوية المميعة للدم، فعليك استشارة الطبيب قبل تناول بودرة الكاري.

من قبل سيف الحموري - السبت ، 29 أغسطس 2020