هل عملية المرارة خطيرة؟

ربما يتخوف البعض من اجراء عملية استئصال المرارة، لما تسببه من آثار جانبية على الصحة، فما هي هذه العملية؟ وهل هي خطيرة حقًا؟

هل عملية المرارة خطيرة؟

إزالة المرارة هي واحدة من العمليات الجراحية الأكثر شيوعا، وهناك عدة تقنيات تستخدم لإزالتها فما هي هذه الطرق؟ وهل هي خطيرة؟

على الرغم من أن المرارة ذات حجم صغير إلا أنها، تفرز أهم السوائل التي تساعد على الهضم، وقد تفقد قدرتها على ذلك، وتحتاج إلى عملية استئصال، فهل هذه العملية خطيرة على الصحة؟

متى نحتاج إلى العملية؟

قد تصيب المرارة عدد من الحالات المرضية التي تستوجب إجراء عملية استئصال المرارة ومنها:

إذا كانت تلك الحالات الصحية لا تسبب أعراضًا، فلا داعي لإجراء عملية جراحية.

في حال تركت المرارة تعاني من الأعراض المختلفة دون علاج، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل أكثر خطورة، مثل:

  • التهاب المرارة
  • التهاب البنكرياس
  • التهاب القناة الصفراوية.

ما هي الفحوصات اللازمة؟

قبل أن يشرع طبيبك لإجراء عملية جراحية، يجري عدة اختبارات لمعرفة تأثير حصوات المرارة على صحتك، قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • فحص الدم
  • الموجات فوق الصوتية
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (HIDA)، حيث يتم وضع مادة كيميائية مشعة في جسمك لإنشاء صور لأي قنوات مسدودة.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية بالمنظار، يتم وضع جهاز تصوير في فمك عبر الجهاز الهضمي حتى تتمكن الموجات الصوتية من تكوين صورة مفصلة لأمعائك الدقيقة.

ما هي طرق استئصال المرارة؟

عادة ما يتم إجراء جراحة إزالة المرارة باستخدام التدخل الجراحي، ويمكن للأطباء إزالة المرارة بإحدى الطريقتين التاليتين:

  1. الجراحة المفتوحة: خلال هذا الإجراء، يقوم الجراح بعمل شق من 11 إلى 15سم في بطنك لإخراج المرارة.

وتحتاج إلى جراحة مفتوحة إذا كنت تعاني من اضطراب نزيف، وتعاني من مرض المرارة الحاد، أو زيادة في الوزن، أو في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.

  1. استئصال المرارة بالمنظار: يدعونها الأطباء أيضاً بجراحة ثقب المفتاح، حيث يقوم بعمل أربعة جروح صغيرة، و يدخل أنبوبًا رقيقًا جدًا ومرناً يحتوي على ضوء وكاميرا فيديو صغيرة في بطنك.

و يساعد إدخال الأنبوب الطبيب على رؤية المرارة بشكل أفضل، ومن ثم يقوم بإضافة أدوات خاصة لازالة المرارة.

لكلا النوعين من الجراحة، ستحصل على تخدير عام، هذا يعني أنك ستنام خلالها ولن تشعر بأي ألم أثناء القيام به.

هل يمكنني تجربة علاجات أخرى أولاً؟

قد تكون قادرا على إدارة الأعراض لفترة قصيرة من خلال إجراء تغييرات على النظام الغذائي الخاص بك، وهذا يشمل تخفيض كمية الأطعمة الدهنية، لكن التغييرات الغذائية لا تساعد دائمًا في منع أمراض المرارة.

إذا لم تكن الجراحة خيارًا بالنسبة لك، يمكن أن يصف لك الطبيب دواءً لإذابة حصوات المرارة، لكن هذا قد يستغرق شهوراً أو حتى سنوات حتى تشفى، وحتى إذا كانت الحصى تختفي، فهناك فرصة أن تعود.

هل عملية المرارة خطيرة؟

يمكنك العيش بدون المرارة، حيث يمكن أن للكبد الخاص بك إفراز ما يكفي من العصارة الصفراء، التي تقوم بهمتها حتى عند الأمعاء الدقيقة في حال إزالة المرارة.

يعتقد الأطباء أن جراحة المرارة امنة، ولكن لا تزال هناك بعض المشاكل، وقد تشمل ما يلي:

  • حدوث مشاكل في التخدير
  • عدوى
  • نزيف
  • تورم
  • تسرب العصارة الصفراء
  • الأضرار التي تصيب القناة الصفراوية
  • تلف لأمعائك أو الأوعية الدموية
  • جلطة دموية عميقة
  • مشاكل قلبية
  • الالتهاب الرئوي.

ربما تتعرض أيضًا لخطر الإصابة بمشكلة يطلق عليها الأطباء بمتلازمة ما بعد استئصال المرارة (PC)، حيث تحدث بسبب تسرب القنوات الصفراوية إلى معدتك.

وتشبه أعراض هذه المتلازمة علامات حصى المرارة، إي تشمل الام البطن وحرقة المعدة والإسهال.

متى أتعافى من العملية؟

يعتمد طول الوقت الذي تستغرقه للشفاء على نوع الجراحة التي تجرى لك.

إذا قمت بإزالة المرارة عن طريق الجراحة المفتوحة، تحتاج إلى البقاء في المستشفى لبضعة أيام بعد ذلك. قد يستغرق الأمر ما بين 6 إلى 8 أسابيع حتى يلتئم جسمك بالكامل.

أما في حال استخدمت طريقة استئصال المرارة بالمنظار، يكون لديك الألم أقل وتشفى أسرع من الجراحة المفتوحة، من المحتمل أن تعود إلى روتينك المعتاد خلال أسبوعين.

من قبل مجد حثناوي - الاثنين ، 24 ديسمبر 2018
آخر تعديل - الاثنين ، 25 مارس 2019