العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج

ما هي العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج؟ سؤال يتكرر كثيرًا من قبل الكثيرين، لذا خُصص المقال لذكر الإجابة المفصلة.

العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج

ما العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج؟ هذا ما سنتعرف عليه في ما يأتي:

ما هي العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج؟

العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج هي علاقة معقدة بعض الشيء، إذ أن السن الفسيولوجي قد يُعيق بعض الأمور الخاصة بالزواج في بعض الأحيان.

بالرغم من أن الأرقام في العمر لا تُشكل أي تأثير على الطاقة المنبعثة من داخل الفرد إلا أنها تؤثر على الخلايا مُسببة بعض الاختلالات التي تؤثر سلبًا على الزواج.

أسباب سوء العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج

سوء العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج ناتجة من الآتي:

1. الوضع الصحي السيئ لأحد الزوجين

التقدم في السن الفسيولوجي غالبًا يحمل معه العديد من الأمراض، وهذا قطعًا يُؤثر على الزواج، من حيث طبيعة الحياة التي ستختلف عما كانت عليه سابقًا، ومن حيث تقديم الرعاية والاهتمام للطرف الآخر من قبل الشريك.

2. الوزن الزائد عند أحد الزوجين

يُمكن الملاحظة أنه تدريجيًا مع التقدم في السن تزداد نسبة الدهون المتراكمة بجسم أحد الزوجين أو كلاهما، وهذا له تأثير على جميع جوانب الحياة بما في ذلك: الاجتماعية، والصحية، والجمالية، وحتى الحركية والتي قد تكون السبب الأبرز في التأثير السلبي على الزواج.

3. تدني الرغبة الجنسية لأحد الزوجين

بشكل عام يمكن القول أن هناك اختلافات بين الزوجين في الرغبة الجنسية عند التقدم بالعمر، ومن هذا الاختلاف قد تنشأ المشكلات والمشاجرات الزوجية التي تُثبيت سوء العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج.

الرغبة الجنسية غالبًا تتضاءل عند النساء بسبب التغيرات الهرمونية الحادثة في جسمها بينما يكون الرجل بكامل رغبته وهذا يُعدّ من أبرز الأسباب المؤدية للمشكلات، كما أن الرجال قد يُعانون من ضعف الانتصاب وهذا الأمر قد لا ترغب به زوجاتهم.

4. مواجهة الصعوبات في ممارسة الجنس

العلاقات الجنسية هي واحدة من القواعد الأكثر أهمية في العلاقة بين الأزواج، وعندما يتعلق الأمر بزيادة الوزن قد تنشأ صعوبة حقيقية في ممارسة الجنس بين الزوجين والتنازلات تكون صعبة بشكل خاص.

الأشخاص الذين يُعانون من زيادة الوزن تكون اللياقة البدنية الهوائية واللاهوائية متدنية، الأمر الذي يمكن في معظم الحالات أن يُشكل مشكلة أثناء ممارسة الجنس.

5. المظهر الجمالي السيئ لدى الزوجين

السن الفسيولوجي يؤثر كثيرًا على المظهر الجمالي ويجعله أقل، حيث يُصاب الجسم بالآتي:

  • الترهلات والتجاعيد التي تُظهر الخطوط على الوجه بشكلٍ كبير.
  • الذقن المزدوجة.
  • خشونة الجلد.
  • السيلوليت.
  • السمنة.
  • شحوب البشرة.

جميعها تتضاءل مما يجعل العلاقة الزوجية سيئة، وهذا السبب يُعدّ من الأسباب التي تدل على عدم حب أحد الأطراف لشريكه بجميع ما يحمله، بل إنه حب كان قائم على أساس الجمال، وهذا يُعدّ من أسوأ أنواع العلاقات.

6. تدني الطاقة الإيجابية لدى أحد الزوجين

هذا السبب لا يُعدّ رئيس إذ أن بعض المتقدمين بالعمر يكونون أكثر حيوية وإيجابية من الشباب، لكن البعض يُصابون بالطاقة السلبية والتعب نتيجة الأمراض مثلًا، وإن حدث ذلك فسيؤثر على الزواج بالسلب.

الحد من سوء العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج

في ما يأتي بعض الطرق التي قد تُساهم بتحسين العلاقة بين السن الفسيولوجي والزواج:

  • ممارسة التمارين الرياضية في سن مبكرة.
  • اتباع أنظمة غذائية صحية.
  • الخروج مع الأصدقاء بين حين وآخر.
  • تناول العلاجات والأدوية التي تُساهم في زيادة الرغبة الجنسية في حال كانت هي سبب بسوء العلاقة الزوجية.

اقرأ المزيد:

من قبل ويب طب - السبت 31 أيار 2014
آخر تعديل - الخميس 16 حزيران 2022