10 من فوائد العلاقة الحميمية! الى جانب المتعة...

لا نريد اقناعكم بممارسة الجنس فلا نعتقد انكم بحاجة للاقناع، وانما إضافة بشرى سارة على المتعة الخالصة - فقد وجدت العديد من الدراسات أن ممارسة الجنس تحسن الصحة. اليكم 10 فوائد مثبته لممارسة العلاقة الحميمية على صحتكم وصحة شريك حياتكم. اقرؤوا وطبقوا.

10 من فوائد العلاقة الحميمية! الى جانب المتعة...

 بالإضافة الى المتعة في ممارسة العلاقة الحميمية، فممارسة الجنس تنطوي أيضا على مجموعة متنوعة من الفوائد الصحية، بدءا بالحد من خطر الاصابة بالنوبات القلبية، التأثير الإيجابي على الصورة الذاتية وحتى التخفيف من أعراض القلق. اليكم كل ما هو جيد وصحي في ممارسة  العلاقة الحميمية.

1. تخفيف التوتر والقلق: الجنس يخفف من اضطرابات التوتر والإجهاد. تشير الدراسات إلى أن ممارسة الجنس بانتظام يخفض ضغط الدم ويخفف حالات التوتر مثل القلق الاجتماعي، الخوف من الأماكن المفتوحة والمغلقة وحتى الخوف من الظهور أمام الجمهور. ولكن ليس هذا وحسب بل ان التعانق والتلامس الذي يرافق العلاقة الحميمية يخفض ضغط الدم ويؤدي الى الاسترخاء.

2. تعزيز الجهاز المناعي: الصحة الجنسية الجيدة تؤدي الى صحة بدنية جيدة. وجد ان ممارسة الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع مرتبط مع مستويات أعلى من الأجسام المضادة المناعية التي تسمى الأمينوغلوبولينات والتي تحمي الجسم من نزلات البرد والالتهابات المختلفة.

3 . حرق السعرات الحرارية: في نصف ساعة من ممارسة الجنس تحرقون 85 سعرة حرارية وحتى أكثر. اضربوا هذا الرقم بعدد المرات التي تمارسون فيها الجنس خلال الأسبوع، فتحصلون على حمية فعاله لخفض الوزن وبالطبع ... ممتعة .

4 . الجنس يحسن صحة القلب : الدراسات التي نشرت في السنوات ال 20 الماضية تكشف عن أن الأشخاص الذين يمارسون  العلاقة الحميمية بانتظام يقل لديهم خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية. علاوة على ذلك، فوفقا لدراسات أخرى وجد أن الرجال الذين يمارسون الجنس مرتين في الأسبوع يقللون من خطر الاصابة بالنوبات القلبية بمقدار النصف، بالمقارنة مع الرجال الذين يمارسون الجنس مرة واحدة في الشهر أو أقل.

5 . الجنس يحسن الصورة الذاتية: تحسين صورة الذاتية هو واحد من الأسباب التي يقوم الناس لأجلها بممارسة الجنس، حتى لو كانوا في بعض الأحيان لا يدركون ذلك. علماء النفس والمتخصصون في علم الجنس في جميع أنحاء العالم يقولون أن الجنس يجعل الرجال والنساء يشعرون على نحو أفضل حول أنفسهم. الشخص الذي يمارس الجنس عادة ما يقدر نفسه إلى حد معين وكلما كانت ممارسة  العلاقة الحميمية مصحوبة أكثر بالعاطفة والحب – كلما أصبح احترام الذاتي لدى الفرد أكبر.

6 . الجنس يحسن العلاقة الحميمية: الجنس وهزة الجماع يزيدان من إفراز هرمون الأوكسيتوسين، المرتبط مع الشعور بالحب وبناء الثقة. فقد وجد الباحثون أنه كلما كانت العلاقة بين الزوجين أكثر سخونة والجنس بينهما أكثر تواترا وأفضل، كلما كانت مستويات الأوكسيتوسين في دماغهم أعلى، مما يمكنهم من تعزيز العلاقة، الشعور بالراحة مع بعضهم البعض، وبالتالي تعزيز العلاقة الحميمية. ويرتبط الأوكسيتوسين أيضا بشعور العطاء والكرم مما يجعل العلاقة الحميمية بين الزوجين خصبة وبناءة.

7 . الجنس يقلل من الألم : الجنس كما ذكر أعلاه، يجعل الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين. بالإضافة إلى ذلك، أثناء العملية الجنسية يتم افراز الاندورفينات بمستويات مرتفعة. بالإضافة الى الاثار الإيجابية على الحالة المزاجية، فيعرف كلا الهرمونين كمسكنات ألم كيميائية. وبالتالي فإن ممارسة الجنس يمكن أن تقلل من الصداع، الام المفاصل وحتى الام العضلات. نحو 50 شخص استنشقوا بخار الأوكسيتوسين ثم تم وخزهم بأصابعهم اشاروا الى انخفاض عتبة الشعور بالألم لديهم الى النصف .

8 . الجنس يقلل من خطر الاصابة بسرطان البروستاتا : القذف المتكرر للمني قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال في سن متقدمة. عند فحص مجموعات من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 40 إلى خمسين، أصحاء مع أولئك الذين يعانون من سرطان البروستاتا، وجد أن العديد من الرجال الأصحاء اعتادوا على قذف المني خمس مرات في الأسبوع أو أكثر. بحث اخر يكشف أن 21 قذفه أو أكثر خلال الشهر، ترتبط بانخفاض مخاطر الاصابة بسرطان البروستاتا بالمقارنة مع الأشخاص الذين يقومون بالقذف 4-7 مرات خلال الشهر.

9. الجنس يقوي عضلات قاع الحوض: فالنساء اللائي يقمن بممارسة الجنس بانتظام يحظين بتقوية عضلات قاع الحوض، وبالتالي يقللن من خطر حدوث سلس البول في مرحلة متقدمة من العمر.

10. ممارسة الجنس تساعدكم على النوم بشكل أفضل: هرمون الأوكسيتوسين الذي يفرز أثناء هزة الجماع يساعد في مشاكل النوم ويسمح بالنوم بشكل أسهل وفي نوم متواصل أكثر وأعمق. ويرتبط هذا الهرمون أيضا بالقدرة على الحفاظ على الوزن الصحي وضغط الدم بمستويات مثالية. (اقرأ المزيد حول فوائد الجماع)

اقرا المزيد:

 

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 10 يونيو 2014
آخر تعديل - السبت ، 24 ديسمبر 2016