هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق

يسبب نقص فيتامين د العديد من الاضطرابات في الجسم، فهل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق؟

هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق

يعمل فيتامين د على زيادة امتصاص الجسم للكالسيوم، كما أن له عدة وظائف مهمة في الجسم. سنتعرف في هذا المقال على إجابة سؤال هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق:

هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق؟

يتساءل العديد من الأشخاص هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق أم لا.

من الجدير بذكره أن فيتامين د أحد أهم العوامل التي تساعد على تنظيم الحالة النفسية عند الأشخاص،

وتشير بعض الأبحاث وجود علاقة وثيقة بين نقص فيتامين د والقلق، وفي ما يأتي توضيح لهذه الدراسات:

  • أجريت دراسة حول المرضى الذين يعانون من أعراض القلق والاكتئاب عام 2015، وكانت نتيجة الدراسة انخفاض مستوى الكالسيفديول (Calcifediol)‏، وهو أحد النواتج الثانوية لتحطم فيتامين د.
  • أجريت دراسة أجريت على النساء المصابات بداء السكري من النوع الثاني عام 2017 ، وكان من ضمن الدراسة تناول فيتامين د لفترات محددة ثم ملاحظة النتيجة، إذ لوحظ تراجع في أعراض القلق والاكتئاب التي كانت ظاهرة.

ونتيجة لهذه الدراسات تبين وجود ارتباط بين نقص فيتامين د والخوف والقلق.

يعد التعرض للشمس من الأمور الضرورية بما لا يقل أهمية عن تناول الماء والغذاء، يرجع ذلك لإن التعرض للشمس مسؤول عن تحفيز تصنيع فيتامين د في الجسم.

يؤدي نقص فيتامين د إلى التسبب بحدوث القلق بشكل خفيف، يمكنك التغلب على هذا القلق عن طريق التعرض لأشعة الشمس بشكل أكبر.

تأثير نقص فيتامين د على الحالة النفسية

في الفترة الأخيرة كانت الدراسات تتمحور حول فيتامين د ودوره الفعال في علاج العديد من الأمراض والتي كان أهمها الأمراض النفسية.

يوجد العديد من الأدوية لعلاج الاضطرابات النفسية ولكنها لا تتلقى صدى واسع، ما دعا إلى البحث عن طرق أخرى للعلاج أكثر فعالية.

وجد حديثًا أن نقص فيتامين د يؤثر على إفراز الدوبامين والسيروتونين في الجسم، ما يؤدي إلى ظهور أعراض الاكتئاب، ومن أهم هذه الأعراض قلة الشعور بالسعادة، والخوف والقلق المستمر.

بدأت العديد من الدراسات الحديثة في دراسة هل نقص فيتامين د يسبب الخوف والقلق والإصابة بالاضظرابات النفسية فعلًا، وتشمل هذه الدراسات ما يأتي:

1. فيتامين د والاكتئاب الموسمي

تبحث العديد من الدراسات العلاقة بين نقص فيتامين د والاكتئاب الموسمي، حيث تم أخذ مجموعة من الأشخاص المصابين بالاكتئاب وتعريضهم للضوء مدة محددة.

كانت النتائج إيجابية حيث قلت أعراض الاكتئاب لدى هؤلاء الأشخاص مقارنة بغيرهم ممن لم يتعرضوا للضوء.

2. فيتامين د والانفصام

كانت هذه الدراسة تتعلق بالأطفال بعمر سنة واحدة حيث لوحظ ما يأتي:

  • تقل نسبة الإصابة بالانفصام عند الأطفال الذين يتناولون مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د.
  • وجود نقص في تركيز فيتامين د بالجسم عند الأطفال المصابين بالانفصام.

أعراض نقص فيتامين د الأخرى

قد لا تظهر أعراض نقص فيتامين د على المدى القصير خصوصًا لدى البالغين، ولكنها قد تتطور مسببة العديد من الأعراض، وتشمل ما يأتي:

  • الإصابة بهشاشة العظام: تقل كثافة العظام بشكل كبيرظ، مما يسهل حدوث الكسور.
  • الإصابة بمرض الكساح: يسبب نقص فيتامين د الشديد في حدوث الكساح لدى الأطفال، والذي يسبب تليين في العظام وسهولة ثنيها.
  • مشكلات في الأسنان: إذ يحدث ضعف في العظام الداعمة للأسنان نتيجة نقص امتصاص الكالسيوم فيها. 
  • تساقط في الشعر: يعد فيتامين د من المحفزات الأساسية لبصيلات على النمو، ما يؤدي نقصه إلى تساقط الشعر.
  • الإصابة بمرض الثعلبة: يعد نفص فيتامين د مرتبط بظهور مرض الثعلبة، والذي يسبب تساقط للشعر بشكل جزئي.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د

تعد بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د، وتشمل ما يأتي:

  • كبار السن: إذ تقل قدرة الجسم على تصنيع فيتامين د مع التقدم بالعمر.
  • الأشخاص قليلي التعرض للشمس: ويكون ذلك لقلة تنقلهم، مثل: الأشخاص الذين يسكنون في دور المسنين وغيرهم.
  • الأشخاص ذوي البشرة الداكنة: إذ تقل قدرتهم على تصنيع فيتامين د مقارنة بالأشخاص ذوي البشرة الفاتحة.
  • الرضع الذين يتناولون حليب الأم فقط: إذ يحتوي حليب الأم على كميات قليلة من فيتامين د، ما يعرض الطفل لنقص في فيتامين د.
من قبل أفنان السعود - الخميس ، 19 نوفمبر 2020