طرق علاج صعوبات التعلم

يُعاني بعض الأطفال من صعوبات التعلم والتي قد تُعيق تقدمه في أصعدة الحياة المختلفة، فما هي طرق علاج صعوبات التعلم؟ وما هو دور مقدمي الرعاية الصحية في هذه المشكلة؟ وما هي أبرز المعلومات التي عليك معرفتها حول صعوبات التعلم؟ تعرّف على الإجابة في الآتي.

طرق علاج صعوبات التعلم

إليك في الآتي طرق علاج صعوبات التعلم ودور مقدمي الرعاية الصحية في علاج صعوبات التعلم وأبرز المعلومات حول المشكلة:

طرق علاج صعوبات التعلم

إذا كان الطفل يُعاني من صعوبات التعلم قد يُوصي المدرس أو الطبيب الخاص به بإجراء أحد طرق علاج صعوبات التعلم الآتية:

1. استخدام تقنيات جديدة في التعليم

يُمكن للمدرّس المسؤول عن القراءة أو مدرّس مادة الرياضيات أو أي من المدرسيين المختصين في تعليم الطفل استخدام تقنيات جديدة لتحسين مهاراته السلوكية والتعليمية.

2. تسجيل الطفل في برنامج التعليم الفردي

تقدم بعض المدارس نظام التعليم الفردي للأطفال المصابون بصعوبات التعلم، حيث يُساعد هذا النظام على تحسين قدرات الطفل التعليمية.

3. وضع الطفل في فصول دراسية خاصة

تحتوي هذه الفصول على بعض السلوكيات التي تدعم الطفل الذي يُعاني من صعوبات التعلم، مثل: منح الطفل مدة زمنية أطول لأداء واجباته وإنهاء امتحاناته، أو الجلوس بجانب المعلم لزيادة التركيز والانتباه، أو استخدام برامج الحاسوب التي تدعم الكتابة، أو تحتوي على معادلات رياضية أقل تعقيدًا، أو تحتوي على نصوص صوتية للمساعدة على القراءة.

4. العلاج الوظيفي

قد يُساعد العلاج الوظيفي الطفل على تحسين المهارات الحركية للطفل مما يُساعد على تحسين قدراته الكتابية، كما يُمكن أن يُساعد معالج اللغة والنطق في تحسين المشاكل اللغوية عند الطفل.

5. العلاج الدوائي

قد يلجأ الطبيب إلى صرف علاج للاكتئاب أو القلق الشديد في بعض الحالات، كما قد يُوصي الطبيب باستخدام أدوية علاج قصور الانتباه وفرط الحركة لتحسين قدرات الطفل المدرسية.

6. العلاج البديل

في الحقيقة هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لدعم العلاج البديل لصعوبات التعلم، مثل: تغيير العادات الغذائية، واستخدام الفيتامينات، وإجراء تمارين للعين، والعلاجات العصبية.

يجب العلم بأن خطة علاج الطفل الذي يُعاني من صعوبات التعلم تتغير من حين لآخر وخصوصًا إذا لم يتحسن وضع الطفل عند استخدام طريقة معين من طرق علاج صعوبات التعلم.

دور مقدمي الرعاية الصحية في علاج صعوبات التعلم

يُشارك مقدمي الرعاية الصحية المدارس في مساعدة الطفل الذي يُعاني من صعوبات التعلم في الحصول على أفضل الخدمات لتحسين حالته، في الآتي أبرز المهام التي يقوم بها مقدمو الرعاية الصحية:

  • تحديد فئة الأطفال التي تحتاج إلى علاج مبكر أو خدمات تربوية محددة.
  • تبادل المعلومات التي تم التوصل إليها مع المدرسة.
  • اللقاء المبكر مع أهل الطفل أو معلمي الطفل أو الأشخاص المسؤولون عنه أو تحديد طرق علاج صعوبات التعلم المناسبة بشكل مبكّر.
  • استخدام المعلومات الخاصة بالطفل التي تم اكتشافها من قبل المدرسين في التشخيص.
  • العمل مع المسؤولين في المدرسة والمشاركة في علاج الطفل.
  • العمل على المستوى الإداري لتحسين أداء الطفل.

معلومات يجب معرفتها حول الطفل المصاب بصعوبات التعلم

إليك أبرز المعلومات التي عليك معرفتها حول الطفل المصاب بصعوبات التعلم:

  • يختلف الأطفال الذين يُعانون من صعوبات التعلم عن بعضهم بعضًا من حيث الدرجة أو التعقيد.
  • تُؤثر صعوبات التعلم على أصعدة أخرى من الحياة، مثل: الحياة الاجتماعية أو الرياضية، أو مشاكل سلوكية، أو قلة الثقة بالنفس، أو الضغوطات العائلية.
  • تتغير صعوبات التعلم مع الزمن، فقد تقل أو تختفي مع العلاج أو قد تستمر مدى الحياة.
  • يُساء فهم الأطفال الذين يُعانون من صعوبة التعلم من قبل المعلمين في البداية ويتم اتهامهم بالكسل.
  • تُؤثر صعوبات التعلم عند الطفل على العائلة، كما للعائلة دور في زيادة أو تحسين المشكلة.
  • يجب تحديد المشكلة التي تُؤثر على الطفل وتُسبب له صعوبة التعلم.
  • يحق للطفل الذي يُعاني من صعوبات التعلم في الحصول على كافة أشكال الدعم من المدرسة.
  • تعرّفك على حالة طفلك مبكرًا يُساعد على الحصول على أفضل النتائج، كما يجب الحرص على المتابعة على المستوى البعيد.
من قبل آلاء سليمان - الخميس 7 نيسان 2022
آخر تعديل - الأحد 10 نيسان 2022