نخالة القمح: فوائدها وآثارها جانبية

لا بد أنك سمعت عن نخالة القمح لتعزيز صحة الجهاز الهضمي والقلب، فما هي فوائدها الأخرى للجسم، وآثارها الجانبية.

نخالة القمح: فوائدها وآثارها جانبية

هناك العديد من المنتجات الغذائية التي يتم اضافة نخالة القمح اليها نظرا لاحتوائها على العديد من العناصر الغذائية من فيتامينات ومعادن ضرورية للجسم، فما هي نخالة القمح وفوائدها الصحية؟

تتكون حبة القمح من ثلاث طبقات رئيسية، النخالة والسويداء والبذرة بحيث تعتبر النخالة الطبقة الصلبة الخارجية المليئة بالعناصر الغذائية والألياف.

خلال عملية الطحن يتم نزع النخالة عن الحبة بحيث تصبح ناتج ثانوي عن عملية انتاج طحين القمح، تمتلك مذاق حلو و يمكن استخدامها لاضافة قوام وطعم كامل للخبز والكعك والسلع المخبوزة الأخرى.

ما هي القيمة الغذائية لنخالة القمح؟

تمتلك نخالة القمح العديد من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الجسم، بحيث يحتوي نصف كوب 29 غرام على:

  • 63 سعرة حرارية
  • 1.3 جرام دهون
  • 4.5 جرام بروتين
  • 18.5 غرام كربوهيدرات
  • 12.5 جرام من الألياف
  • بالاضافة الى كمية كبيرة من الرايبوفلافين والثيامين والنياسين والبوتاسيوم والحديد والمغنسيوم والفسفور والزنك والحديد.

فوائد نخالة القمح الصحية للجسم

تحتوي نخالة القمح على العديد من الألياف والعناصر الغذائية الأخرى، والتي تلعب دورا مهما في تحسين بعض المشاكل الصحية التي تواجه الجسم فهي تساعد على:

  • تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعتبر نخالة القمح مصدرا جيدا للألياف غير القابلة للذوبان وبالتالي تساعد في التخفيف من الإمساك المزمن والحفاظ على حركة الأمعاء منتظمة.

بالاضافة الى ذلك أظهرت الدراسات أن نخالة القمح يمكن أن تقلل من أعراض الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ.

وتعتبر أيضا نخالة القمح مصدرا مهما للبروبيوتيك وهي ألياف غير قابلة للهضم تعمل كمغذيات للبكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء

  • تساعد في منع بعض أنواع السرطانات

تعمل نخالة القمح في منع  أنواع معينة من السرطانات، أهمها سرطان القولون وهو ثالث أنواع السرطانات الأكثر شيوعا بين الناس.

حيث أنها تساعد على عرقلة نمو الكتل السرطانية في أجزاء الجسم المختلفة، وهناك دراسة ربطت بين أهمية اتباع نظام غذائي غني بنخالة القمح وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

وقد تلعب أيضا المكونات الأخرى من نخالة القمح مثل مضادات الاكسدة الطبيعية وحمض الفيتيك دورا مهما في محاربة السرطان.

كما تبين أيضا أن نخالة القمح تزيد من إنتاج الأحماض الدهنية الصحية ذات السلاسل القصيرة التي تنتجها بكتيريا الأمعاء والتي تعتبر غذاء صحي لخلايا القولون وبالتالي الحفاظ عليها صحية.

  • تساهم في تعزيز صحة القلب

هناك العديد من الدراسات التي ربطت اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف مع انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

وذكرت إحدى الدراسات أن تناول نخالة القمح يوميا لمدة ثلاث اسابيع قد ساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم.

كما تشير الأبحاث أيضا بأن تناول نخالة القمح تقلل من نسبة الدهون الثلاثية في الدم التي تزيد من نسب الاصابة بأمراض القلب والشرايين.

الاثار الجانبية الناتجة عن استهلاك نخالة القمح

على الرغم من أن نخالة القمح غذاء كثيف بالمغذيات والعناصر الغذائية الضرورية للجسم، إلا أن هناك بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند استهلاكها ومنها:

  • احتواء نخالة القمح على الغلوتين

يعتبر الغلوتين من عائلة البروتينات، وقد يواجه بعض الأشخاص صعوبة بالتعامل مع هذا النوع من البروتين نتيجة لإصابتهم بمرض حساسية الغلوتين.

  • احتواءه على الفركتان

يصنف الفركتان على أنه نوع قليل السكاريد وهو كربوهيدرات تتكون من سلسلة من جزيئات الفركتوز مع جزيء الجلوكوز، والتي تعتبر مركبات غير قابلة للهضم وتختمر في القولون.

ويمكن أن ينتج عن عملية التخمير غازات وتجشؤ وإسهال خاصة الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

  • احتواءه على حمض الفايتك

يعتبر حمض الفيتيك مادة مغذية موجودة في جميع بذور النباتات بما في ذلك منتجات القمح الكامل والتي تتركز بشكل خاص في نخالة القمح.

قد يعيد تتواجد حمض الفايتيك من امتصاص بعض المعادن مثل الزنك والمغنيسيوم والكالسيوم والحديد.

من قبل مجد حثناوي - الأربعاء ، 19 يونيو 2019