الجذام

Leprosy

محتويات الصفحة

يُعرف مرض الجُذام أو ما يسمى داء هانسن نسبةً إلى الطبيب النرويجي هانسِن (Hansen) الذي اكتشف الجرثومة المسببة للمرض في العام 1873.

يُعد مرض الجُذام مرضًا معديًا مزمنًا تسبّبه جرثومة تعرف باسم المتفـطـرة الجُذاميّة (Mycobacterium Leprae)، والتي تصيب عادةً الجلد، والعينين، والجهاز العصبيّ المحيطيّ (Peripheral nervous system).

أعراض الجذام

يُوجد مجموعة من الأعراض والعلامات المميزة لمرض الجذام، نذكر منها ما يأتي:

  • بقـع جلدية.
  • توقف التعرق ونمو الشعر في بعض المناطق المصابة.
  • فقدان الإحساس بالحرارة، والبرودة، واللمس، والألم السطحي.
  • الإحساس بالضعف.
  • الشلل وضمور العضلات.
  • تغيرات في إنبات الشعر وجفاف البشرة.

أسباب وعوامل خطر الجذام

يُعد مرض الجذام من الأمراض المعدية، إذ ينتقل من شخص مصاب إلى شخص آخر عن طريق النفس، ذلك عند الزفير، أو العطس، أو السعال.

تشير التقديرات الوبائية إلى أن ما بين 10- 12 مليون شخص مصاب بمرض الجذام، وإن ما يقارب 91% من شرق القارة الآسيوية، وشرق القارة الإفريقية، وقارة أمريكا اللاتينية، وأوروبا، والولايات المتحدة.

مضاعفات الجذام

يوجد العديد من المضاعفات الناتجة عن الجذام، نذكر منها ما يأتي:

  • التهاب القزحية.
  • العقم.
  • تساقط الشعر.
  • تشوه الوجه.
  • ضعف العضلات.

تشخيص الجذام

في معظم الأحيان يتم تشخيص الحالة من خلال أخذ خزعة من الجلد المصاب لمعرفة سبب الإصابة.

علاج الجذام

يمكن علاج الجذام من خلال استخدام مجموعة من الأدوية، مع ضرورة أخذ الحيطة والحذر لتجنب حدوث أية عجز لا يمكن تداركه أو إصلاحه في العينين أو الأطراف.

يتألف العلاج الدوائي الذي توصي به منظمة الصحة العالمية من علاج مدمج، يشمل ثلاثة أنواع من الأدوية التي يتوجب على المريض المواظبة على تناولها لفترة زمنية طويلة.

تُعد المعالجة الدوائية فعالة جدًا، إذ تُفقد الجراثيم قدرتها على العدوى بعد فترة قصيرة من بدء تناول العلاج، لذلك فإن المريض الذي يتلقى هذا العلاج بانتظام لا يُعد مصدرًا مُعديًا للمرض.

من المهم الكشف المبكر عن الإصابة بمرض الجذام، والمباشرة في تلقي العلاج فور الكشف عن الإصابة لمنع حدوث أية أضرار في الجلد والأعصاب.

الوقاية من الجذام

لا يوجد لقاح للوقاية من الإصابة بمرض الجذام، ويتمتع غالبية الأشخاص بمقاومة طبيعية للمرض، ويرجع ذلك للجهاز المناعي الفعال الذي يُساعد الجسم على التخلص من الجراثيم والحد من تطورها حتى في الحالات التي يتم فيها الاتصال مع أشخاص مصابين بمرض الجذام أو يحملون الجرثومة.