التهاب الحلق الفيروسي

جميعنا نتعرّض بين الحين والآخر لالتهاب الحلق، والذي يختلف بأنواعه وعلاجاته، تعرّف في المقال الآتي على أبرز المعلومات حول التهاب الحلق الفيروسي وأسبابه وأعراضه وتشخيصه وطرق علاجه والوقاية من الإصابة به.

التهاب الحلق الفيروسي

إليك في الآتي أبرز المعلومات المهمة حول التهاب الحلق الفيروسي، تابعها حتى النهاية:

أسباب التهاب الحلق الفيروسي

يُسبب التهاب الحلق ألمًا وإحساسًا بالتهيّج في الحلق، ويزداد الأمر سوء خصوصًا عند ابتلاع الطعام، كما يُعد التهاب الحلق الفيروسي نوع التهاب الحلق الشائع والذي لحسن الحظ يشفى من تلقاء نفسه دون الحاجة للعلاج في العادة.

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي لالتهاب الحلق، ولعل من أبرز الأمراض الفيروسية التي تُسبب التهاب الحلق ما يأتي:

  • نزلات البرد.
  • الإنفلونزا.
  • داء كثرة الوحيدات (Mononucleosis).
  • الحصبة.
  • جدري الماء.
  • فيروس كورونا المستجد.
  • الخانوق (Croup)، وهو مرض يُصيب الأطفال ويُسبب السعال شديد وقوي.

أعراض التهاب الحلق الفيروسي

تختلف أعراض التهاب الحلق باختلاف المسبب ولكن عادةً تظهر بعض الأعراض الشائعة الآتية:

  • حرقة، أو جفاف، أو تهيج في الحلق.
  • احتقان الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • سعال.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • قشعريرة.
  • انتفاخ في الرقبة.
  • خشونة الصوت.
  • الصداع.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان الشهية.

تشخيص التهاب الحلق الفيروسي

في بعض الأحيان يستطيع الطبيب تشخيص الحالة بالاعتماد على التاريخ المرضي والأعراض، خصوصًا عند تعرض المريض لفيروس للحصبة، أو مرض جدري الماء، حيث تكون الأعراض ظاهرة على المريض بشكل واضح. وقد يلجأ الطبيب لأخذ عينة لتحديد نوع الجرثومة المسببة للمرض، ويتم ذلك عن طريق:

  • الدم.
  • المخاط.
  • البول.
  • البراز.
  • الجلد.
  • السائل الدماغي الشوكي.

يُساعد أخذ عينة وتحليلها للزراعة على تحديد نوع المسبب للمرض مما يُسهّل اختيار طريقة العلاج الصحيحة المتبعة.

علاج التهاب الحلق الفيروسي

يتم علاج التهاب الحلق الفيروسي على النحو الآتي:

1. علاج التهاب الحلق الدوائي

لا يستدعي في الغالب التهاب الحلق الفيروسي العلاج، حيث أنه يشفى من تلقاء نفسه، ولكن قد يتم استخدام بعض العلاجات للتخفيف من الأعراض المصاحبة للالتهاب، مثل:

  • خافضات الحرارة: يتم اللجوء إليها عند ارتفاع الحرارة، مثل: الباراسيتامول (Paracetamol)، والآيبوبروفين (Ibuprofen).
  • أقراص مص للحلق: يتم استخدام هذه الأقراص للتخفيف من تهييج الحلق وآلامه.
  • دواء لعلاج السعال: قد يُصاحب المريض عرض السعال إلى جانب التهاب الحلق، وعندها يتم استخدام دواء لعلاج للسعال المناسب لنوع السعال.
  • مضادات الهيستامين: قد تُساعد مضادات الهيستامين على التخفيف من آلام التهاب الحلق.

2. علاج التهاب الحلق المنزلي

يُمكن التخفيف من الشعور بالتهاب الحلق عن طريق اتباع النصائح المنزلية الآتية:

  • شرب السوائل: احرص على شرب المشروبات الساخنة، والحساء، حيث تُساعد السوائل على التخلص من المخاط، ومنع التهاب الجيوب الأنفية.
  • الغرغرة بالماء والملح: قم بوضع نصف معلقة من ملح الطعام في كوب ساخن وتغرغر به كل 3 ساعات، حيث يُساعد ذلك على ترطيب الحلق وتهدئته.
  • البخار والرطوبة: احرص على أخذ حمام ساخن، وتنفس بعمق، سيُساعد ذلك على التخلص من المخاط، وترطيب الحلق.
  • أخذ قسط من الراحة: ضع رأسك على وسادتك، وأغمض عينيك، وكرّر ذلك.
  • الابتعاد عن مهيجات الحلق: مثل: التدخين، والهواء الجاف، والأكل الحار، والأكل الحامض، والاستلقاء بعد الأكل مباشرة.

الوقاية من التهاب الحلق

يُمكن تجنب الإصابة بالتهاب الحلق عن طريق اتباع سبل الوقاية الآتية:

  • غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر بالماء والصابون.
  • تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالتهاب الحلق، أو نزلات البرد، أو أي من أمراض الجهاز التنفسي العلوي وتجنب استخدام أدواتهم.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنب الاختلاط بالأشخاص المدخنين.
من قبل آلاء سليمان - الأربعاء 6 نيسان 2022
آخر تعديل - الأربعاء 6 نيسان 2022