الرياضة مع الإنفلونزا: هل يتماشيان؟

الرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا، هل يتماشيان حقًا؟ لمعرفة أبرز التفاصيل عن هذا الأمر تابع قراءة المقال الآتي.

الرياضة مع الإنفلونزا: هل يتماشيان؟

هل الرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا جيدة؟ أم لا؟ هذا ما سنوضحه من خلال المقال الآتي بالتفصيل:

الرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا: الممارسات المفيدة

يؤثر الزكام على مستويات طاقتكم، لذلك قد لا تشعرون بأنكم مستعدون لممارسة نشاط رياضي مكثف، ولكن المشي لمدة 20 دقيقة فقط قد يساعد على تخفيف أعراض المرض، وإذا كانت جيوبكم الأنفية ممتئلة بالإفرازات المخاطية فإن المشي قد يساعد على إزالتها، وذلك من خلال أخذ نفسًا عميقًا لفتح المسالك التنفسية هذه.

بالطبع إذا شعرتم بتوعك فتوقفوا وخذوا قسطًا من الراحة، حيث وُجد أن الأشخاص الذين يميلون إلى ممارسة الرياضة بانتظام، فإن احتمال إصابتهم بالمرض يكون أقل بشكل عام، ومن أهم الممارسات المفيدة للرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا الآتي:

1. الركض الخفيف

طالما يملك الركض جزء من روتينك اليومي فليس هنالك أي سبب لعدم خروجكم للركض أيضًا أثناء إصابتكم بالزكام الخفيف، إذ يساعد الركض على التخفيف من إصابات الجيوب الأنفية وعلى الأنف المتكتل وهو مفيد في تحرير الضغوطات وآلام العضلات.

بالطبع ليست هناك حاجة لركض الماراتون، لذلك اركضوا ببطء ولمسافات قصيرة، وانتبهوا إلى العلامات التي يرسلها جسمكم، فإذا كنتم تعانون من الغثيان أو القيء فمن الأفضل البقاء في المنزل والراحة.

2. الرقص

من الحالات التي قد تتماشى فيها الرياضة مع الإنفلونزا: دروس الزومبا، أو الرقص الهوائي، أو حتى الرقص الحر في البيت مع الموسيقى والتي قد تقلل من مستويات التوتر، وفي الواقع وُجد أن الأشخاص الذين استمعوا إلى 50 دقيقة من الموسيقى والرقص تمتعوا بمستوى عال من الأجسام المضادة وانخفاض مستوى هرمون الإجهاد الكورتيزول مما أعطى دفعة هائلة للجهاز المناعي.

مع ذلك تذكروا أن دروس الرقص التي تكون بمجموعات قد تصيب الآخرين بالعدوى، لذلك حاولوا الرقص في البيت أمام التلفاز وليس مع الأشخاص الذين قد تُصيبوهم بالعدوى.

3. اليوغا

أثناء المرض عندما يقوم الجسم بمحاربة العدوى يطلق هرمون يُدعى الكورتيزول، ووُجد أن التقنيات التي تقوم بإزالة الإجهاد قد تساعد على تعزيز الجهاز المناعي، مثل اليوغا، بالإضافة إلى ذلك فإن الشد اللطيف قد يساعد على تحرر التوتر وآلام العضلات المتعلقة بالزكام، وهنا تكمن أهمية ممارسة اليوغا خلال الإصابة بالإنفلونزا.

الرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا: الممارسات السيئة

بعد أن تعرفنا على أهم أنواع الرياضة الجيدة خلال الإصابة بالإنفلونزا، لا بدّ الآن من التعرف إلى أهم الممارسات السيئة التي لا بدّ من تجنبها خلال الإصابة بالإنفلونزا، والتي من أبرزها الآتي:

1. الرياضة في صالة الألعاب الرياضية

ليس فقط نوع الرياضة ولكن أيضًا المكان الذي يتم تنفيذ فيه النشاط يعد أمرًا هامًا، فإذا كانت رياضتكم تشمل زيارة صالة الألعاب الرياضية والاتصال مع أشخاص آخرين فهذه ليست فكرة جيدة، لذلك في هذه الفترة ننصحكم بالبقاء في البيت خاصة أنكم تعانون من مرضٍ مُعدي، فزيارة صالة الألعاب الرياضية في هذه الحالة قد يتسبب في إصابة الآخرين بالعدوى.

2. رفع الأثقال

عندما نكون مرضى فإن عضلاتنا لا تعمل بشكل صحيح خاصة إذا لم ننم جيدًا، ورفع الأثقال أثناء المرض يزيد من احتمال نشوء إصابات مختلفة تؤدي إلى تفاقم الألم في الجيوب الأنفية والرأس.

3. الرياضات الجماعية

تماما مثل استخدام المُعدات في صالة الألعاب الرياضية، فإن الرياضات الجماعية تدعو إلى الاتصال الجسدي مع الأشخاص الآخرين، وبالتالي فإنها تؤدي إلى نشر الجراثيم وقد تُسبب العدوى للآخرين.

الرياضة خلال الإصابة بالإنفلونزا: الممارسات الخلافية

تختلف الآراء حول السباحة وركوب الدراجات الهوائية تمامًا مثل المشي أو الركض، حيث أن الأنشطة الرياضية الهوائية من الممكن أن تساعد أيضًا على فتح المجاري التنفسية ورفع مستويات الطاقة، ومع ذلك هذه الأنشطة ليست فعالة لكل شخص وتتعلق بالأعراض والروتين اليومي للمتدرب.

السباحة على سبيل المثال قد تكون منعشة، وتفتح المجاري التنفسية، وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، فإنها تغسل الغبار والمواد المثيرة للحساسية الأخرى، ولكن لدى أشخاص آخرين يكون من الصعب عليهم التنفس أثناء السباحة عندما يكون الأنف مسدودًا، أو أنهم قد يعانوا من محفزات الكلور الموجود في المياه.

كما أن ركوب الدراجات يمكن أن يكون نشاطًا لطيفًا، ولكنه قد يجفف الأنف ويزيد من الأعراض كالثرّ الأنفي وآلام الحلق.

من قبل ويب طب - الأحد 23 آذار 2014
آخر تعديل - الخميس 30 حزيران 2022