واظبي على تصوير الثدي الإشعاعي (Mammography)!

فحص تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرافيا - Mammography)، هو أحد أهم أساليب الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي.

واظبي على تصوير الثدي الإشعاعي (Mammography)!

يهدف فحص التصوير الإشعاعي للثدي (الماموجرافيا - Mammography) للكشف المبكر عن الأمراض في الثدي، وذلك بواسطة الة خاصة للتصوير بالأشعة السينية (رنتجن - X Rays). هذا الفحص ليس غزويا (Invasive)، لكنه يؤدي لضغط خارجي على الثدي.

يتيح فحص تصوير الثدي الإشعاعي إمكانية إجراء الفحوص التشخيصية، فحوص المسح، وكذلك متابعة معالجة الأورام. ويتم استخدامه كوسيلة لإجراء فحص الخزعة (Biopsy) والوسم قبل الجراحة. خلال فحص التصوير الأشعاعي الروتيني للثدي، يتم أخذ صورتين لكل ثدي، من زاويتين مختلفتين. أي أربع صور لكل مريضة بالمجمل. 

أما فحص تصوير الثدي الإشعاعي فيحتوي على الغرسات (مواد خارجية مزروعة بهدف تكبير الثدي)، فإنه يشمل على ثماني صور: أربع صور لكل ثدي. من المحبذ إجراء الفحص باستخدام الأجهزة الرقمية (الديجيتال- Digital) لأنها تتيح رؤية أفضل لمختلف التفاصيل. تعتبر مستويات الإشعاع في هذه الأجهزة منخفضة، خصوصا عند الحديث عن الأجهزة الرقمية.

كيف يتم اجراء التصوير الشعاعي للثدي
 

يتم إرسال الصور التي نحصل عليها من خلال الفحص إلى الطبيب المختص ليقوم بتحليل نتائجها. ويتم الاحتفاظ بالصور لفترة طويلة، لكي يكون من الممكن المقارنة بين أوضاع الثدي في فترات زمنية مختلفة (تشمل المقارنة التغييرات التي تحصل على أنسجة الثدي، حتى ولو كانت طفيفة جدا).

يتيح التشخيص المبكر للمرض إمكانية الشفاء في أكثر من 85 بالمائة من الحالات. كذلك، فإن إمكانية تشخيص المرض في مرحلة مبكرة، تعتمد على مقدرة الطبيب المختص بتحليل النتائج.

المصطلحات المتعلقة بفحص تصوير الثدي الإشعاعي:

  • الثدي - يتكون من نسيج دهني (داكن اللون) ونسيج غدي (فاتح اللون). كلما كان النسيج الغدي كثيفا وغنيا أكثر، يكون من الصعب إجراء فحص التصوير الإشعاعي للثدي، وتزداد الحاجة لإجراء فحص التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الأولتراساوند - Ultrasound) المكمل. ومع ذلك، فإن هنالك الكثير من الأمور التي لا يمكن اكتشافها إلا من خلال التصوير الإشعاعي للثدي، مثل بعض حالات التكلس.
  • العضلة الصدرية (Pectoralis) - هي العضلة التي يرتكز عليها الثدي.
  • الغدد الليمفاوية الإبطية - جزء من المنظومة الدفاعية في الجسم ضد التلوثات والخلايا الغريبة، بما في ذلك الخلايا السرطانية.
  • الكتلة السائلة- الكيسة، وهي كتلة تكون حميدة دائما.
  • الكتلة الصلبة- هي كتلة من الممكن أن تكون حميدة أو خبيثة. لا يستطيع فحص التصوير الإشعاعي للثدي التمييز بين أنواع الكتل، لذلك من المتبع إجراء فحوص مكملة، مثل فحص الأمواج فوق الصوتية وفحص الشفط بالإبرة الدقيقة (FNA-Fine Needle Aspiration) وفحص الخزعة بالإبرة السميكة (CNB-(Core NeedleBiopsy.
  • التكلس (Calcification)– هي ظاهرة تحدث نتيجة لترسب الكالسيوم بكميات صغيرة في نسيج الثدي. بالإمكان مشاهدة التكلس في الصور على شكل نقاط صغيرة. لكن بالعادة، لا يكون بالإمكان تحسسها. تكون هذه الظاهرة معروفة بشكل خاص بعد انقطاع الطمث. في الواقع، ليس بالضرورة أن يكون هذا سرطانا، لكنه من الممكن أن يكون احد المؤشرات التي تشير لوجود نشاط سرطاني . هنالك نوعان من التكلس: التكلس الكبير (MacroCalcification)، وهو ترسب الكالسيوم بكميات كبيرة في نسيج الثدي، والتكلس الصغير (MicroCalcification)، وهو ترسب الكالسيوم بكميات صغيرة. من الممكن أن تظهر هذه الترسبات على شكل مجموعات أو أشكال تدل على نشاط خلوي متسارع.

في هذه الحالات، يتم إجراء فحوص استكمالية (فحص الخزعة والأمواج فوق الصوتية)، كل بضعة أشهر. أحيانا، لا تكون للتكلس أي علاقة بالعملية السرطانية، بل بإصابات قديمة، قنوات حليب متوسعة، ترسب كالسيوم في سائل كيسة حميدة أو تورم نتيجة للتعرض لإصابة. ومع ذلك، فإن 49 بالمائة من الأورام السرطانية التي يتم الكشف عنها بواسطة تصوير الثدي الإشعاعي، تظهر على شكل تكلسات.

  • تكثف (تسمك) الجلد - هي ظاهرة تتعلق باحتقان الثدي. تحصل هذه الظاهرة في أعقاب التهاب الثدي، السرطان، تضرر قنوات التصريف اللمفاوية، قصور القلب، تضخم المبيض أو حالة الجلد بعد العلاج الإشعاعي للثدي. بالإمكان قياس سمك الجلد بواسطة فحص تصوير الثدي الإشعاعي أو عبر الفحص بالأمواج فوق الصوتية.
من قبل ويب طب - السبت,10مارس2012
آخر تعديل - الأحد,23أبريل2017