فيروس الورم الحليمي البشري

Human Papillomavirus HPV

محتويات الصفحة

تُعد العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (papilloma virus) واسعة الانتشار، حيث يصيب الفيروس نحو 50% من الأشخاص الذين يقيمون علاقات جنسية في مرحلة ما من حياتهم، وتكون الإصابة في معظم الحالات مصحوبة بظهور أعراض معينة، ثم يزول الالتهاب الناجم عن الفيروس بشكل تلقائي دون الحاجة لعلاج.

أعراض فيروس الورم الحليمي البشري

يعيش فيروس الورم الحليمي البشري ويتكاثر داخل جدران الأغشية المخاطية في الجسم، مثل: تلك الموجودة في الأعضاء التناسلية، أو على سطح الجلد.

يدل ظهور الثآليل (Verrucae) في منطقة الأعضاء التناسلية على وجود عدوى نتيجة للإصابة بالفيروس، في ما يأتي وصف لهذه الثواليل:

  • تختلف الثآليل في الأعضاء التناسلية كثيرًا من حيث شكلها، فقد تكون بارزة أو مسطحة، ووردية أو بلون الجلد، كما أن بعضها قد يكون شبيهًا بشكل القرنبيط.
  • قد يظهر ثؤلول (Verruca) واحد فقط، أو مجموعة من الثآليل التي تختلف في حجمها.
  • قد تظهر في عدة مناطق، مثل: المستقيم، وعنق الرحم، وكيس الصفن، والأربية (Groin)، والفخذين، والقضيب.
  • قد يستمر ظهور الثآليل على الأعضاء التناسلية لبضعة أسابيع بل لبضعة أشهر أحيانًا، وبعد ممارسة علاقة جنسية مع شخص يحمل فيروس الورم الحليمي البشري، وقد لا يكون الشخص الحامل للفيروس مدرك لحقيقة إصابته ونشره للفيروس.

أسباب وعوامل خطر فيروس الورم الحليمي البشري

ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري من خلال الاتصال الجنسي، وينتشر عن طريق لمس أنسجة الأعضاء التناسلية، والأغشية المخاطية، وسوائل الجسم المختلفة.

ينتقل الفيروس من شخص إلى آخر عن طريق العلاقات الجنسية الكاملة أو عن طريق الجنس الفموي (Oral sex)، ويستطيع فيروس الورم الحليمي البشري أن يصيب الجلد غير المغطى بالعازل الذكري (Condom)، أي أن استعمال العازل ذكري وحده غير كاف لمنع الإصابة بالفيروس.

إضافة لذلك فإن معظم الأشخاص الحاملين للفيروس لا يدركون حقيقة حملهم الفيروس، إذ إنهم لا يعانون من ظهور أية أعراض.

مضاعفات فيروس الورم الحليمي البشري

قد يسبب بعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري أورام سرطانية، مثل: سرطان عنق الرحم، وسرطان المستقيم (Rrectum)، وسرطان القضيب (Penis).

تشخيص فيروس الورم الحليمي البشري

يشكل ظهور الثآليل في منطقة الأعضاء التناسلية أحد الأعراض التي يمكن أن تدل على الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، ويقوم الطبيب المعالج بإجراء فحص بسيط لتحديد نوع الفيروس المسبب للمرض.

لا تعاني النساء المصابات بالفيروس المسبب لتكون خلايا سرطانية من أية أعراض مثيرة للشك، بل تكون نتائج فحص مسح عنق الرحم (Pap smear) الأول الذي يجرى لهن سليمة تمامًا، لذلك يتم إجراء فحص مسح عنق الرحم آخر للكشف عن وجود أية أعراض لسرطان عنق الرحم، أو الكشف عن حدوث تغيرات سرطانية في الأنسجة.

قد يوصي الطبيب المعالج بإجراء فحص جيني؛ وذلك عند النساء اللواتي أظهرت نتائج فحوصات مسح عنق الرحم لديهن نتائج مثيرة للشك، أو كإجراء روتيني لدى النساء اللاتي تجاوزن سن 30 عامًا، حيث يمكن أن يحدد هذا الفحص ما إذا كانت المرأة قد أصيبت بفيروس الورم الحليمي البشري المسبب لخلايا سرطانية، إذ إن هناك 16 - 17 نوعًا من أنواع فيروس الورم الحليمي البشري المسؤولة عن نحو 70% من مجموع حالات سرطان عنق الرحم.

علاج فيروس الورم الحليمي البشري

بالرغم من عدم توافر دواء لمعالجة فيروس الورم الحليمي البشري، إذ إن هذه المشكلة تزول دون الحاجة لأية علاج، وفي بعض الحالات يتم إعطاء العديد من البدائل العلاجية المختلفة والمتنوعة ضد فيروس الورم الحليمي البشري.

حتى الآن تتركز معظم العلاجات المستخدمة لعلاج حالات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري في معالجة الأعراض المصاحبة له، والالتهاب الناجم عنه.

الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

يمكن الوقاية من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، من خلال ما يأتي:

  • أخذ اللقاح ضد الفيروس.
  • إجراء فحص دوري لسرطان عنق الرحم.
  • ارتداء الواقي الذكري عند ممارسة الجنس.